جمعتنا كلمة التوحيد لا إله إلا الله فكيف تفرقنا كرة القدم تحت هذا العنوان وعلى مدونة فيوض القلوب وجدت هذه الصورة الرائعة والعبارة الرائعة لذا أحببت نشرها على مدونة كونج فو تعلم وتدرب باستمرار في باب كرة القدم كما أحبها وشكرا لصاحب أو ص
نوفمبر 18th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
نوفمبر 19th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
مطيع الله تائب - إسلام اون لاين
قبل ساعات من المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، توجه الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بنداء إلى المصريين والجزائريين لتهدئة التوتر بينهما، مطالبا إياهم بألا يجعلوا الكرة وثنا يعبد من دون الله، منتقدا التصعيد غير المنطقي بين الجانبين، خصوصا من جانب وسائل الإعلام.
ووصل التوتر بين مصر والجزائر إلى ذروته، منذرا بحدوث أزمة دبلوماسية بين البلدين الشقيقين في أعقاب مباراة كرة القدم بين المنتخبين، والتي أقيمت بالقاهرة يوم السبت الماضي، ويلعب الفريقان اليوم الأربعاء في العاصمة السودانية الخرطوم المباراة الفاصلة والتي تحدد من يصعد منهما إلى نهائيات كأس العالم المقبلة لكرة القدم التي تستضيفها جنوب إفريقيا 2010.
وتحت عنوان: "نداء إلى الإخوة في مصر والجزائر"، تساءل الشيخ القرضاوي في رسالة تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منها: "أين الروح الإسلامية؟ أين الروح العربية التي تجعل العربي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يقدم أخاه على نفسه؟".
وأضاف: "كان الموقف الصحيح إذا انتصرت في المباراة الجزائر أو مصر أن يقول الطرف المغلوب: الحمد لله أنها لم تخرج عن
نوفمبر 18th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
نوفمبر 15th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
خديجة الخيام - شريف عبد المنعم - إسلام اون لاين .نت
القاهرة – احتفالا بما وصفه محللون كرويون بـ"المعجزة"، عمت المدن والشوارع المصرية مساء السبت 14-11-2009 أفراح عارمة بنجاح المنتخب المصري لكرة القدم في التأهل إلى مباراة فاصلة مع نظيره الجزائري لحسم مصير بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
إذ تمكن منتخب "الفراعنة" من تسجيل هدف ثان في شباك "الخُضر" في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع من عمر المباراة، ليؤجل الحسم إلى مباراة فاصلة في السودان الأربعاء المقبل.
المنتخب الجزائري دخل المباراة على إستاد القاهرة الدولي وهو متصدر المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة مقابل عشر نقاط لنظيره المصري، الذي كان بحاجة للفوز بفارق ثلاثة أهداف ليتأهل إلى نهائيات كأس العالم. في حين كان يكفي "الخُضر" التعادل أو الهزيمة بهدف وحيد ليتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، أما فوز "الفراعنة" بهدفين فينقل المنتخبين إلى السودان.
البداية
فبعد أن أطلق الجنوب إفريقي جيرون دامون صافرته معلنا بداية المباراة التي سبقها "تجييش" إعلامي غير مسبق، وتحديدا في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة، أحرز عمرو زكي مهاجم المنتخب المصري الهدف الأول.
حينها ساد التفاؤل بين جماهير "الفراعنة" بإمكان تسجيل منتخبهم هدفين آخرين، ليتأهل مباشرة إلى المونديال دون اللجوء إلى مباراة فاصلة، إلا أن المنتخب الجزائري كان ندا قويا لنظيره المصري، الفائز بكأس الأمم الإفريقية في نسختيها الأخيرتين 2006 و2008، ونجح في حبس أنفاس الجماهير.
