عن صاحب مدونة كونج فو

لم أكن يوما بطلا في لعبة الكونج فو أو في أي مدرسة من مدارس الفنون الحربية مثل الكاراتيه والتايكوندو أو ما شابه ولكن عبر سنوات الممارسة كانت لي عشرات التجارب المثمرة والمفيدة وتعلمت من خلالها الكثير حتى أصبح الكونج فو الرفيق الطيب والصديق الوفي الذي ألجا إليه في العديد من الأزمات وما أكثر الأزمات التي يواجه الإنسان دون أن يجد حوله معين أو صديق يقف بجواره ومع مرور السنين واشتغالي في عالم الصحافة والإعلام وثقت تجاربي في ذلك العالم عبر مدونة كونج فو تعلم وتدرب باستمرار كتجربة رياضية واجتماعية بل ودينية أيضا تعرفت من خلالها على الكثير من الأصدقاء وتعلمت من خلالها الكثير من التجارب الإنسانية التي أحب أن يتعرف عليها الجميع فكانت مدونة كونج فو على فضاء الإنترنت والتي من السهل الوصول إليها بمجرد كتابة كلمة "كونج فو" في أي موقع بحث بأبوابها (الكونج فو محبة – مدرسة الكونج فو – تعرف على بطل – شاهد – فتاوي – مواقع رياضية) وكذلك قررت نشرها ورقيا عبر هذا الكتاب الذي يحمل نفس العنوان وأرجو مستقبلا أن أتمكن تحقيق حلم فضائية كونج فو التي يكون هدفها الأساسي نشر هذه الفنون كتجربة إنسانية ووسيلة للتربية وتهذيب الأخلاق قبل أي شئ وكذلك وسيلة للتعلم والتدرب من خلالها وأدعو الله أن يكون ذلك اليوم قريبا فادعوا معي واستمتعوا بقراءة كتاب "كونج فو تعلم وتدرب باستمرار" واجعلوه وسيلة وأداة في حياتكم لنكون مجتمعا أفضلا وأمة تستحق أن تقود العالم إلى الخير والعدل. 


 
 
الكونج فو محبة


عندما يصبح الكونج فو عبادة..
أثناء قراءتي لسيرة أحد العلماء المصلحين، وعرف كيف بدأ بإصلاح نفسه أولا ثم بدأ بالجهاد التربوي وتخريج كوادر صالحة وقادرة على العمل الجاد وهكذا استمرت مسيرته في الإصلاح وامتدت حيث تخرج مئات المصلحين من مدرسته وأصبحت لهم مدارسهم الخاصة وتخرج منها مئات المصلحين في كافة المجالات وكان منهم رواد العائلة الزنكية التي خرج منهم نور الدين وصلاح الدين الأيوبي.
وفي عالم الرياضة الكثير يبحث عن الشهرة والأضواء والمال وهذا لا ليس عيبا ولكن عندما تسيطر مطالب الدنيا على الرياضي وخاصة إذا كان بطلا وموهوبا تفقد الرياضة معناها وهدفها فالرياضة هدفها الأساسي تربية النفس والبدن ودور وزارة الرياضة في أي دولة يقوم على الإصلاح البدني والصحي والتربية الاجتماعية من خلال الرياضة.
وخلال متابعتي لسيرة بعض الرياضيين المشهورين للأسف أجد أنهم ابتعدوا تماما عن المعنى الحقيقي الرياضي وأصبحوا يلهثون خلف المال والشهرة دون مبالاة بأي شئ حتى ولو كان على حساب الأخلاق والدين، بل أن هناك أنواع من الرياضة إذا جاز التعبير ليس لها علاقة بالأخلاق أساسا وبطبيعة الحال فشرع الله يحرمها فضلا عن المخالفات الأخلاقية والدينية الموجودة في العديد من الرياضات.
عندما أحببت نماذج رياضية مثل عدنان الطرشة وباسل الكناني وهناك غيرهم الكثيرين من الأبطال الرياضيين الذين اتخذوا من الرياضة وسيلة لإرضاء الله ورسوله وحولوها إلى عبادة بكل ما في الكلمة من معاني، المشكلة ليست في سعي الرياضي نحو النجومية والمال ولكن المشكلة أن تصبح النجومية والمال الرب الذي تعبده وتنسي في سبيل ذلك الحلال والحرام وشرع الله.
أنصح كل الممارسين واللاعبين والعاملين في الحقل الرياضي أن يجددوا النية خلال تواجدهم في هذا المجال وكما قلت لا مشكلة في السعي وراء المال والشهرة ولكن ضع في نيتك أن خلال ممارستك لهذا المجال أنك تعبد الله وأنك عبدا لله وليس عبدا لأحد وعندها يتحقق الإخلاص وإذا تحقق الإخلاص فلن نجد ظلما في مجال الرياضة ولا في أي مجال آخر ونسأل الله الإخلاص والنية الطيبة وأن تكون ممارستنا للرياضة في ميزان حسناتنا وحجة لنا لا علينا وان يجعل من كل أعمالنا عبادة لله عز وعلا.
الكونج فو لا يعرف الضعفاء
كان صاحبي غاضبا جدا.. حقا كان غاضبا جدا.. لم أره يوما على هذا الشكل وكأن الشرر يتطاير من عينيه وكان السبب قيام الشركة التي يعمل بها بسرقة مستحقاته المالية وعجزه عن القيام بأي فعل لرد هذه المستحقات، وأخيرا قررا القيام بعمل عدائي وهو تحطيم سيارة المدير انتقاما حتى يعرف الجميع أنه شخص قوى ولا يستهان به.
ولحسن الحظ أخبرني بذلك فقلت له أن تصرفك هذا هو تصرف الضعفاء وليس الأقوياء، فالقوى يعرف أن الله سيسنده ويدعمه ويرد له حقه عندما تحين اللحظة التي يشاء الله فيها ذلك وذكرته بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "لاتغضب" وحديث "ليس القوى بالصرعة ولكن "من يملك نفسه عند الغضب"."
ولكن الكلمات لاتكفى لكبح غضبه فأخذته معي لتدريب الكونج فو فهذا أفضل أسلوب لتفريغ الغضب والغل الذي تمتلئ به نفوسنا جميعا، فالجميع يحتاج لهذا النوع من التدريب ولو مرة أسبوعيا للتغلب على ضغوط الفساد والظلم التي تنغص علينا حياتنا ليل نهار، فالرياضة والكونج فو أفضل أسلوب وأفضل علاج.
وتذكرت عندما كنت مسئولا في أحد الشركات وكانت معي أكثر من 10 موظفين وبطبيعة الحال لا يخلو الأمر من مشاكل ومشاحنات ومصادمات وكان إلى الجوار مني بلكونة صغيرة حولتها إلى نادي وركبت بها "ساند باج" وكذلك وضعت بعض الأثقال بالإضافة إلى أنها كانت تطل على حديقة جميلة وطلبت من الجميع من حال الضيق أو النرفزة أن يدخلها ويضرب على الساند باج حتى يهدأ وأمتد الأمر إلى باقى الشركة حتى الفتيات العاملات كانت بعضهن يحب جدا الضرب على الساند باج ولكن للأسف حدثت توسيعات في الشركة وتحولت البلكونة إلى مكتب وفي نفس الشهر حدثت 3 مشاجرات في القسم ونسأل الله العفو والعافية.
انصر فلسطين بالكونج فو
فنون الدفاع عن النفس أو الفنون الآسيوية التي تُعرف في عالمنا العربي باسم الكونج فو أو الكاراتيه أو غيرها على اختلاف الأسلوب والمدرسة والأصول التاريخية كلها تصب في تعريف واحد وهو فن القتال الحربي، وهذه الألعاب كانت تستخدم قديما ولا تزال حتى الآن في تدريب الجنود على القتال البدني بدون أسلحة وإكسابهم القوة البدنية النفسية اللازمة للمعارك والحروب الشرسة ولا تزال تحظى بنفس الاهتمام رغم مرور الآلاف السنين على اكتشاف هذه الفنون.
في خلال زيارة لي لغزة عام 1998 لم يكن الصعب ملاحظة اهتمام شباب فلسطين بهذه الألعاب وكانت هناك وقتها نوادي ومراكز لتعليم أسلوب الساندا وهو أسلوب قتالي باليد والأرجل والمصارعة في نفس الوقت وهو الأسلوب المستخدم في البطولات الدولية حاليا وكذلك كان هناك أسلوب الوينج تشان وهو أسلوب دفاعي يعتمد على اليد بشكل أساسي والكاراتيه أو لعبة اليد الحرة اليابانية المعروفة والجودو وهو أسلوب ياباني أيضا.
شاهدت هناك العشرات من الشباب المبدعين في هذه اللعبة من أمثال حسن السوسي وعبد الكريم الزر وهشام الطيب وأحمد العطلة وكان من بينهم أيضا الشهيد محمد العطلة رحمه الله أيضا الذي توفي في حادثة الطفل محمد الدرة أثناء محاولة لإنقاذه. والظريف وجود إتحاد للنشاكو في غزة بينما لايوجد مثل هذا الاتحاد في الكثير من الدول العربية والننشاكو هو سلاح خشبي كان يُستخدم في الماضي من قبل الفلاحين لمحاربة اللصوص والساموراي الذين يسرقون قوت الناس وحاليا هو أداة فنية استعراضية للعرض خاصة بعد اكتشاف الأسلحة النارية، ولم يكن من الصعب ملاحظة إن الكثير من شباب غزة متحمس لممارسة هذه الأساليب رغبة في تقوية البدن والروح على حد السواء، فمن ممارس مثل هذا النوع من الألعاب لا يتعلم فقط مجرد حركات بدنية مثل الركلات والضربات باليد والمصارعة وغير ذلك من وسائل الهجوم والدفاع على حد السواء ولكن يتعلم كذلك الكثير من الأخلاقيات مثل التواضع واحترام الآخرين والصبر والتحمل.
