سجناء يحلمون بالأولمبياد

كتبهامحمد الكسيح ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 15:06 م

على قناة دريم 2 تم نشر تقرير بعنوان "سجناء يحلمون بالأولمبياد" ويقص التقرير تجربة ناجحة للسجون في تايلند حيث يتم تحويل المجرم إلى بطل رياضي من خلال التدريبات البدنية القوية لرياضة "المواى تاي" أو الملاكمة التايلندية الشهيرة والتي كانت محور فيلم فان دام الشهير "Kickboxer" وكذلك فيلم النجم توني جا "Ong Bak" وغيرها من الأفلام.
الجميل في التجربة في فوائدها الاجتماعية والصحية ففضلا عن تحويل مجرمين إلى رياضيين محترفين وإشراكهم في بطولات محلية وعالمية بدلا من المتاجرة في المخدرات والاشتراك في عمليات السرقة والقتل وكذلك البعد الصحي في ادخار قوة هؤلاء الرجال فيما ينفع الدولة والناس وكذلك الاستثمار المالي من خلال اللعبة، وللأسف لا يوجد هذا التفكير والتخطيط في الرياضة العربية عموما والمصرية خصوصا فبدلا من استثمار الألعاب القتالية ماديا واجتماعيا وصحيا يتم تضييع أبطالنا بصورة أو بأخرى فهذا باسل الكناني في الإمارات وإسماعيل رضوان في الكويت وشريف سليمان في أمريكا وغيرهم الكثير بعد أن فقدوا الثقة في تحقيق أحلامهم داخل وطنهم الأول مصر.
وبالفعل وعلى موقع موايتاي اون لاين تم التأكيد على أنه لأول مرة يتم تنظيم بطولة رياضية للسجناء في 28 فبراير 2009 والتي تعتبر الوحيدة في نوعها حيث أقيمت في هيلتون بانكوك وتم جني الكثير من المال من أجل الارتقاء بمكتبة السجن وشراء أدوات رياضية للمساجين وأستمرت البطولة لـ 13 متتالية وتم إذاعته على أكثر القنوات جماهيرية في تايلند وهما (Pattaya TV station) و (Thai TV channels)، اللقاء الأكثر قوة كان لقاء ملك الحلبة أو (King of the Ring) بين اللاعب التايلندي Wanlop Sitpholek والروسي Abdulmalik Gadzhiev  ورغم قوة اللاعب الروسي وإدائه العالي إلا ان التايلندي تمكن من هزيمته في الجولة الرابعة مع صراخ الجماهير والمساجين المحتشدة خلف الأسوار وأزداد هذا الصراخ مع تسليم البطل الجديد الحزام في احتفال كبير حضره العديد من مسئولي ونجوم اللعبة ومن المنتظر بعد هذا النجاح الكبير إعادة البطولة مرة أخرى خلال الشهور القادمة.

التجربة التايلندية تجربة رائعة وتستحق الدراسة والتقليد ليس فقط على السجناء ولكن حتى من أجل أبطالنا المهملين في مراكز الشباب والأندية بحثا عن فرصة الوصول للعالمية أو بحث عن التقدير الأدبي والمادي الذي يستحقونه وكذلك لاستثمار تلك الطاقات في تحقيق دخل قومي لبلادنا وأوضاع اجتماعية وصحية أفضل بكثير من خلال استغلال الرياضة عموما والفنون القتالية على وجه الخصوص التي تعتبر الأسهل والأرخص من حيث الإعداد البدني والفني.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الكونج فو محبة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مدونة كونج فو.. تعلم وتدرب بإستمرار