واستمرت النتيجة كما هي حتى إعلان الحكم ست دقائق كوقت بدل ضائع، ليدب اليأس في قلوب معظم الجماهير ويستسلمون إلى انتهاء المباراة بهذه النتيجة، إلا أنه وقبل النهاية بدقيقة واحدة، تمكن عماد متعب مهاجم "الفراعنة" من تسجيل الهدف الثاني، ليخرج المصريون إلى الشوارع محتفلين بالحفاظ على آمال التأهل للمونديال للمرة الثالثة في تاريخهم بعد عامي 1934 و1990. وأطلق المحتفلون الألعاب النارية واستخدموا أبواق السيارات ولوحوا بأعلام مصر، فيما خيم الحزن على شوارع الجزائر.
جمال.. إلهاء
كان لافتا متابعة جمال مبارك نجل الرئيس المصري، رئيس لجنة السياسات بالحزب الوط
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
هبة زكريا - إسلام اون لاين
أغانٍ وطنية تصدح بها حناجر المطربين في البلدين وفيها أغاني حرب 6 أكتوبر.. جحافل المواطنين تتزاحم أمام منافذ البيع للفوز بتذكرة تضمن لها مكانا في "الميدان".. عذرا في الإستاد.. خطط سرية ومعسكرات مغلقة لأعضاء الفريقين الذين أعلن بعضهم استعداده لخوض المباراة برغم إصابته في مباريات سابقة، مؤكدا: "سألعب ولو بساق واحدة".
المظاهر السابقة غيض من فيض مما تشهده الساحتان المصرية والجزائرية استعدادا للمباراة المرتقبة السبت 14 نوفمبر الجاري بين منتخبي البلدين والتي سيتحدد بناء على نتيجتها مشاركة أحدهما في كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.تلك التعبئة التي حملت طابع الانتماء الوطني وقادها إعلام البلدين كأنها معركة ستحدد مصير كل منهما، اتخذت طابعا أكثر سخونة بين أوساط الجماهير المتعصبة لكلا الفريقين، فاشتعلت الحرب الكلامية على المنتديات، وانتشرت مقاطع الفيديو وتصميمات الجرافيك التي تطعن في لاعبي الفريق الآخر وتسخر من جماهيره.
وتسابق الشباب في كلا البلدين لا على شراء علم بلده ولكن لشراء علم بلد الفريق المنافس
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
وكالات - إسلام أون لاين.نت
الخرطوم- قضت محكمة سودانية حكما بمعاقبة اللاعب النيجيري ستيفن وروجو لاعب نادي المريخ السوداني بالجلد أربعين جلدة بسبب تناوله الخمر.
ووجهت محكمة شرق الخرطوم تهمة احتساء الكحول والقيادة في حالة السكر إلى وروجو (20 عاما)، وقضت بجلده 40 جلدة ودفع غرامة قدرها 40 ليرة سودانية (20 دولارا أمريكيا) بسبب تناوله الكحول، و200 ليرة إضافية (80 دولارا) لقيادته في حالة السكر، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 11-11-2009.
وكانت الشرطة السودانية قد ألقت القبض على المهاجم النيجيري في 21 أغسطس الماضي في العاصمة الخرطوم وهو يقود سيارته مخمورا، ووجهت إليه تهمة تناول الخمر بموجب القانون رقم 78 من قانون السودان الجنائي الصادر عام 1991 والذي يحرّم تناول الكحول.
وقال مسئول في النادي السوداني للوكالة الفرنسية: "ليس بالضرورة أن يكون وروجو مذنبا"، مشيرا إلى أن محامي اللاعب قدم استئنافا ضد الحكم للحيلولة دون تطبيقه.
وقال محامي وروجو إنه في حال رفض الاستئناف فسيتم تنفيذ العقوبة على اللاعب.
"صعوبة في التأقلم"
وكثيرا ما كان يعلن وروجو عن الصعوبات التي يواجهها في التأقلم مع المجتمع السوداني، ففي تصري
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
رغم أن مباريات الكونج فو تحتوى على الكثير من القتال إلا أن هذا لايعنى أن هذا القتال داخل البساط يستمر خارج البساط، فأغلب اللاعبين خارج البساط أصدقاء بل ويتبادلون الخبرات والأخبار وحتى النصائح، وتفسير ذلك بسيط فلعبة الكونج فو والألعاب القتالية عموما تتميز بتفريغ العنف أو ما يُعرف باسم المشاعر السلبية، ففضلا عن كمية السموم التي تخرج من الجسم أثناء ممارسة اللعبة كذلك تخرج مع هذه السموم مشاعر الكراهية والغضب والتعصب.