عندما انتصر حزب الله على إسرائيل في حرب 2006 لم يكن سبب النصر التكنولوجيا التي أستخدمها حزب الله في الحرب فإسرائيل تمتلك من التكنولوجيا والأسلحة ما يكفى للتفوق على كل الجيوش العربية وليس مجرد حزب لا يزيد عدد جنود عن 15 ألف جندي ولكن حزب الله تفوق بتلك الإرادة الحديدية التي يمتلكها فالجندي الذي يحمل السلاح المضاد للدبابات كان يقسم على نفسه إلا يطلق قذيفته إلا إذا كان واثقا من إصابة الهدف ولذا كان يقترب إلى أقرب حد ممكن ليتأكد من هدفه وفي هذا خطر شديد عليه فقد يدفع حياته الثمن ولكنها تلك الإرادة التي تحرك كل فعل وتحفز إلى كل عمل ناجح فإذا توفرت هذه الإرادة وإذا وُجد هذا الإيمان كان العمل وكانت التضحية.
والكونج فو هو أحد أساليب تقوية تلك الإرادة، فالإرادة والتضحية تحتاج لأجساد وعقول وروح أقوى ما يكون ومن هنا جاءت دعوتي تحت عنوان أنصر فلسطين بالكونج فو وهي دعوة للجميع ولكل من يريد حقا أن يساهم في خدمة قضية الدين والوطن سواء في الداخل أو الخارج لأننا لن نهزم إسرائيل بعددنا ولا بقوتنا ولكن بتلك الإرادة، والكونج فو كفيل بتربية هذه الإرادة ورعايتها وتنميتها.
نعم لن نقاتل دبابات العدو بالكونج فو وكذلك لن نعيد الكهرباء على غزة بالكونج فو وهنا انقل لكم كلمات لأحد أبطال العرب والمسلمين في الكونج فو يقول فيها {ولَوْ أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ولَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِين} (التوبة: 46). {وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ومِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ} (الأنفال: 60). لم أنقطع يوميًّا عن ترديد تلك الآيات على مدار سنوات التدريب الطويلة، منذ أن بدأت ممارسة الكونغ فو عام 1990، وعلى مدار تلك السنوات أُحدِّث نفسي أن تدريب الكونغ فو من العُدَّة التي أُعدُّها للخروج؛ حتى لا أكون مع القاعدين، وتعلمت كيف أُحوِّل انفعالاتي وغضبي إلى ضربات وتمارين، تنعكس إيجابيًّا على بدني، وعلى مستواي الذي يزداد يومًا بعد يوم.
ولكننا بالكونج فو سنتحدي الظلام وسنتحدي دبابات العدو فحول إحساسك بالكونغ فو من مجرد لعبة تستمتع بها إلى إحساس بالواجب والمسئولية، خاصة أنها تلائم ظروف مجتمعنا تمامًا؛ فالكونغ فو لعبة الفقراء والمظاليم، وهذا هو واقعنا (فقراء ومظاليم) رغم أن هذا حصاد أيدينا؛ فنحن لسنا أهلا للضعف بمكان، ولكن -كما يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم- أصابنا الوهن: حب الدنيا وكراهية الموت. والكونغ فو يلائم ظروفنا المعيشية؛ حيث يمكن ممارسة تمارينه في أي مكان، حتى وأنت تسير في الشارع، بمجرد تعلم الأساسيات الخاصة به.
من هنا أحملكم شعار انصر الإسلام بالكونغ فو؛ فلن يعيد للإسلام سلطانه إلا شباب قوي رياضي قادر على التحمل والعطاء، وبذل كل تضحية من أجل بلادنا وقضيتنا.
معالجة الكبر.. البداية رياضية
لايدخل الجنة من مكان في قلبه مثقال ذرة من كبر في حديث رسولنا الكريم تحذير بعاقبة الكبر في الآخرة وخطورة تلك الصفة التي لو لازمتك لكانت النهاية جهنم وبئس المصير كما جاء في الحديث السابق لذا كان من المهم على كل واحد منا أن يسأل نفسه هل أنا متكبر؟ وهذا يقودنا بدوره إلى سؤال آخر وهو ما هو الكبر؟ والإجابة تجدها في حديث الرسول صلى الله عليه بطر الحق وغمط الناس ونعود بعد ذلك للسؤال الأول هل أنا متكبر؟ إذا كانت الإجابة بلا فأنصحك أن تتأكد من ذلك وتتخذ من الرسول النموذج الرائع للتواضع وتدرس سيرته وحياته وبخاصة صفة التواضع التي هي عكس الكبر لتستوثق من إجابتك على هذا السؤال.
أما إذا كانت الإجابة بنعم فيجب بداية أن تفكر في أسباب هذا الكبر هل السبب في ذلك الصحة أو الثروة أو المكانة الاجتماعية أيا كانت الأسباب التي تقودك إلى الكبر ينبغى أن تفكر بها وتتذكر فرعون والنمرود وقارون وما وصلوا له من قوة ونفوذ وصحة وثروة وكيف كانت النهاية بسبب استخدامهم كل هذه النعم في التكبر بدلا من شكر النعمة وحمد الله عليها واستخدامها فيما ينفع دنياهم وبعيدا عن فرعون والنمرود قارون أنظر حولك وستجد عشرات بل مئات الأمثلة على أشخاص قادهم الكبر إلى نهايات سيئة حذرنا منها رسولنا الكريم ويمكنك كذلك أن تفكر في الموت وما بعده وتسأل نفسك عن مصير من مات من قبل وتسأل نفسك كيف سيكون حالك عندما يأتي الدور عليك مثلهم ففي الموت خير واعظ.
المهم أن تكون لديك النية للتخلص من صفة الكبر حتى لايبقى في قلبك مثقال ذرة وابدأ في التفكير في الأسباب التي تدعو إلى التكبر كما ذكرنا سلفا ولكن التفكير وحده لايكفى بل يجب من تدريبات عملية للتخلص من التكبر حتى وإن كنت واثقا من عدم وجود تلك الصفة بك.
الرياضة الدواء الأمثل
كل من مارس الرياضة يعرف بصدق أنها الدواء الأمثل للكبر والمتكبرين وبخاصة لهؤلاء الذي يمارسون الألعاب القتالية لما تتمتع به تلك الألعاب بطبيعة عسكرية قائمة على الانضباط والاحترام للمدرب ولكن من خلال ممارسة الرياضة بصفة عامة نتعلم احترام الآخرين واحترام الخبرة وفرق السن والقدرات على اختلافها وإذا كانت إمكاناتك وبيئتك لاتساعدك على الاشتراك في نشاط رياضي فيمكن ممارسة الرياضة داخل المنزل وتفكر في قدرتك البدنية ومدى ضعفها مقارنة بالآخرين سواء من البشر أو من مخلوقات الله أو من خلال ممارسة رياضة المشي أو الجري فالنشاط الرياضي على أية حال يكشف للإنسان مدى قدراته ومن الأمثلة الدالة على ذلك ما حدث في احدي صالات التايكندو بالولايات المتحدة الأمريكية حيث أكتشف باحث اجتماعي اهتمام الأمهات بتعليم أولادهم في تلك الصالة ولم يكن الأمر متعلق بالقوة البدنية أو حب العنف ورياضات الدفاع عن النفس بل كان السبب أن الأولاد بل ممارسة اللعبة أصبحوا أكثر تواضعا وطاعة للأوامر وتأدبا في احترام الجميع.
ومع ممارسة الرياضة يمكن التدرب على شئ آخر مثل زيارة المستشفي ففي تلك الزيارة الكثير من العبر حين ترى المرضى وتحمد الله على النعم التي أنعم الله عليك بها وتتذكر أنه ربما يوما ما تكون في نفس مكان هذا المريض لذا من المفيد أن تجعل لنفسك زيارة و لو شهرية للمستشفي أو لأحد المرضى سواء من أقاربك أو من غير أقاربك ونسأل الله العفو والعافية فالأمراض منتشرة هذه الأيام بشكل واضح.
وبعيدا عن الرياضة والمجهود الشاق المبذول بها والمستشفيات وما بها من مشاهد مؤلمة يمكن التدرب على علاج آخر للكبر وهو احترام الرأي الآخر وهو تدريب سهل أقل مجهودا من ممارسة الرياضة كما أنه لايحتاج إلى حركة ومواصلات مثل زيارة المرضى ويمكن ممارسة هذا التدريب مع الأسرة في المنزل من خلال المشاورة في أي موضوع يخص الأسرة حتى ولو كان مناقشة الأسرة في قضاء عطلة الصيف والنزول إلى الرأي الأكثر صوابا ويمكن ممارسة هذا الأمر بين زملائك في العمل في أي أمر مثل شراء إفطار جماعي على سبيل المثال والمشاورة في اختيار نوعية الطعام والمحل إلى غير ذلك المهم في النهاية أن تدرب نفسك على الاستماع إلى آراء الآخرين مهما قل شأنهم والنزول إلى اقتراحاتهم وهذا من شأنه أن يمحو التكبر من قلبك وعقلك.
تدريب عملي آخر للتخلص من الكبر يمكن أن تجده في الحمام.. انظر لنفسك أيا كان مركزك الاجتماعي أيا كانت قوتك البدنية أيا كانت ثروتك ونفوذك أنظر إلى ما يخرج منك ستجد أنك ببساطة شئ ما ممتلئ بالقاذروات التي تحتاج لدخول الحمام عدة مرات يوميا للتخلص منها وتقول لنفسك ببساطة هذا أنا وهذا ما أحتويه فلما التكبر؟ لايوجد حتى سبب يدعو لهذا التكبر وما الذي يدعو لهذا الكائن الذي يمتلئ بالقاذروات أن يتكبر.
وأخيرا تدريب زيارة القبور فزيارة القبور والتأمل وتذكر النهاية خير دواء لمرض التكبر وختاما أنصح نفسي وإياكم بمذاكرة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ففيها العظة والعبرة وخير مرشد لمن يريد أن يعالج نفسه من الكبر والتكبر.
