“الألعاب الرياضية”.. من كتاب “الوقت عمار أو دمار”

كتبهامحمد الكسيح ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 12:14 م

هذة في الحقيقة مصرف من مصارف الوقت النافعة، حيث يتم فيها تنمية الهوايات من جانب لدى الداعية ومن جانب آخر يحرك جسمه وينشطه بما ينفعه، حتى لايضيع وقته من غير فائدة بشرط ان لايفوت عليه واجبا أو يضيع حقا أو يتخذها غاية.
وأقل ما في الرياضة من منافع أنها تحسن الدورة الدموية وتزيد من نشاط الرئتين وتقوى القلب كما أنه تعم فائدتها على الرياضي إذا مارسها بنية العبادة مصداقا لما في الأثر. “وإن لجسدك عليك حقا” متفق عليه.
ولقد مدح الله طالوت ورشحه للملك بسبب الجسم والقوة العضلية علاوة على العلم.
ولقد كان الإمام البخاري رحمه الله رياضيا وليس أي رياضي بل كان منافسا لغيره رحمه الله ومبدعا في رياضة الرماية حيث يقول محمد بن أبي حاتم رحمه الله، “فما أعلم أتي رأيته في طول ما صحبته اخطا سهمه الهدف إلا مرتين وكان لايسبق”.
فهذا الإمام الجهبذ كما أنه يقتدى به في طلبه للعلم فكذلك لا بد من الاقتداء به في الرياضة وإن هذا لتعبير صريح على شمولية الإسلام وواقعية منهجه.
وأن الداعية المسلم لابد له من تمرين رياضي يومي أو أسبوعي كأن يمارس نوعا من الرياضة الموجودة وما أكثرها.
وإن هناك ألعابا لا تحتاج إلى تدريب مدرب مثل المشى والجرى والسباحة والتمارين السويدية وركوب الدراجات وغيرها وحبذا لو مارس الداعية الألعاب النافعة جهاديا والتي فيها تشغيل لعقله كالكاراتيه والجودو.. وألعاب تساعد على لياقة البدن وحيويته كالكرة الطائرة والقدم وغيرها الكثير..
المصدر: “الوقت عمار أو دمار”.. إعداد جاسم محمد بدر المطوع وتقديم جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين – عن مكتبة المنار الإسلامية الكويت.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات وأخبار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مدونة كونج فو.. تعلم وتدرب بإستمرار