فالنظر إلى رياضة كرة القدم ومباريات كرة القدم سنجد العكس في أحيان كثيرة وربما أوضح مثال موقف زيدان لاعب فرنسا الشهير وضربه اللاعب الإيطالي الذي بدوره شتمه بطريقة يخجل أي رياضي عن ذكرها.
أنصح مدربي كرة القدم بأن يخضعوا لاعبي فريقهم لدورات في فنون القتال أو الكونج فو فهذا يساعد على تفريغ هذا العنف وهذه الكراهية خاصة وأن عالم كرة القدم اقتحمته الميديا والسياسة والاقتصاد وتحول من رياضة إلى ما يشبه المافيا وتحول اللاعبين الرياضيين إلى ماركات رياضية وسلع إلى غير ذلك.
هذا بدوره يفتح الباب لعمل الشيطان وغ
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
رغم الانضباط الشديد في صالة كابتن على رأفت للكاراتيه المعروفة باسم الأكاديمية الأولى للكاراتيه بمدينة 6 أكتوبر بالحي الرابع إلا أن يوم السبت 14-11-2009 ستسير الأمور على شكل مختلف، حيث تم تغيير كافة المواعيد التي تتوافق مع موعد مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر.
فيوم السبت مباراة مصر والجزائر التي سيتحدد بناء على نتيجتها الصاعد إلى كاس العالم 2010 بجنوب أفريقيا خاصة وأن نتيجة المباراة الأولى بالجزائر 3-1 لصالح الجزائر وشهدت المباراة تصعيدا إعلاميا لم يحدث من قبل حتى إن الكثير من الصحف الأوربية وغير الأوربية كتبت تقارير حول هذه المباراة واستغلت إسرائيل ظروف هذه المباراة لتزيد هذا التصعيد السلبي.
ونظرا لرغبة الجميع في مشاهدة المباراة حتى من غير المهتمين بكرة القدم فقد تغيرت الكثير من المواعيد ومنها مواعيد الكاراتيه بالأكاديمية الأولى للكاراتيه فتمرين السابعة مساء تغير إلى الثال
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
نوفمبر 10th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
حوار على الماسنجر مع كابتن إسماعيل رضوان تحدثنا عن الكونج فو والفضائية التي نتمنى إنشائها وكذلك مباراة مصر والجزائر فكرت في نشره على المدونة حتى تعم الفائدة على الجميع
ننتصر دائما
ديما سباق بالخير
اشكرك استاذ محمد الله يعطيك الف عافيه says:
على أيه يا كابتن لسه ما خدمناش بجد
على فكرة عايز فيديو الأطفال جميل جدا
says:
الله يكرمك
اشكرك جدا
اي شيء اعلامي بيخدمني جامد بالاتحاد الدولي
says:
ويا ريت لو حد في حقق بطولة ولا حاجة يبقى صورة له مع سيرة ذاتية عشان باب تعرف على بطل هيكون جميل جدا
says:
لاني المنسق العام اللجنة الاعلامية
says:
الأهم يا كابتن الشباب يلاقوا قدوة كويسة ————– وانت وباسل بصراحة ربنا يحرسكم وتكونوا خير للإ والمسلمين
says:
الله يكرمك والله انا وباسل كنا بنتكلم من كام يوم
بيشكر فيك جدا
بيعتبرك انت هو
says:
مرة باسل لما رجع من بطولة كيك بوكسينج في اليونان وكان حقق مركز تاني
فواحد بيقول له يعنى وصلت النهائي فوز بقى
says:
http://www.youtube.com/watch?v=mVqJGJRqBhE
محمد خليل
says:
فقلت له يا أستاذ البطل اللى قابله باسل في النهائي تقريبا محمد خليل يعنى مستحيل باسل يفوز
says:
http://www.youtube.com/watch?v=DUoo7GTmSFc