مجتمع رياضي أفضل من بطل رياضي
أتعجب كثيرا من حجم الإنفاق المادي على البطولات والأبطال الرياضيين حتى في عالمنا العربي وفي دول العالم الثالث وفي نفس الوقت أجد الكثير من مراكز الشباب لا تجد حتى أبسط الأدوات التي يستلزمها التدريب الرياضي.
هذا التناقض يجعلني كثيرا أتساءل عن مصادر الإنفاق المادي خاصة وأنا أقرا عن مرتبات لاعبي كرة القدم والخبراء الأجانب الذين يتقاضون مرتبات خيالية والتي يؤكد المتخصصين أنها إهدار للمال العام، والتي اذا أنفقت في خدمة الممارسة العامة وتقديم خدمات رياضية للشباب في المراكز والمدارس أو حتى أماكن التجمعات الشبابية لكان أفضل وأكثر نفعا.
والسؤال الذي يطرح نفسه ببساطة أيهما أفضل أن ننفق الملايين من أجل ميدالية ذهبية لانحصل عليها في أغلب الأوقات وأن نوظف كل هذه الأموال في مصلحة بطل رياضي واحد بينما يمكن بنفس المبلغ أن نفيد المئات من شبابنا والذين لا يجدون أماكن أو أدوات لممارسة أبسط أنواع الرياضة المتاحة.
وأنا بدوري أتساءل أيهما أفضل مجتمع رياضي أم بطل رياضي؟
 والسؤال يعكس هذا الواقع الذي نعيشه وهذا البذخ وتضييع الأموال العامة حتى بند الرياضة وخدمة الرياضة فالمجتمع الرياضي بدوره سيخرج أبطال رياضيين دون الحاجة إلى إنفاق الملايين على أبطال لا يحصلون في أغلب الأحيان على ميداليات وفي النهاية نخسر الأموال التي أنفقت وكذلك مجتمع رياضي أكثر صحة وقوة وإنتاجا.
رمضان أفضل الأوقات لممارسة الكونج فو
أيام قليلة ويقبل علينا شهر رمضان الكريم بخيره الكثير فرمضان اوكازيون الطاعة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وفي رمضان يربح من يربح ويخسر من يخسر ومن حُرم رمضان فقد حُرم وذلك هو الحرمان الحقيقي من الخير وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في ذلك كثيرة ومعروفة.
ورمضان ليس شهر النوم والكسل والطعام اللذيذ ساعة الإفطار، فمن الغريب أن يقل العمل والنشاط في رمضان ويزيد الطعام وميزانيته في هذا الشهر الكريم وهذا يعكس جهل كامل فمعاني هذا الشهر وأهميته.
وبما أننا في مدونة كونج فو فنحن نقول أن رمضان من أفضل الأوقات لممارسة الكونج فو والرياضة عموما بحيث لايتعارض ذلك مع مواعيد العبادة والصلاة وبالنسبة للأوقات فأفضل الأوقات بعد صلاة العصر وخاصة في الساعة الأخيرة قبل المغرب ورغم إن الكثير يتعجب من ذلك لأنها تكون في وقت من المفترض أن الصائم يعانى بشدة من الجوع والعطش إلا أن ممارسة الرياضة في هذا الوقت من أمتع الأوقات وأفضلها والغريب أنني شاهدت شباب يمارسون رياضة رفع الأثقال في هذه الأوقات في استمتاع شديد، وبعيدا عن فترة ما قبل المغرب تأتي فترة ما بعد صلاة التهجد أو التراويح كوقت آخر مفضل لممارسة الرياضة حيث تكون المعدة والبدن في حالة استقرار وكذلك الروح بعد أن أدت صلاة العشاء والقيام أو التهجد فيكون الجسد والروح في حالة جيدة لممارسة التدريبات.
رمضان شهر العبادة وكذلك شهر الرياضة والحركة وليس شهر الطعام والتلفزيون والفوازير، فانتهز الفرصة لتقوية الروح والبدن ومع تقوية الروح والبدن يقوى الإيمان وتتحقق التقوى التي هي هدف هذا الشهر الكريم وهدفنا كذلك من خلال هذه المدونة لنربح التقوى ومهارات الكونج فو في هذا الشهر الكريم.


الفساد يقتل الحرية والكونج فو معا
قابلت العديد من أبطال اللعبة ورغم اختلاف الأوزان التي يلعبون فيها والبطولات التي أحرزوها إلا إن النهاية تكاد تكون متشابهة فبعد الحصول على البطولة العالمية وتحقيق إنجاز رياضي، يحدث لاشئ فقط بعض التكريم على اختلاف مستوياته ثم يتم إهمال البطل أو في أحسن الأحوال سرقة بطولاته أو استغلاله لتحقيق مصالح شخصية، وتكون النهاية المعتادة ابتعاده عن اللعبة أو الهجرة إلى الخارج في أول فرصة متاحة.
وبنظرة أوسع من عالم الرياضة نجد الأمر لايختلف كثيرا ولكن ما أثار شجونى هذه المرة حادثة العبارة سلام وكيف يأتي الحكم بالبراءة بعد غرق أكثر من ألف شخص نتيجة الإهمال المتعمد، ورغم تناول الكثير من وسائل الإعلام هذه القضية وكشف السلبيات والمحسوبيات التي أحيطت بها إلا أن شيئا لم يتغير كثيرا.
الكونج فو والرياضة مثلها مثل أي مواطن على هذه الأرض يتأثر بدوره بالفساد والظلم المحيط فهو يتنفسه وبطبيعة الحال يحدث الاختناق ثم الموت، أعتقد أنه في جو أكثر عدلا لوصلت الرياضة والكونج فو في بلادنا إلى مستويات عالية ولبلغت درجة المشاركة والممارسة من الشباب أضعاف الموجودة حاليا، وهنا أستحضر كلمة للصحفي الكبير إبراهيم حجازي خلال لقاء تلفزيوني حيث قال أنه يوجد 7 آلاف لاعب كرة فقط في مصر رغم أن الشباب يتجاوز 40 مليون شاب فكيف يمثل هذا الرقم الممارسة الحقيقية والرياضة الحقيقية في مصر؟!
رياضة الكونج فو تحديدا وغيرها من الرياضات يمكن أن تتحول إلى أداة اجتماعية لمحاربة الكثير من الأمراض سواء العضوية أو الاجتماعية ومنها على سبيل المثل تقليل معدلات الجريمة والعنف وهذا يؤكده الكثير من التقارير العلمية والأبحاث، كما أنه يمكن أن يتحول إلى ثروة قوية خاصة مع هذا الكم الكبير من الشباب في بلادنا ويتحول إلى أموال تذهب إلى استثمارات في بلادنا لينتشر معها الخير والرخاء ولنقضي على الكثير من مشاكلنا مثل الديون والبطالة ولكن في جو الفساد والظلم فالحريات تموت ومعها يموت كل شئ بما فيها الكونج فو أيضا حتى يقتل الفساد نفسه ولكن سيكون من الصعب عندها استرجاع موتانا إلى الحياة ومنها الكونج فو طبعا ولكن من يدرى ربما.


عمرو خالد والكونج فو.. أهداف مشتركة
تعرفت على الداعية عمرو خالد في أواخر عام 1996 بمسجد دعوة الحق بالدقي ووقتها لم يكن يتمتع بالعالمية والشهرة التي نعرفها به حاليا وأعجبت بحديثه ومجهوداته الدعوية في مسجد الدقي وكذلك نادي الصيد إلا أنني لم أكن من أعضاء النادي لذا لم أتمكن من متابعته هناك خلال تلك الفترة، وتأكدت دون شك ان عمرو خالد رياضي من الدرجة الأولى أو على الأقل من الممارسين المنضبطين في مجال الرياضة، لأن من يضع حياته في خدمة الدعوة والمجتمع لابد وأن يكون رياضي حتى يتحمل الأعباء الجسدية لهذا العبء خاصة إذا كان مخلصا في هدفه نحسبه كذلك ولانزكى على الله أحد.
حاليا أتابع عمرو خالد على قناة المحور وبرنامج قصص القرآن ولحسن الحظ يمكن تحميل الحلقة من موقعه الإلكتروني في حالة عدم مشاهدة الحلقة خاصة وأنها تأتي مزدحمة بالإعلانات وأعجبت بشرح قصة قابيل وهابيل وكيف أن كسل قابيل وعدم اجتهاده في تطوير قدراته كان السبب في المشكلة التي حدثت والقربان الهزيل الذي قدمه فتقبل الله من هابيل المجتهد الذي قدم أفضل ما عنده ولم يتقبل من قابيل الذي قتل أخيه بعد ذلك.
وربط عمرو خالد بين القصة وبين شباب اليوم الكسول الذي لا يسعى لفعل أي شئ وكذلك نصح الآباء بأن يفتحوا مجالات الاحتكاك لأولادهم في العمل والرياضة حتى يكتشفوا قدراتهم ومهاراتهم ولايسقطوا في الخطأ الذي وقع فيه قابيل والذي تطور إلى جريمة قتل.
لا تزال الحلقات مستمرة ولايزال الكثير من الحكم والفوائد والتدريبات العملية تنتظرنا مع عمرو خالد من أجل بناء مجتمع قوى قادر على الفعل والإنتاج، وتشترك أهداف عمرو خالد مع الهدف من تعلم الكونج فو الذي يهدف في الأساس إلى اكتشاف قدرات الشخص واحترامها لذا يغرس الكونج فو أخلاقيات التواضع والرضا واحترام الآخرين وبالتالي يحارب الكبر والغرور والبخل التي تسببت في مأساة قابيل.
