"الحركة بركة" رياضة خليجي
كتبهامحمد الكسيح ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 19:13 م
أحمد العمودي- جدة
"الحركة بركة" حكمة قديمة قالها القدماء وتداولها من بعدهم حتى آمن بأهميتها أطباء اليوم.. مما استدعى الإدارات التعليمية بمنطقة الخليج العربي لتطبيقها في مدارسهم.
هذا البرنامج يهدف تشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة البدنية وأن تصبح مزاولة الأنشطة البدنية جزءاً من نظام الحياة اليومي لموجهة العديد من الأمراض من أهمها مرض السمنة التي تشتكي منه دول العالم بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص إلى جانب أمراض السكري وأمراض القلب.
وحول ذلك أوضح الدكتور "إبراهيم سالم السكار" مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية في وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة: "إن تغير نمط الحياة العصرية واعتماد الفرد على الأدوات التي تساعده في انجاز أعماله بيسر وسهولة بدون بذل جهد بدني أدى إلى انتشار الأمراض الناجمة عن قلة الحركة بين أفراد المجتمع مثل السمنة والسكري وأمراض القلب، وأصبح من الضروري تكاتف المؤسسات المجتمعية للحد من انتشار هذه الأمراض".
وأضاف: "بدورها أولت وزارات التربية والتعليم اهتماما واسعا بهذا الشأن ورأت قياداتها بضرورة تأسيس وحدة إدارية خاصة تهتم بالبرامج الصحية تهدف إلى رفع الوعي الصحي للطلبة وأولياء الأمور وذلك من خلال خطط وبرامج تطبق بالميدان التربوي، وكانت البداية من خلال طرح منهج متطور للتربية الرياضة والصحية يعزز السلوكيات الصحية للطلبة وتشجيعهم على ممارسة أسلوب حياة نشط عن طريق ممارسة مختلف الأنشطة البدنية بالمدرسة وخارجها"، مشيراً إلى أن برنامج "الحركة بركة" تم إعداده من قبل مختصين عرب مشهود لهم بالكفاءة العلمية في مجال الرياضة والصحة فجاء مكوناته وآليات تنفيذه ملائما لواقع سلوكيات المجتمعات العربية والخليجية بالأخص.
10 طرق لحياة أكثر نشاطاً
ويتألف برنامج "الحركة بركة" من 4 وحدات تعليمية بالإضافة إلى معلومات خاصة بالمعلم، كما يوجد دليل خاص للعائلة يعرفهم بأهمية البرنامج لأطفالهم وأهمية أن يكونوا القدوة الحسنة لأولادهم، كما يتضمن البرنامج أوراق عمل، وبرنامج أنشطة أسبوعي، وألعاباً، ودليل 10 طرق لحياة أكثر نشاطاً، ونشيد الحركة بركة.
ويوضح البرنامج الأنواع الرئيسية الثلاثة للأنشطة البدنية التي نحتاجها للمحافظة على تحسين صحتنا، وهي تمارين التحمل الدوري التنفسي مثل الركض، والسباحة، وتمارين المرونة مثل الإطالة والجمباز، وتمارين بناء القوة مثل رفع الأثقال. وقد تم وضع أفضل الأمثلة المناسبة للحياة اليومية مثل صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد.
الوقاية خير من العلاج
ويشير إلى أنه: "يجب على الإنسان أن يوازن بين غذائه وحركته وباقي الأنشطة ومنها الذهنية طبعا فإذا علمنا أن المشي العادي له فائدة عظيمة لأنه في كل 30 دقيقة من المشي العادي يحرق الإنسان 160 سعر حراري، وفي المشي السريع يحرق 190 سعر حراري، ونصف ساعة هرولة يحرق 200 سعر حراري، والجري غير السريع 220 سعر حراري، أما الجري السريع 275 سعر حراري لمدة نصف ساعة فقط.
هذه أبسط أنواع الحركة وأظنها مناسبة للجميع. أما السباحة البطيئة لمدة 30 دقيقة فيحرق الشخص فيها 220 سعر حراري، والسباحة السريعة 275 سعر حراري، وغيرها الكثير من أنواع الحركة، فليكن الإنسان حريصا على التوازن حتى يظل الوزن مناسبا والصحة معافاة. ويظل القول "الوقاية خير من العلاج" أهم الشعارات".
يشار إلى أن هذا البرنامج يأتي استجابة للتغير الجذري على أسلوب النمط المعيشي والذي طرأ خلال أقل من جيل، حيث يقوم الناس هذه الأيام بحوالي 25% فقط من الأنشطة البدنية التي كانوا يقومون بها منذ 30 عاماً فقط، مما يعني أن المجتمع أصبح أكثر عرضة لأخطار بعض للأمراض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات وأخبار | السمات:مقالات وأخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























