الكونج فو الاجتماعي.. تجربة من مصر

كتبهامحمد الكسيح ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 14:17 م

حتى فترة التسعينات كانت منطقة شارع جامعة الدول العربي بحي المهندسين منطقة معروفة بتجمع الشباب والعائلات حيث كانت عبارة عن منطقة فسيحة كافية للعب كرة القدم أكثر من فريق كما كانت هناك مساحة كافية لجلوس العائلات والاستماع بالهواء النقي والخضرة ومع تجمع الشباب كان طبيعيا ممارسة كافة أنواع الرياضة الممكنة ومنها رياضة الكونج فو التي كانت تقام لها مباريات في الحديقة الخضراء بين الشباب وكنت معتادا منذ الصغر على الذهاب إلى هذه المنطقة للعب ومشاهدة لعبة الكونج فو وحركاتها المتميزة ولم انتبه في هذه الفترة لأهمية ممارسة الكونج فو وتواجد ممارسيها في تلك المنطقة إلا بعد ان رحلوا عنها فقد ضاقت المساحات الخضراء شيئا فشيئا واحتلتها المطاعم ومحلات العصائر وغيرها حتى أصبح من المستحيل ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة وأصبح المكان مرتعا للمراهقين والصيع فضلا عن اللصوص والذين كان من المستحيل على الشرطة التعامل معها ولا أنسى يوم أن ذهبت إلى شارع جامعة الدول في احدي أيام العطلة لأفاجئ بالتغيير الذي حدث ووقتها كنت في سيارة مع أحد أقاربي ووجدنا عشرات الشباب يلتفون حول السيارة في محاولة لسرقة أي شئ ولكنهم لم يتمكنوا فقد أغلقنا الأبواب بسرعة واندهشنا من وجود سيارة للشرطة دون قدرتهم على التعامل مع هذه المواقف خاصة وأن التحرش بالبنات كان كما يقولون في مصر "على عينك يا تاجر" وفي قارعة الطريق فضلا عن اللقاءات الإباحية الأخرى والتي تعكس حالة التردي الأخلاقي بين الشباب وفتيات الدعارة التي تبيع جسدها لكل من يدفع الثمن.
وأحسست بالفارق الكبير فلم تكن هذه الظواهر موجودة بأي صورة من الصور وحتى لو وجدت فأعتقد أن شباب الكونج فو الموجودين سيقومون بأداء الواجب المطلوب منهم بحكم النخوة وشهامة أولاد البلد فلن يسمحوا بوجود لصوص أو حتى علاقات مخلة أمام الناس وشعرت بأهمية ما يعرف باسم الكونج فو الاجتماعي فالشرطة لا تستطيع التعامل مع مثل هذه الحالات، وفي عهد صلاح الدين الأيوبي كان يوجد ما يشبه الكونج فو الاجتماعي حيث ظهر وقتها الفتوة والذي كان مسئولا عن إعداد فتيان المنطقة بدنيا ليكونوا مستعدين للقيام بخدمات اجتماعية لأهل بلدهم وأيضا مستعدين للدفاع عنها في حالة وجود عدوان خارجي، لا أدري هل يمكن أن نجد من يصغى لمثل هذا الكلام ونجد في بلادنا ما يعرف باسم الكونج فو الاجتماعي أو ما شابه ليعود الأمان مرة أخرى إلى شوارعنا أم ستبقى مجرد أحلام مدونة كونج فو

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الكونج فو محبة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الكونج فو الاجتماعي.. تجربة من مصر”

  1. ان الكنغو فو لعبه جميلة جدن ورشيكة وعنف مدميسة جدنجدنجدنجدنجدنجدن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مدونة كونج فو.. تعلم وتدرب بإستمرار