خلال متابعتي لحلقات القصص القرآني أحسست بتلك الروح المشتركة بين الكونج فو كرياضة وفن وبين أهداف برنامج الداعية عمرو خالد، لاتزال الحلقات مستمرة ولا يزال هناك المزيد لنتعلمه ونتدرب عليه من خلال تلك الحلقات وكذلك الكونج فو فلا يزال هناك الكثير لنتعلمه منه حتى ولو تشابهت الحركات فكل يوم درس جديد حتى لانترك أنفسنا لمسالك الشيطان فالكونج فو خير معين عليها ويمكن طبعا أن تكتفى بحلقات عمرو خالد.
تذهب الأحلام ويبقى الكونج فو
عندما ضاعت فتاة الأحلام التي أحببتها كنت أمارس الكونج فو في بلكونة الشركة التي أعمل بها، وفؤجئت عندما ذهبت إلى العمل بحلوى توزع بمناسبة زواجها وحزنت قليلا وانتهت القصة عند هذا الحد فعلى كل حال لم تكن أول مرة، وكل ما فعلته بعد أن أكلت من الحلوى طبعا وهنئت العروسين أن أكملت عملي ثم ذهبت إلى حيث أتدرب وقررت أن يكون هذا اليوم تدريب لكمات فقط.
وفي حادثة مماثلة أتذكر عندما تم فصلي من الكلية العسكرية مع 14 من زملائي لأسباب إدارية وتم نقلنا إلى كلية الدفاع الجوي وهناك كنا ننتظر مصيرنا للخروج من الكلية وضياع أحلامنا في الكلية العسكرية والأهم ضياع سنوات هامة وعزيزة من العمر دون جدوى وكان الوجوم يعم على المكان حتى أننا لم نشعر بحرارة الجو وهذه السحابة من الغم تحيط بنا والجميع ينظر لنا كما لو كنا ننتظر حكم الإعدام أو الضرب بالنار في ميدان عام وتركت كل الأحزان جانبا وأسرعت أتدرب طوال الليل على تمرينات فتح الحوض ووضعت هدفا في رأسي وهو توجيه ضربة على ارتفاع عمود موجود في ركن من المبني وظللت أتدرب طوال فترة الأزمة حتى انتهت وعدنا إلى كليتنا.
الكثير من الأحلام ضاعت ولا سبيل إلى البحث عنها الآن، والبعض تحقق والبعض تم استبداله، المهم ألا نفقد الأمل ولا يعلو اليأس فوق رؤوسنا، أنا على ثقة أنني على استعداد لعمل كتاب كامل عن أحلامي المفقودة ولو فتحنا باب الحديث في ذلك فلن ننتهى أبدا ولاحتجنا سنوات فوق سنوات عمرنا لنقص ونحكى ولكن الأصعب هو أن تمارس تدريبات الكونج فو في تلك اللحظة، الأصعب أن تقهر هذا اليأس وتعلو هذه الكبوة وبالنسبة لي كان الكونج فو الوسيلة الفاعلة في ذلك وكانت ولاتزال ناجحة حتى الآن فالكثير من الأحلام يمكن أن يذهب ولكن يبقى دائما الكونج فو ليحميك من مخاطر اليأس ومصائد الشيطان التي ترصدك وتحاول إسقاطك في تلك الهوة مستغلة تلك الفرصة التي كثيرا ما تحدث لنا جميعا، ضاع حلمك.. لا تيأس أذهب إلى تدريبك وعندما تعود سيكون لديك حلم جديد وأمل جديد ومحاولة أخرى قد تنجح وربما فتاة أحلام ومن يدرى ربما تكون حاصلة على حزام أسود.


مدرسة التايكندو للأخلاق الحميدة
في احدي الدراسات الاجتماعية الأمريكية أكتشف الباحث الاجتماعي في منطقة من المناطق أن الأمهات يحرصون كل الحرص على تدريب أولادهم على لعبة التايكندو وإلحاقهم بإحدى الصالات المخصصة لهذا الغرض، وفي البداية أعتقد أن الأمهات يفعلون ذلك خوفا على أبنائهم من خطر ما أو لتدريبهم على فنون الدفاع عن النفس أو أي شئ من هذا القبيل ولكن الأمر كان مختلف تمام الاختلاف.
فالأمهات في هذه المنطقة اخبروه أن سلوك الأولاد وأخلاقهم تغيرت تماما بعد ممارسة تلك اللعبة فقد أصبحوا أكثر تواضعا ونظاما وأصبحوا يقومون بواجباتهم المنزلية دون أن يطلب منهم أحد ذلك ويقومون بإلقاء القمامة في المكان المخصص لها وهكذا العديد من التصرفات والسلوكيات الإيجابية التي أكتسبها الأولاد من ممارسة التايكندو، فيما يمكن أن نسميه مدرسة التايكندو للأخلاق الحميدة.
وبالفعل هذه هي مدرسة الفنون الآسيوية وهذه هي مدرسة الكونج فو التربية والأخلاق وليس العنف والبلطجة، يتعلم الشباب السلوك والأخلاق من خلال تعلم الدفاع عن النفس وفي النهاية نحصل على شباب رياضي متميز على خلق وهذه هي حقا مدرسة الكونج فو.
الكونج فو.. فن تفريغ العنف
أتمنى أن يكون هناك برنامج خاص بالكونج فو للاعبين كرة القدم فهذا كفيل بتقليل أحداث العنف التي نراها في مباريات كرة القدم وكفيلة كذلك بتقليل كمية السباب والشتائم التي يتبادلها لاعبي كرة القدم خلال المباريات مع احترامي للجميع.
فرياضة الكونج فو والألعاب القتالية بصفة عامة تتميز بصفة تفريغ العنف لدي ممارسيها وهذا أمر كفيل بتوفير مناخ رياضي جيد وأخلاقي لممارسة أي نوع من الرياضة، فالكونج فو ليس فقط حركات رياضية ولكن فن السلوك والتعامل والاحترام والتواصل الأخلاقي.
ولي تجربة خاصة مع الكونج فو ففي مصر في فترة التسعينات كان منطقة جامعة الدول العربية وخاصة بالقرب من حي بولاق الدكرور عبارة عن صالة كبيرة لممارسة الكونج فو على الطريق العام وهناك كان يتجمع العشرات من الشباب لممارسة كافة أنواع الرياضيات ومنها الكونج فو، كان الأمر أشبه بنادي كبير على الطريق وكان من المستحيل أن تحدث حادثة سرقة أو تحرش أو شئ من هذا القبيل ولكن بعد أن تبدل الحال وتحول المكان إلى محلات طعام وشراب وجلسات للحبايب كما يقولون واختفت صالة الكونج فو الكبيرة واختفى معها الشباب الذين كانوا يمارسون اللعبة على الطريق العام ومع اختفائهم ظهرت الجريمة وحوادث السرقة والتحرش اليومي وخاصة في أيام الأعياد بشكل لايمكن السيطرة عليه حتى من رجال الشرطة الذي لا يستطيعون فعل شئ أمام هذا الطوفان من الانحلال الأخلاقي الذي عم المكان.
الحادث تؤكد لي أهمية ممارسة الكونج فو كحافظ اجتماعي وتبين أهمية دوره في حماية المجتمع وتوفير الأمان الاجتماعي وعلى الجانب الآخر تبني لي أهمية الكونج فو كفن تفريغ العنف فما يراه الشباب اليوم على كافة المستويات كفيل بخلق موجة من العنف الجارف والتي نشعرها الآن بما نراه من حوادث وتحرش واعتداءات يومية ولابديل عن استخدام أدوات تفريغ العنف والتي من أولها ممارسة الرياضة وبخاصة فنون الدفاع عن النفس وفي مقدمتها الكونج فو
تعلم من رسولنا الكريم
مر النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يتشاءلون حجرا فسألهم عما يفعلونه، فقالوا مختبر أشدنا وأقوانا، قال "ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم" قالوا نعم ، قال "أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا في باطل، وإذا غضب أو سخط لم يخرجه غضبه عن قول الحق وإذا قدر لم تدعه قدرته على أن يتعاطى ما ليسه له بحق".
صدق رسولنا الكريم فالقوة ليست القوة البدنية فحسب ولكن في كيفية توظيف تلك القوة والتحكم فيها في تحقيق الخير والعدل ونصرة الحق، وداخل مدرسة الكونج فو وعالم الفنون القتالية تتعلم كيف تربي العضلات وتزيد مستوى اللياقة البدنية إلى مستويات خيالية ولكن في نفس الوقت يجب أن تتعلم كيف تسيطر على نفسك وتتحكم فيها لتحقق الهدف الاسمي من تعلم الكونج فو وهو تحقيق العدل حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحتك الشخصية وضد هواك ورغباتك الخاصة ولنا في رسولنا الكريم الأسوة والقدوة الحسنة.
الحديث منقول من كتاب "التربية السياسية لأبنائنا" – مكتبة البشاير بشارع الهرم
تجربة من صالة "شعراوي"
أثناء ممارستي للرياضة بإحدى صالات رفع الأثقال بحي بولاق الدكرور عام 1992 وكانت تسمى صالة "شعراوي" قابلت ذلك الشخص وتعلمت منه الكثير رغم أنه كان يصغرني بعدم أعوام ولايجيد القراءة ولا الكتابة ويعلم بمهنة بائع للأحذية.
وكانت بداية الحديث حول استثمار الأوقات في الأعمال الإيجابية وتفاجئت به يتحدث عن غباء الجلوس على المقاهي وتضييع الأموال والأوقات فيما لايفيد وقارن بنفسه وتكلفة التدرب لمدة شهر كامل في صالة شعراوي التي كنا نلعب بها حيث كانت الاشتراك الشهري 10 جنيهات فقط وكيف تكون الاستفادة البدنية والصحية فضلا عن استهلاك واستثمارها في عمل نافع وعلى النقيض قارن بين ذلك والجلوس على المقاهي والتدخين والمصاريف التي تنفق دون نفع أو فائدة.