ههههههههههههه
دول الروابط اللى طلبتهم
says:
خذتها شكرا
says:
الله يكرمك
says:
كابتن مفيش فرصة للترويج للفضائية
على فكرة دي هتكون مشروع جديد واقتصادي متميز لو اتنفذت
says:
بس
says:
في تايلندا بيعملوا
12 مباراة في اليوم says:
اقولك حاجة
انت بس تعلن في اي شيء صغير عن الفضائية القتالية
هتلاقي كل البشر عرفت
لان الجميع يتمني الخبر ده
بالاضافة للترويج عبر النت
واكيد جرائد هتحاول تتابع
الانتشار سهل جدا
says:
أنا خضت تجربة فضائية من خلال الشركة اللى انا شغال فيها—— اما تمويل من الخليج أو مؤسسة قوية تكون مهتمة بالرياضة ما أظنش في حل ثالث
says:
طيب
says:
أنا إن شاء هانزل اخبار تاني في هذا الاتجاه وربنا يسهل
says:
اي تميل مش هيجي الا اذا كان هناك شيء على ارض الواقع
تويل
تمويل
says:
تمويل فاهم
says:
يعني الفضائية تجهز وتبث وبعد ذلك هتشوف الاعلانات
استاذ محمد انت في اللى انت كاتبه في جريدة الوفد
مقال ولا حوار
says:
لا مقال ——-
دا عمود ليا على صفحة نت كافية ربنا أكرمني بيه من شهر
6 اللى فات says:
شكرا جزيلا لاني هعمل الان زي اعلان كده في المنتديات
الله يكرمك ديما
says:
لا انتظر لما الخبر يتاكد نزوله لأن ممكن يتأجل السبت اللى بعده لو حصلت ظروف مفاجئة
says:
المزيد
نوفمبر 10th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
نوفمبر 10th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
أحمد البهنسي - إسلام أون لاين.نت
"حرب عالمية ثالثة ستنشب السبت المقبل".. بهذه العبارة استهل موقع إخباري إسرائيلي على شبكة الإنترنت تقريرا رياضيا له حول المباراة المرتقبة بين منتخبي مصر والجزائر يوم 14-11-2009 في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم عام 2010 في جنوب إفريقيا.
وقال موقع "nfc.co.il" إنه: "من المتوقع أن يشاهد عشرات الآلاف من محبي كرة القدم في الدولتين العربيتين ( في أستاد القاهرة) المباراة المرتقبة التي ستكون بمثابة معركة حياة أو موت على بطاقة تأهل غالية لمونديال 2010".
وأضاف الموقع أن هناك حالة من التوتر الشديد بين المنتخبين قبيل المباراة، مشيرا إلى تصريحات حادة تخرج من الجانبين تسخن من الأجواء، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحظى بعناوين عريضة في صحف البلدين.
ورأى الموقع الإسرائيلي أن "الحرب الحقيقية بين الفريقين تدور بين وسائل الإعلام في مصر والجزائر، والتي تعتمد على حالة العداء التاريخي بين البلدين؛ حيث تحاول وسائل الإعلام تسخين أجواء المباراة، وزيادة الشعور بالعداء بين مشجعي البلدين"، حسب زعمه.
ونوه التقرير إلى أن وسائل إعلام عربية أعربت عن قلقها الشديد على سلامة لاعبي المنتخب الجزائري؛ بسبب الأجواء المتوترة التي خلقها الإعلام، مضيفا أن "أحد الصحفيين العرب كتب يقول إن الجزائر هاجمت مصر من خلال استخدام مصطلحات سياسية وتاريخية ولا تمت للرياضة بصلة، ومن جانبها ردت مصر على ذلك، في حين أن الجزائريين يتوقعون أن يستخدم المصريون العنف".
