الصقر المصري: صيامي هز شباك رواندا
كتبهامحمد الكسيح ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 04:39 ص
نقلا عن موقع إسلام أون لاين.نت
"مكافأة لي من عند الله على الصيام".. هكذا أرجع لاعب المنتخب المصري لكرة القدم أحمد حسن نجاحه في إحراز هدف الفوز على منتخب رواندا إلى إصراره على الصيام بالرغم من صدور فتوى رسمية تتيح الإفطار للاعبي المنتخب المصري.
حسن لاعب خط الوسط، المعروف بلقب "الصقر"، هو أحد أربعة لاعبين خاضوا المباراة أمس السبت 5-9-2009، وهم صائمون، ولم يأخذوا بفتوى دار الإفتاء بإباحة الفطر للاعبين "لأنهم في مهمة وطنية تقتضي التركيز من أجل إتقان العمل"، وهي الفتوى التي رفضها بعض شيوخ الأزهر الشريف، وحدث جدل كبير في هذه القضية.
وساد الأيام السابقة على المباراة جدل كبير حول إفطار اللاعبين خلال المباراة المصيرية التي كان الفوز فيها خيارا وحيدا لا بديل عنه سوى الخروج من تصفيات كأس العالم، وضياع حلم التأهل إلى البطولة التي تستضيفها جنوب إفريقيا العام المقبل.
ونقل موقع "في الجول" الرياضي عن حسن قوله عقب المباراة: "تعودت على الصيام أثناء المباريات منذ فترة طويلة، وهذا الأمر محسوم بالنسبة لي"، وتابع: "أنا قادر على اللعب بنفس المستوى والأداء وأنا صائم، وتسجيلي لهدف الفوز (في مرمى رواندا) كان مكافأة لي من عند الله على الصيام".
وسجل حسن هدف إعادة الأمل للمنتخب المصري في الدقيقة 69 من عمر اللقاء، وهو الهدف الذي منح منتخب مصر النقطة السابعة في المجموعة الثالثة، التي تحتل الجزائر صدارتها بفارق هدفين عن المصريين، وتضم المجموعة أيضا منتخب زامبيا.
ويقدم حسن منذ بداية الموسم الحالي مستوى متميز، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية في أول ثلاثة أسابيع في الدوري المصري المحلي مع فريقه الأهلي، بالإضافة لهدفه مع المنتخب المصري أمام رواندا.
مربع الصيام
وإضافة إلى حسن، واصل اللاعبون عصام الحضري حارس المرمى، وحسني عبد ربه وأحمد فتحي، صيامهم بالرغم من علمهم بمشاركتهم منذ بداية المباراة، فيما أخذ بقية اللاعبين بفتوى دار الإفتاء، وفضلوا عدم الصيام لتجنب الإرهاق أثناء المباراة المهمة.
وتساءلت وسائل الإعلام عما إذا كان محمد أبو تريكة نجم منتخب مصر الملتزم دينيا قد صام أم أفطر في مباراة رواندا، وهو الذي تم استبعاده في اللحظات الأخيرة قبل المباراة؛ بسبب الإصابة..
هاآرتس تتساءل
ووصل الاهتمام بهذا الأمر إلى الصحف الإسرائيلية؛ إذ نشرت "هاآرتس" تقريرا طويلا أمس (يوم المباراة) تساءلت فيه: "هل سيصوم أبو تريكة المتدين في هذا اليوم، وهو صاحب كل سجدة عقب أي هدف يحرزه أم سيفطر مستغلا فتوى دار الإفتاء المصرية؟".
وكان أبو تريكة قد قرر الصيام، بحسب ما تقلت عنه وسائل إعلام قبل المباراة بيومين، لكن لم يتسن التأكد من ذلك في يوم المباراة أو بعدها حتى الآن، وإن كان الغالب أنه واصل صيامه.
ويشتهر أبو تريكة بالتزامه الديني وسجدته المعروفة عقب كل هدف يسجله، الأمر الذي أصبح عادة لدى لاعبي المنتخب الذي أطلق عليه عدد من وسائل الإعلام العربية والغربية لقب "منتخب الساجدين".
ويعد الالتزام الديني ملمحا ظاهرا لدى معظم لاعبي المنتخب المصري، ويعرف عن عدد منهم حبهم لعمل الخير وأدائهم للعمرة بشكل دوري، وكان كل من حسن وأبو تريكة قد أديا العمرة قبل أيام من مباراة رواندا.
واشترك اللاعبان، بالإضافة إلى زميلهما وائل جمعة، في رعاية حفل لتوزيع جوائز حفظ القرآن الكريم في مدينة مغاغة بمحافظة المنيا، جنوب مصر في منتصف أغسطس الماضي.
وقال محمد عبد الشافي رئيس جمعية الشبان المسلمين في مغاغة إنه تم تكريم 40 من حفظة القرآن الكريم، وإن مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التابعة للجمعية تنظم هذا الحفل سنويا منذ خمس سنوات، برعاية حسن، ابن مغاغة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كرة القدم كما أحبها, مقالات وأخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