وتعجب كيف يكون النفع يكلف مبلغ بسيط يدفع على مدار شهر كامل بينما الضرر يأتي مع الإنفاق الضخم والمصاريف التي لاحد لها وفي النهاية تعود على الإنسان بالضرر الصحي والبدني فضلا عن المخالفة الشرعية.
وتعجبت من حكمة كلماته رغم بساطتها إلا أنها ظلت خالدة في ذاكرتي لا تفارقني وأتذكرها ليس فقط من أجل رفع لياقتي البدنية والصحية ولكن ذلك لاستثمار الوقت فيما يفيد وفيما يعود على بالنفع والفائدة وفي النهاية رضا الله والبعد عما حرمه وتمنيت لو أستخرج قانون ما يجبر الناس على استثمار الأوقات في أعمال مفيدة ونافعة ليستفيد الجميع من تلك التجربة التي تعلمتها في صالة "شعراوي".
كيف أبحث عن الكونج فو على الإنترنت؟
الكثير يحاول عن البحث عن مادة عن الفنون القتالية سواء كانت صورة أو فيديو أو حتى موضوع يقرأه وبالنسبة لمستخدمي اللغة العربية يمكن استعمال كلمات مثل كونج فو – كاراتيه – جودو – إيكيدو- ساندا – ووشو- كيك بوكسينج وحتى كلمة كويكيشن ولكن للأسف هذا لا يكفى نظرا لضعف المادة الموجودة باللغة العربية وعدم انتباه الكثير لمسألة Keyword أو الكلمات المفتاحية سواء على مستوى الأفراد المستخدمين أو حتى مصممي المواقع وموضوع Keyword أو الكلمات المفتاحية من الأمور الهامة للمساعدة في البحث عن أي موضوع أو مادة لذا كان من الأفضل استخدام الكلمات الإنجليزية للوصول إلى المادة المطلوبة مثل (kung fu- martial arts – judo – karate –Wushu –kick boxing- silat aikido) وهذه كلها أسمها كلمات مفتاحية تقودك إلى ما تبحث وعلى موقع اليوتيوب على سبيل المثال يمكنك استخدامها والاستمتاع بمشاهدة العشرات من ملفات الفيديو الخاصة بكل أسلوب من مباريات وعروض وشرح وتمارين واكتشاف المزيد والمزيد من الفنون القتالية وبالنسبة لي فقد قمت بعمل مكتبتي الخاصة على موقع اليوتيوب على هذا الرابط http://www.youtube.com/profile?user=moslem777 وهي تحتوى على مباريات ساندا لكابتن باسل الكناني بطل العالم السابق في الكونج فو وكذلك مباراة له في الكيك بوكسينج إلى جانب تمارين يمكن أن تستمتعوا بها وأرجو مستقبلا أن يقوم أبطال اللعبة عندنا والمحبين لها وكذلك الاتحادات بإثراء الإنترنت بالمادة الفيلمية القوية سواء على مستوى ألعاب الفنون القتالية أو أية رياضات أخرى.
كن فقط كالماء..
كن فقط كالماء.. فالماء يطفو في نعومة وهدوء وكذلك يحطم ويدمر في عنف.. إذا وضعت الماء في كوب شاي فسوف يتشكل بنفس شكل الكوب مهما كان ذلك الشكل وسيظل محتفظا بحالته كماء وكذلك إذا وضعته في إناء فسينتشر ليأخذ شكل الإناء الكبير وهكذا سوف يتكيف الماء مع كل حالة يوُضع فيها.
فقط كن نفسك لا تكن أو تحاول أن تكون شخصا آخر، لاتكذب على قدراتك ولا تعطيها أكبر من قدرها أو أقل، لا تخادع البيئة التي أنت تعيش فيها فقط تكيف معها وتعامل مع الإمكانات المتاحة.
كانت هذه بعض كلمات الفلسفة الخاصة بالكونج فو وإذا حاولنا الحديث عنها فشكل عملي فسنقول لو كنت موظفا على سبيل المثال فسيكون من الصعب أن تتدرب مثلا 3 ساعات يوميا وسيكون من الصعب أن تجهز نفسك للفوز ببطولة ما ولكن من السهل ممارسة الرياضة ولو 10 دقائق يوميا ومن السهل التدرب على لعبة ما ولو مرة أسبوعيا والهدف من ذلك هو أن تتكيف مع بيئتك وقدراتك ولا تحاول أن تتجاوزها لتصل في النهاية إلى نتيجة طيبة.
ولي تجربة شخصية مع هذه الكلمات الفلسفية فخلال عملي في احدي الشركات اجتهدت بقوة للوصول إلى مستوى بدني عالي جدا وشجعني على ذلك صداقاتي بأبطال عالميين في الكيك بوكسينج والساندا مثل شريف سليمان وباسل الكناني وربيع جميل وبدأت التدرب بقوة بعد ساعات العمل وأستمر التدريب لمدة 3 شهور تقريبا إلا أنني لم أتحمل ضغط العمل والتدريب وذلك لأنني كنت أتدرب كبطل في اللعبة وأنا موظف ولست لاعب ولم تتوفر بيئة كافية للتدريب فكانت التدريب انهيار بدني وإرهاق أصابني لذا عدت للتدريب البسيط وبدأت أتدرب على فتح الحوض والضربات الأساسية فقط لأحتفظ بمستوى بدني وصحي جيد على كل حال يجب على كل ممارس أو لاعب للعبة أن يحترم قدراته البدنية وإمكاناته أولا وكذلك يحترم البيئة التي يتعامل معها وأخيرا يتكيف معها ويمكن ترجمة ذلك كله في جملة واحدة اخترتها عنوان لهذا الموضوع "كن فقط كالماء".
أم أمينة تسأل عن الرياضة الأفضل للأطفال
زميلتنا في العمل أم فاضلة نطلق عليها أم أمينة لديها من الأبناء اثنان عمر وأمينة وهي تهتم بهم أشد الاهتمام ليكونا نموذج متميز لأطفال على مستوى عالي من التربية والأخلاق والعلم وعلى هذا الطريق كان اهتمامها بممارسة الأولاد الرياضة منذ الصغر وساعدها اشتراكها في أحد أندية مصر الكبرى على وجود مساحة كبيرة للتفاعل مع عشرات الألعاب التي تصلح للأطفال فكان سؤالها ما هي أفضل رياضة يمارسها الأطفال في هذا السن الصغير؟
وكان إجابتي ببساطة السباحة والجمباز فكلاهما أفضل رياضة يمارسها الأطفال في هذا السن الصغير ولكن طبعا المهم ممارسة الرياضة أيا كان نوعها حيث لايتوفر للجميع ممارسة الرياضة كما يحلو له وكما يشاء لذا كان الأساس ممارسة الرياضة أيا كان نوعها.
والسباحة والجمباز من الألعاب التأسيسية للجسم بمعنى أن كل عضلات الجسم تستفيد استفادة كاملة وهذا من شأنه أن يكون جسد قوى ومرن بالصورة الصحيحة كذلك في حالة ممارسة أيا من اللعبتين سيكون بسهولة التحول إلى أي لعبة أخرى في سن متقدم وممارستها دون مشاكل وعلى العكس بتعلم السباحة أو الجمباز في سن متقدم مسألة صعب للغاية واسأل مجرب حيث تعلمت السباحة وأنا في سن الثلاثين وكانت مسألة صعبة جدا ولكن الحمد لله أعوم بشكل لابأس به ولكنه سئ على أيه حال.
لذا كان من المهم تعليم الأولاد السباحة في سن مبكرة وكذلك لعبة الجمباز إذا كان ممكنا لأنها من الألعاب المتميزة جدا والمطلوب الممارسة في سن مبكرة، وأتمنى أن تحرص كل الأمهات أن يمارس أولادها الرياضة مثل حرص أم أمينة على أبناءها ليكون لدينا شباب أقوياء قادرين على تحمل المسئولية وأعباء الحياة مستقبلا والله المستعان.
عندما يصبح الكونج فو شهيقا وزفيرا
العيب الأساسي الموجود في أي لكمة أو ضربة أو حتى حركة استعراضية إلا تكون تلك الحركة لك أو خاصة بك بل تكون لشخص آخر غير موجود!!!
أثناء المباراة أو الاشتباك أو الأداء الاستعراضي تكمن المشكلة في أنك تفكر في كل شئ حولك، الجمهور والحكام والخصم تفكر في الفوز والخسارة في قوة الأداء وضعفه.. تفكر.. تفكر.. تفكر.. وهكذا يتغير الأداء ولا يخرج بالصورة التي بالفعل تستطيع تقديمها والتي تعبر عن قدراتك الحقيقية.
عندما تقوم بالأداء الخاص بك في أي أسلوب تلعبه حتى ولو كانت مجرد لكمة فلا تفكر في شئ حتى الخصم الذي أمامك ولاتفكر حتى في قوة الضربة فقط أجعلها تخرج كما هي وتتحرك إلى الاتجاه المقدرة لها، الأمر وقتها سيكون أشبه بحركة النجوم والكواكب والريح والمطر وستصبح لكمتك جزء من تلك الحركة المقدرة وعندها ستكون الضربة من أفضل ما يكون وستكون لكمة واحدة تكفى لإنهاء المباراة.
للوصول إلى تلك المرحلة يحتاج الأمر إلى إتباع أسلوب المعايشة مع الكونج فو أو الأسلوب الذي تمارسه حتى تصبح الحركات التي تؤديها جزء من سلوكك اليومي وعندها سيكون الأداء مثل الشهيق والزفير يخرج بشكل ديناميكي آلى دون مجهود أو تكلف وقتها ستكون حركتك في أي أسلوب تلعبه جزء من هذا الكون البديع ومن حركته وعندها ستكون أروع ما يمكن وأقوى ما يمكن، جرب وعش الأسلوب الذي تلعبه وأخبرني بالنتيجة.