وتركز وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل لافت على حالة التوتر التي تسود الشارعين المصري والجزائري؛ حيث استهل "يعقوب زيو" مراسل صحيفة "معاريف" الإسرائيلية للشئون الرياضية تقريرا له نشرته الصحيفة يوم 28-10-2009 بعبارات تصف الأجواء بين الطرفين والا
نوفمبر 9th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
إسرائيل لم تفوت فرصة الحرب الإعلامية المستعرة بين مصر والجزائر على خلفية المباراة الكروية الفاصلة بين منتخبي البلدين في 14 نوفمبر في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010 وسارعت لإثارة الفتنة بينهما على أمل تمزيق الصف العربي أكثر وأكثر .
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ركزت في الأيام الأخيرة على ما أسمتها حالة الغضب المحتدمة بين جماهير كرة القدم في مصر والجزائر بسبب مباراة 14 نوفمبر، وفي محاولة مفضوحة لإثارة الفتنة بين البلدين الشقيقين، ذكرت صحيفة " معاريف" أن الفريق المصري يتأهب للفوز على نظيره الجزائري في المباراة التي سيتأهل الفائز فيها إلى بطولة كأس العالم القادمة، قائلة :" في 14 نوفمبر، ستزلزل أرض ملعب القاهرة تحت أقدام لاعبي الجزائر، المباراة بمثابة حياة أو موت لمنتخبي البلدين من أجل الصعود ".
وركزت في هذا الصدد على الأخطاء التي وقعت فيها وسائل الإعلام الجزائرية والمصرية، والتي كان من أبرزها سخرية البعض من شهداء الثورة الجزائرية عبر الإشارة إلى زيادة عدد شهداء الثورة المليون إلى مليون و11 في استاد القاهرة في إشارة إلى عدد لاعبي المنتخب الجزائري .هذا بالإضافة إلى محاولات البعض التقليل من أهمية الدعم المصري للثورة الجزائرية، بجانب عرض فيديوهات لمشجعين جزائرين يحرقون قميص منتخب مصر بجانب عرض صور مسيئة تم تركيبها لمدرب المنتخب المصري ولاعبيه وغيرها من الأدلة التي تساق للبرهان على أن كره مصر والمصريين يملأ قلوب ونفوس جميع الجزائريين دون استثناء .
وأخيرا، استندت صحيفة "معاريف" للتصريحات المنسوبة لبعض لاعبي المنتخب المصري لتزيد التوتر بين مصر والجزائر وركزت في هذا الصدد على تصريحات منسوبة للاعب أحمد حسن قال فيها مخاطباً لاعبي الجزائر :" إن ملعب القاهرة سيتحول إلى جهنم "، كما استندت لتصريحات الفنانة الكبيرة وردة حول أمنيتها بفوز الجزائر وما أعقبها من دعوات لمنعها من دخول مصر .
الأخطاء السابقة وإن كانت تبعث على الحزن وتعتبرها إسرائيل فرصة ذهبية لتعميق الانقسام العربي، إلا أن حقائق التاريخ وعلاقات الأخوة ورابط العروبة والإسلام لن تسمح لها بتنفيذ مثل تلك المؤامرة، ولعل هذا ما ظهر في الإعلان عن زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لمصر قبل مباراة 14 نوفمبر لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، كما ظهر في تعليق صحيفة "الخبر" الجزائرية على ما جاء في صحيفة معاريف، حيث كتبت تقول :" إسرائيل تثير الفتنة بين مصر والجزائر" .
هذا بالإضافة إلى الإعلان عن بث مشترك بين التليفزيون الجزائري والقناة الفضائية المصرية عشية مباراة 14 نوفمبر، حيث يتم تقديم برنامج يتطرق إلى العلاقات الجزائرية المصرية من الناحية السياسية والتاريخية والرياضية والفنية على أمل تلطيف الأجواء قبل تلك المباراة ولتأكيد رسالة مفادها أن المباراة تظل في النهاية مباراة كرة قدم وأخذت حيزا إعلاميا أكبر من حجمها من الجانبين المصري والجزائري .
وكان تقرر اختيار موعد الـ 13 من نوفمبر في حدود الساعة التاسعة ليلا لانطلاق البرنامج التليفزيوني الذي سيقدمه الصحفي الجزائري بوسالم كريم ويشهد حضورا مميزا لنجمي الغناء في مصر والجزائر محمد منير والشاب خالد .