الكونج فو.. وسيلة أفضل للتعايش
لماذا تريد أن تتعلم القتال؟
أريد أن أهزم الآخرين
حسنا ولكن ألا تريد أن تكون رجل عظيم
نعم أريد أن أكون رجل عظيم
إذا تعلم كيف تعالج الآخرين فهذا سيجعلك رجل عظيم، أما هزيمة الآخرين فأمر سهل التعلم
كان هذا حوار من فيلم "hard to kill" للمثل ستيفن سيجال ورغم أنني شخصيا لا أحب أفلام سيجال تحديدا إلا أن هذه الكلمات أعجبتني للغاية فهي ببساطة تعبر عن روح الكونج فو فالكونج فو ليست وسيلة لهزيمة الآخرين بقدر ما هو وسيلة للتواصل والمحبة ونشر علاقات اجتماعية طيبة وكذلك علاج وصحة ووقاية من الأمراض والدراسات حول هذا الموضوع كثيرة ولكن النتيجة في النهاية تبقى واضحة ويشعر بها كل من مارس هذه الفنون.
فأنت في النهاية لا تهزم الآخرين بقدر ما تهزم العنف الداخلي وتفرغ الضغوط اليومية التي نعيشها جميعا بدءا من المواصلات وزحمتها إلى ميزانية البيت والمصاريف التي لاتنتهى وهكذا، لنجد في النهاية أن الكونج فو كان وسيلة للتعامل ولعلاج كل هذه المشاكل وللتعايش بشكل أفضل مع مشاكل الحياة، أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت وكذلك أرجو أن يشعر بها ويقدرها كل من مارس هذه الفنون الجميلة.
الاعتكاف الرياضي.. ضرورة صحية
الجميع يعرف سنة الاعتكاف في شهر رمضان، حيث نبتعد عن الدنيا ونتفرغ للعبادة لعدة أيام وهي سنة تبث في قلب الواحد منا الكثير من الخير وتنشطه على الحق على مدار العام كله إلى غير ذلك من الكثير من الفوائد التي لا تخفى على أي مسلم وعلى نفس طرق الاعتكاف يُوجد ما أسميه الاعتكاف الرياضي وهي التفرغ الكامل لممارسة نوع من الرياضة لفترة من الوقت.
من المؤكد أن البيئة الرياضية والعادات الرياضية أفضل بكثير من أي اعتكاف أو ممارسة ولكن بين هذه الضغوط التي نعيشها يجب أن نتفرغ قليلا لأبداننا خاصة لهؤلاء الذين لا يمارسون أي نوع من الرياضة بسبب الانشغال في الأعمال حتى يفأجئ الواحد منا بحالة من الانهيار البدني أو مرض لاقدر الله خاصة موظفين المكاتب فجلسة المكاتب هذه وحدها كفيلة بإصابة الواحد بالكثير من العلل.
لذا كانت الدعوة إلى الاعتكاف الرياضي وهي تشبه الذهاب إلى المصيف للاستجمام وممارسة السباحة إلا أنها منظمة ومدروسة بمعنى أنني على سبيل المثال سأقوم بركوب الدراجة لمدة ساعة يوميا، أو ممارسة السباحة لمدة كذا أو ممارسة القفز بالحبل لمدة كذا وهكذا المهم وضع جدول رياضي معين خلال فترة الاعتكاف وتحديد مستوى للوصول إليه خلال هذه الفترة.
في النهاية الاعتكاف الرياضي مطلوب وحاجة أساسية للجميع خاصة الذين يمارسون أعمال مكتبية وأرجو أن يستفيد به كل من يمارسه ويطبقه.
العائد إلى الله بالكونج فو
كانت البداية في فبراير 1998 عندما ذهب ستيفن كراز المسيحي البروتستانتي (Steven Krauss) للتدريب على لعبة السيلات (silat) الماليزية الأصل مع زميل الغرفة بالجامعة اليهودي الذي أثار حديثه عن اللعبة فضول ستيفن وتطلعه لممارسة هذا الفن من فنون الدفاع عن النفس أثناء دراسته الجامعية بمدينة نيويورك.
وبالفعل في صباح يوم السبت 28 فبراير 1998 كانت البداية مع ممارسة هذا الفن، ولكنها كانت بداية كذلك للتعرف على الإسلام الذي تجسد في شخصية المدرب سليمان الذي كانوا ينادونه سيكجو (Cikgu)، وهي تعني الأستاذ بالماليزية.
وتحولت العلاقة بين سليمان وستيفن إلى صداقة قوية؛ فبدأ ستيفن وصديقه يزوران سليمان في منزله حيث يعيش مع زوجته لتعلم السيلات والتعرف على تلك المدرسة الجميلة من مدارس الفنون الحربية، والتي غالبا ما تطلق عليها مجتمعاتنا العربية "كونغ فو" دون التعرف على المصطلح الحقيقي.
التعرف على الإسلام بالمعايشة
وفي منزل سليمان رأى ستيفن الإسلام وتعرف عليه سواء في شخصية سليمان أو زواره من المسلمين الذين قدّموا صورة صحيحة عن الإسلام لستيفن الذي تعلق به، وكانت النتيجة قضاء العطلة الصيفية بالكامل مع سليمان للاستزادة من دروس السيلات والدفاع عن النفس والتعمق في مبادئ الإسلام وتعاليمه السمحة.
وفي منزل المدرب تعرف على الكثير من المسلمين ومن خلالهم عرف الإسلام دينا ودنيا ومعاملات جعلته يفهم كيف يكون الإسلام أسلوبا للحياة؛ فعندما تعيش في بيئة إسلامية كالتي توفرت لستيفن في منزل سليمان لا يمكنك فصل حياتك عن الإسلام؛ فالإسلام يطلب منك أن تتقي الله في كل شيء تفعله وأن تتواصل معه دائما في كل معاملاتك.
تفاوت كبير
ظل ستيفن يمارس السيلات حتى يوم التخرج 30 يوليو 1999، وعانى خلال تلك الفترة من التفاوت الكبير بين الإسلام وثقافة المجتمع الذي يعيشه وما يمتلئ به من ماديات وشهوانيات ومغريات سهلة ومتاحة من حوله من خلال بيئة تتفنن في إشباع تلك الشهوات بكافة الصور والوسائل. ولكن الإسلام كان المرشد له في كل تصرفاته اليومية؛ فأنت كمسلم تذكر الله في كل لحظة عندما تستيقظ وعندما تنام وفي كل حركاتك اليومية؛ فأنت دائما في اتصال مباشر مع الله؛ وهذا يؤدي إلى راحة واطمئنان دائمين؛ لذا أنت دائما أقوى وأكثر صحة ونفعا للمجتمع من حولك بعيدا عن أي مهاترات فكرية أو شهوانيات.
إعلان إسلامه أمام العائلة
حمل ستيفن خبر إسلامه إلى عائلته التي استقبلته استقبالا جيدا، فلم يجد أحدا يرى أنه اتجه اتجاها سلبيا رغم الاختلاف الشديد في الثقافات داخل عائلته، والظريف أنهم أخذوا يسألونه عن كيفية الزواج في الإسلام والحياة الاجتماعية والنظام الأسري ولم يسأله أحد في معتقداته أو في علاقته مع الله من خلال الإسلام والعبادات التي يؤديها، ولكنهم نبهوه إلى أهمية الاطلاع والاستزادة من العلوم الإسلامية؛ لذا كان هدفه الأساسي اكتساب المعرفة الإسلامية وتعلم كيفية تطبيق المبادئ الإسلامية الموجودة في القرآن والسنة وكذلك ما يتعلمه من سيرة الصحابة والتابعين. ولكن يأتي الاختبار الحقيقي له كمسلم في تطبيق الإسلام في حياته ومعاملاته اليومية.
"الآن الحياة لها معنى ولها هدف.. الآن أعرف لماذا أنا خلقت وأين سأذهب وماذا أريد من هذه الحياة وكيف سأعيش وما هو أهم شيء في هذه الدنيا، ليس لي فقط ولكن لكل الخلق على هذه الأرض. وأتمنى فقط لهؤلاء الذين لم يهتدوا إلى الطريق أن يهديهم الله إلى هذه النعمة التي أعيشها الآن؛ نعمة الإسلام ونعمة العودة إلى الله بالمعرفة الحقيقية له".
هكذا يتحدث ستيفن الآن الذي أصبح اسمه عبد اللطيف عبد الله -مسلم أمريكي- تخرج في جامعة دلوير قسم العلوم السياسية، ويعمل باحثا مساعدا في مركز "Community & Peace Studies" بماليزيا إلى جانب عمله في أكاديمية "Taqwa Gayong Academy" لحل مشاكل الشباب المسلمين وغير المسلمين.
للمزيد من التواصل مع عبد اللطيف أو ستيفن على هذا البريد:
skrauss@community-impact.net
الرياضة من الصغر تجنبك هشاشة العظام في الكبر
نقلا عن الأهرام – الجريدة الطبية
يقول الدكتور جمال إبراهيم الدسوقي: الهيكل العظمي للإنسان يعتبر بمثابة محور صلب لحماية أعضائنا الحيوية. حيث تكسوه العضلات ويعد المخزن الحيوي للنخاع والمعادن الهامة مثل الكالسيوم والفوسفات. والعظام في حد ذاتها نسيج أيضي حي نشط ويحتوى على أنواع مختلفة من الخلايا – اثنان منهم يلعبان الدور الرئيسي في عملية أيض العظام وهي النوع الأول المسئول عن تكوين نسيج عظمي جديد والنوع الثاني مسئول عنه امتصاص العظام القديمة فنجد أن العظام القديمة يتم امتصاصها بواسطة الخلايا الماصة ومن ثم يعاد بناء نسيج عظمي جديد بواسطة الخلايا البناءة وهناك توازن تام في خلايا عمليتي الامتصاص والبناء وحوالي 10 % من البناء العظمي يتم تجديده من خلايا هذه العملية سنويا.
هذا الاتزان الدقيق في عملية أيض العظام (البناء والامتصاص) لأسباب عديدة يحدث به خلل ونجد أن عملية امتصاص العظام القديمة تغطى على عملية بناء العظام الجديدة وهذا يؤدى إلى نقص حجم الكالسيوم والمعادن في العظام وهو يعرف بهشاشة العظام وفقا لمعايير وتعريف الهشاشة من قبل منظمة الصحة العالمية وهو أن حجم النسيج العظمي يقل تدريجيا ويصاحبه خلل في التكوينات الدقيقة للنسيج العظمي ويؤدى إلى رقتها وبالتالي هذا يؤدى إلى زيادة نسبة خطر الكسور ومن أهم أسبابها التقدم في السن بالنسبة للجنسين وثاني أهم سبب انقطاع الطمث عند النساء وذلك بعد حوالي من خمس إلى عشر سنوات من الانقطاع بالإضافة إلى عدة أسباب أخرى من الرقاد بالفراش لفترات طويلة وذلك في حالات الكسور التي تطول فترة التئامها.
الاضطرابات في بعض الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية والنخامية وأيضا في المرضى الذي يتناولون عقار الكورتيزون لفترات طويلة بعد ستة شهور. وقد تم في السنوات الأخيرة اكتشاف أدوية لعلاج الهشاشة ولكن الأهم من العلاج هو الوقاية وكيف نحمى أنفسنا من الهشاشة وذلك بممارسة الرياضة بصفة منتظمة ومستمرة مع التوازن في الوجبات بحيث يكون فيها كميات مناسبة من الكالسيوم وفيتامين د في جميع الأعمار وتجنب الرقاد بالفراش لفترات طويلة مع إعادة التأهيل المبكر في حالات الكسور وما شابه كذلك السيطرة اللازمة على الآم العظام حتى يقوم الإنسان على المحافظة على نشاطه وممارسة عمله وتجنب التدخين والكافين والكحوليات وتناول العقاقير مناسبة للسيدات بعد انقطاع الطمث والإعلام المستمر للناس بضرورة ممارسة الرياضة من الصغر والمحافظة عليها بصفة مستمرة وأيضا تجنب السمنة.
"كاس العالم إن شاء الله".. مأساة منتخب وأمه
"كاس العالم إن شاء الله" هو أسم الفيلم التسجيلي الذي تم بثه عبر قناة الجزيرة الوثائقية وتدور أحداثه حول معاناة منتخب فلسطين لكرة القدم للتحضير لتصفيات كأس العالم، فبداية لم يكتمل الفريق في المعسكر المخصص له بالإسماعيلية بجمهورية مصر العربية إلا قبل المباراة بأسبوع تقريبا، حيث كان من المفترض أن يحضر لاعبون من غزة ولكن الحكومة الإسرائيلية لم تسمح لهم بالخروج رغم حصولهم على وساطة من الفيفا، وعلى الجانب الآخر حضر لاعب رامي من لبنان ولكن بعد مكوثه في مطار القاهرة لمدة عشر ساعات عاد إلى لبنان مرة أخرى، وتم إحضار لاعبين من شيلي لا يعرفون العربية للعب باسم المنتخب ويحملون الجنسية الفلسطينية ولاعب من مصر وآخر من هنا وآخر من هناك وتم إلغاء المعسكر التدريبي بالمجر لعدم اكتمال الفريق هذا فضلا عن مشكلة اللغة والتفاهم بين اللاعبين بعضهم البعض والمدرب، ولم يلعب الفريق سوى مباراة واحدة تحضيرية مع فريق عادي وهزمه الفريق 3 – 0 وكان من الواضح عدم وجود تفاهم بين اللاعبين وكانت النتيجة المتوقعة الهزيمة من فريق أوزبكستان 3- 0 والخروج من التصفيات ليبقى حلم التأهل لكأس العالم قابعا في الأعماق منتظرا الخروج في وقت ما، ولتعكس مأساة المنتخب الفلسطيني ومأساة أمة لا تقوى حتى على تجهيز فريق كرة قدم.
من ضمن التعبيرات الجميلة التي وردت في الفيلم على لسان اللاعب رامي من لبنان لفظ "أتمساحنا" من تمساح بمعنى إنه أصبح جلده خشن مثل التمساح وتعود على مثل هذه المواقف مع المنتخب الفلسطيني وذلك بعد عودته إلى لبنان مرة أخرى بعد رحلة سفر للحاق بالفريق بالإسماعيلية ونحن كذلك نقول لرامي أتمساحنا مع تلك المواقف من أمتنا العربية.
"بلاخوف" من أفضل أفلام الكونج فو
أبي اعتذر لك عما فعلت، الآن فقط عرفت لماذا لم تضرب القاضية للخصم على الحلبة وفضلت الهزيمة، الآن فقط فهمت كلامك، كنت أحمقا ولكني أعدك ألا أخيب ظنك مرة أخرى، ولقد تعلمت أخيرا الحكمة من تعلم الكونج فو.
بهذه الكلمات تحدث البطل "يان جي" أو "جيت لي" إلى والده المتوفى بعد مروره بتجربة عصيبة خلال مشواره ليصبح البطل الأول في الكونج فو على مستوى الإقليم كله، ولكن الأمر تحول إلى مجزرة ماتت فيها أمه وأبنته الصغيرة وتسبب ذلك له في صدمة جعلته يهاجر ويبتعد ولكنه عاد مرة أخرى من جديد ليلعب الكونج فو ولكن بطريقة جديدة وبهدف إعلاء الشخصية القومية الصينية في العالم كله وينجح في ذلك إلا أن مؤامرة تُدبر لقتله خلال إحدي المباريات.
الفيلم بلا خوف – Fearless – يعتبر الأفضل من بين أفلام الكونج فو سواء على مستوى القصة أو التمثيل وحتى الموسيقي التصويرية التي تم توظيفها بشكل رائع إلى جانب أداء جيت لي المفاجي بالنسبة لي فأنا أعرف انه ممثل سئ وأفلامها تمتلئ بالخدع المملة والمواقف الساذجة إلا أن هذا الفيلم وكذلك فيلم قبضة أسطورية "Fist of Legend" يعتبرا من أفضل ما قدم جيت لي ومن أفضل أفلام الكونج فو كذلك.
الفيلم يناسب جميع الأعمار ولا توجد به مشاهد يخجل الواحد من مشاهدتها أو مشاهد دموية تقشعر الأبدان منها وفي نفس الوقت يقدم صورة جميلة لعالم الكونج فو لذا أنصح الجميع بمشاهدته.
استعمال السكين والنظرة المحدودة
عندما سأل المعلم تلاميذه عن استعمال السكين فكانت جميع الإجابات عن استعمالها في القتال والاشتباك والطعن فكانت إجابته لهم أنهم لم يعرفوا عن السكين إذن إلا قليل القليل فالسكين ليست أداة للقتال فقط فهي كذلك أداة للطبخ والطهي وتقطيع الثمار والخضروات واللحوم، فضلا عن أنها يمكن أن تُستعمل كأداة فنية في صنع الزخارف واللوحات من الخشب والصخور والمعادن وخلاف ذلك، بل هي كذلك أداة لصناعة المراكب والسفن الشراعية إلى غير ذلك بل وكذلك يمكن استعمالها في الرقص وكأداة استعراضية.
كانت دهشة التلاميذ عظيمة من رد الأستاذ ولكنهم اكتشفوا أن نظرتهم محدودة وان لديهم الكثير ليتعلموه.
الأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة للكونج فو فالكثير يعتقد انه بمجرد إجادة الضربات فقد عرف كل شئ خاصة بعد حصوله على البطولات وتقليده الميداليات الذهبية ولكن لا يزال هناك الكثير لتتعلمه فلا تجعل نظرتك قاصرة وتدرب باستمرار وتعلم فلا يزال الطريق طويلا مهما بلغت مهارتك.
إسرائيل تقتل 372 رياضيا فلسطينيا منذ انتفاضة الأقصى
كتبها عاطف دغلس-نابلس
حتى الرياضة الفلسطينية نالها من آلة الحرب الإسرائيلية نصيب، فلم تسلم هي الأخرى من القتل والدمار شأنها في ذلك شأن شرائح المجتمع الأخرى.
فمنذ اندلاع الانتفاضة الشعبية عام 2000، سقط 372 شهيدا من أبناء الحركة الرياضية، وجرح ألفان ونيف، واعتقل سبعمئة منهم، بينما طال الدمار العديد من المنشآت والأندية الرياضية.
جاء ذلك في بيان أعدته "شبكة أطلس سبورت" التي تتخذ من غزة مقرا لها، وتلقت الجزيرة نت نسخة منه.
ونددت الشبكة التي تعنى بشؤون الرياضة, في البيان الذي عممته بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة استهدافها للرياضيين والمنشآت الرياضية.
وشدد البيان على ضرورة التحرك العاجل من قبل المؤسسات والهيئات الرسمية الرياضية والاتحادات الأهلية والعربية والدولية، مشيرا إلى أن الميثاق الأولمبي الدولي يحرم الاعتداء على الرياضيين ومنشآتهم.
ودعت الشبكة وزارة الشباب والرياضة إلى توثيق جرائم الاحتلال ضد الرياضيين وإرسالها إلى الجهات المعنية من أجل الوقوف على حجم هذه الاعتداءات ووضع حد لها.
وأوضحت أن آخر شهيد سقط بقذائف الاحتلال كان السباح نزار أبو عرب ابن السادسة والعشرين، الذي شارك في بطولة العالم للمسافات الطويلة التي أقيمت في دولة الإمارات العربية.
خسارة كبيرة
من جهته ندد عمر أشتية الناطق باسم اتحاد الكاراتيه الفلسطيني والممثل لمؤسسات رياضية دولية في الأراضي المحتلة, بالممارسات الإسرائيلية تجاه الرياضيين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر، ولا بين عجوز وطفل، أو امرأة وشاب.