تضحيات لا تنسى
وبجانب التحركات السابقة فإن حقائق التاريخ تؤكد أن إسرائيل لن تستطيع أن توتر العلاقات بين مصر والجزائر بأي حال من الأحوال وهذا يرجع لحقيقة بسيطة وهى أن دور الشعب المصري في ثورة نوفمبر المظفرة في الجزائر ودور الشعب الجزائري في حرب أكتوبر المجيدة والقواسم المشتركة بين البلدين هى أمور تشكل مناعة كبيرة في هذا الصدد .
فمعروف أن مصر قامت في الخمسينات والستينات بتبني قضية الجزائر في المؤتمرات الدولية، حيث أعلن عن بدء الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي من القاهرة عام 1954 وقدمت حكومة ثورة يوليو بقيادة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر دعماً كبيراً لها سياسيا وإعلاميا وعسكريا، بل وتعرضت مصر بسبب مواقفها المساندة للثورة الجزائرية لعدة أخطار كان من أبرزها العدوان الثلاثي عام 1956 الذي شاركت فيه فرنسا بجانب بريطانيا وإسرائيل انتقاما من مصر لدعمها جبهة التحرير الوطني الجزائري، كما قامت فرنسا ببناء القوة الجوية لإسرائيل و تزويدها بالقدرات النووية انتقاما من مصر .
وتؤكد الوثائق التاريخية أنه عندما تولت مصر مهمة دعم الثورة الجزائرية وهى مهمة بدأت تقريبا فور انطلاق ثورة الجزائر في مطلع نوفمبر / تشرين الثاني 1954 وكان عمر الثورة المصرية حينها 27 شهرا كان أحد أهم أشكال هذا الدعم مد الثوار الجزائريين بالسلاح .
وبالنظر إلى أن الجزائر كانت بعيدة جغرافيا عن حدود مصر، فقررت مصر حينها تزويدها بالسلاح عبر تونس والمغرب، حيث كانت الدولتان نالتا الاستقلال عن فرنسا
وما يؤكد حجم التضحية التي قدمتها مصر في هذا الوقت هو ما كشفته وثائق الع
أكتوبر 18th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
احرز منتخب غانا كأس العالم في كرة القدم للشباب (دون 20 عاما) اثر فوزه بعشرة لاعبين على نظيره البرازيلي بركلات الترجيح 4 - 3 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر - صفر) في المباراة النهائية الجمعة على استاد القاهرة الدولي. وهي المرة الاولى التي تحرز فيها غانا اللقب لتكون اول بطلة في القارة الافريقية السمراء ، وحرمت بالتالي البرازيل من اعتلاء منصة التتويج للمرة الخامسة في تاريخ البطولة والاقتراب من غريمتها الارجنتين صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (6 مرات).
ولم يتأثر اداء المنتخب الغاني بطرد لاعبه دانيال ادو منذ الدقيقة 37 ، وجارى منافسه البرازيلي في ك
أكتوبر 18th, 2009 كتبها محمد الكسيح نشر في , كرة القدم كما أحبها,
إسلام أون لاين.نت
"لماذا الجزائريون يكرهون المصريين؟ الجزائريون لا يكرهون المصريين فقط، وإنما يكرهون العرب أيضا".. لم تفلت هذه الكلمات من لسان مشجع مصري متعصب في ظل التنافس المحتدم بين البلدين على بطاقة التأهل لكأس العالم المقبلة، وإنما جاءت على لسان إعلامي مصري يوصف بـ"الكبير والمشهور".
ودون الخوض كثيرا في الردود الجزائرية على تلك الكلمات، والتي حملت أوصافا مثل "الفاسق" ومطالبات من قبيل "قطع اللسان"، فإن الإعلام الجزائري هو الآخر لم يكن أقل تعصبا واحتقانا، ولعل أقرب مثال على ذلك تلك الاتهامات التي وجهتها صحف جزائرية لمصر برشوة أحد حكام لقائها الأخير م
مدونة كونج فو.. تعلم وتدرب بإستمرار