وقال أشتية في حديث للجزيرة نت، "الشعب الفلسطيني في نظر الاحتلال كله مذنب ويشكل تهديدا لأمن إسرائيل، بمن في ذلك السياسيون والرياضيون والصحفيون."
ورأى أشتية أن خسارة الشعب الفلسطيني باستشهاد الرياضيين فادحة، "خاصة وأن الذين يمارسون الرياضة هم من فئة الشباب عماد المجتمع، ولذلك يتعمد الاحتلال ملاحقتهم وقتلهم بحجج واهية".
وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال وإعاقاته للرياضيين الفلسطينيين تتمثل بمنعهم من السفر وإعادتهم من الحدود، وحرمانهم من المشاركة في البطولات والألعاب العالمية والمحلية عبر إقامة الحواجز وغيرها، إضافة إلى اعتقال عدد كبير منهم.
تدمير البنية الرياضية
من جهته أكد مدير دائرة الرياضة للجميع في وزارة الشباب والرياضة في رام الله جواد عوض الله أن الاحتلال وقف عائقا أمام كل تقدم رياضي فلسطيني منذ بداية الانتفاضة وإلى الآن، وخاصة في سنواتها الخمس الأولى.
وأشار عوض الله إلى أن هذه العوائق تمثلت في إقامة الحواجز بين المدن الفلسطينية ومنع النشاطات الرياضية الداخلية، "حيث ظل دوري كرة القدم متوقفا منذ العام 2000".
وأوضح المسؤول الرياضي أن النشاطات الرياضية الداخلية توقفت جراء الاعتداءات الإسرائيلية على أكثر من خمسين منشأة وملعبا وساحة رياضية.
وتابع قائلا إن تلك الاعتداءات تمثلت بالإغلاق والاستحواذ وتحويل بعض المنشآت لثكنات عسكرية، وبعضها تم تدميره وإزالته.
وأكد أن النشاط الخارجي للرياضة الفلسطينية توقف أيضا، حيث منع الاحتلال اللاعبين من المشاركات العالمية، واعتقل أعدادا كبيرة منهم، بحجة أنهم يضرون بأمن إسرائيل.


عمرة "جاكي شان"!
ما هي خططك لهذا الصيف؟!..
سؤال من السهل الإجابة عليه؛ فهناك أشياء كثيرة ممكن أن نعدها لهذا الصيف..
ولكن هل يمكن أن يكون من أمنياتك أن تقوم بأداء العمرة؟!
ربما، ولكن هل تتخيل أن يكون من ضمن خططك أن تقوم بعمرة خاصة لـ"جاكي شان" النجم الصيني المعروف في عالم السينما والكونج فو وأن تخصص هذه العمرة للدعاء له بالهداية والرشاد؟!
أحبه.. ولكن!
الأمر كان مفاجأة لي وان أستمع إلى صديقي الذي قرر أن يقوم بتلك العمرة لنجمه المحبوب الذي يعشق أفلامه، ويتابعها باستمرار حتى مسلسل الكارتون الخاص به على قنوات الأطفال، ولكنه رغم كل هذا الإعجاب حزين على بطله المحبوب؛ لأنه غير مسلم، فصديقي يدرك أن كل هذه القدرات البدنية التي يراها في بطله المحبوب والتي يتمتع بها إلى جانب ما يتمتع به من خفة الدم والثراء والجاذبية لن تجدي نفعا لهذا النجم من دون الإسلام.
لهذا، تمنى صديقي كثيرا أن يهدي الله جاكي شان، لما سيكون لذلك رد فعل طيب وإيجابي على ملايين المعجبين حول العالم بالنجم، وكيف سيؤثر ذلك في تحويل قلوب ملايين المعجبين إلى الإسلام بعد أن يشهدوا إسلام نجمهم المحبوب.
كما أنه كان كثيرا ما تخيل جاكي شان وهو يصلى في المسجد أو مؤديا العمرة بجواره في مكة المكرمة، أو حتى وهو يتحدث في أحد البرامج التلفزيونية، وكلما رأي أحد الآسيويين في الكعبة فكر في الذهاب إليه وسؤاله إذا كان من الميسر له الاتصال بالنجم العالمي، ولكنه يسخر من نفسه من هذه الفكرة الحمقاء، ويسأل نفسه كيف يمكن إقناع النجم العالمي بالدخول للإسلام أو بالحديث معه عن الإسلام عل الله أن يشرح قلبه.
الصلاة خير من الكونج فو
لم تكن هذه العمرة الأولى لصاحبي فقد يسر له وضعه الاجتماعي والمادي الفرصة لزيارة الكعبة والعمرة والحج أكثر من مرة بشكل يحسده عليه كل من تتوق قلبه إلى الحج وزيارة بيت الله.
وكانت البداية للتفكير في هذا الأمر رواية سمعها في أحد البرامج التلفزيونية عن قيام صديق بعمرة خاصة ليدعو الله فيها لهداية زميل له في العمل وكانت المفاجأة السارة عندما عاد من العمرة ليجد زميله وقد فتح الله قلبه للهداية إلى آخر القصة…
وهنا فكر صديقي في نجمه المحبوب وحركاته الأكروباتية والكوميدية ومستواها البدني الذي شجعه على ممارسة الرياضة، وخاصة الكونج فو بشكل مستمر ودائم، ولكن كل هذا لن يفيد جاكي شان في الآخرة فأول ما يسأل عليه المرء الصلاة وليس الكونج فو وكان يفكر ماذا لو مات جاكي شان وحُوسب وسُئل عن الصلاة فماذا ستكون الإجابة؟!
وهنا يتذكر صديقي قول الله تعالى "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"، لذا كان يتضايق كثيرا حتى أنه دخل على شبكة الإنترنت باحثا عن وسيلة اتصال بجاكي شان دون جدوى وهو يدرك بطبيعة الحال أن النجم لن يقرأ رسالته على كل حال…
ولكنه فعل ذلك رغبة في أي عمل يمكن القيام به لهداية نجمه المحبوب، فمثلما يجتهد مع جاره الذي لا يصلى رغبة منه أن يشرح الله قلبه للصلاة، ومثلما يجتهد مع زملاء العمل لنفس السبب، فلماذا لا يجتهد في هداية نجمه المحبوب بأية وسيلة ممكنة!
اللهم أفرحهم في الدنيا والآخرة
وفي أحد المساجد، وبينما كان يستمع للدرس والذي كان يدور حول قصة أحد الأئمة عندما وجد مجموعة من الشباب يلهون في الطريق، فقال له أحد تلاميذه أدعو عليهم يا إمام لما يراه من مفسدة يقوم بها هؤلاء الشباب، فقال الإمام: "اللهم أفرحهم في الدنيا والآخرة"، فأصابت الكلمات قلبه وهو يشاهد عشرات بل ومئات الشاردين يوميا عن طريق الهداية سواء في الشارع أو في العمل أو حتى جيرانه.
ووجد صديقي أن الأفضل أن ينظر لهؤلاء الشاردين الغافلين نظرة الشفقة لا نظرة الكراهية والبغض سواء كان يعرفهم أو لا يعرفهم، فما باله بنجمه المحبوب الذي يعشق حركاته سواء البدنية أو الكوميدية، ولكن مع ذلك يشعر نحوه بالشفقة والرثاء؛ لأنه ليس على الطريق الصواب وإن كل ما يفعله ويجنيه ليس إلا هباء منثورا لن يسمن ولن يغنى من جوع له في الآخرة.
فجاكي شأن مثله كل البشر، سوف يموت يوما ما وعندها لن يغني له ذلك من شيء، ثم يعود ويفكر في تأثير إسلامه إذا أسلم على العالم كله وعلى ملايين المعجبين، ولكنه لا يملك الوسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان يملك تلك الوسيلة، فهل يستجيب النجم العالمي بهذه البساطة لذا قرر القيام بالعمرة التي سيخصصها لنجمه داعيا الله له بالهداية وأن يفتح الله قلبه للإسلام كاجتهاد منه في ذلك الأمر؟!
وحتى يأتي موعد الصيف يستمر صاحبي في التدريب البدني متخذا من جاكي شان القدوة والنموذج الرياضي الذي يحتذي به ومستمرا في اجتهاده مع نفسه وجيرانه وزملائه في العمل ويجدد النية في العمرة التي سيخصصها للدعاء لجاكي شان بالهداية إلى الإسلام.
ومن يدرى ربما نرى في الأيام القادمة من جاكي شان ما يرضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونتذكر عمرة صديقنا ونيته في الدعاء الخالص لهداية جاكي، وهنا سنذكره بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا خيرا لك مما طلعت عليه الشمس".
فمن يدرى ربنا يهدى الله جاكي ببركة هذه العمرة وبهداية جاكي شان تكون هداية لملايين المعجبين به حول العالم وندعو الله لصديقنا بأن تصيبه بركة ذلك الحديث وندعو الله لجاكي شان بالهداية والرشاد!
سؤال آخر وأخير: "هل هناك من ينوي تقليد صديقي"؟!


 
مدرسة الكونج فو


الأيكيدو.. فن القتال الأنيق
لفظ الأيكيدو ينقسم إلى ثلاثة مقاطع في اللغة اليابانية الأولى هي "AI" والتي تعني: توحيد أو تلاصق، والثانية "KI" والتي تعني "the energy and spirit of the universe." الطاقة الروحية الكونية، والثالثة "DO" والتي تعني الطريق.ومعني الكلمة في مجملها هو "The way to harmonize with the spirit of the universe." الطريق لتجانس الطاقة الروحية الكونية. وهذا يعني في الأساس أن دراسة الأيكيدو ليست فقط قاصرة على تعلم حركات الدفاع والتكنيك الخاص للتخلص من الآخرين ولكنها كذلك فلسفة بناء الأفكار الإيجابية في الحياة التي يمكن أن يستخدمها الإنسان ليعيش حياة أفضل.وبالرغم من أن الأيكيدو وسيلة للدفاع عن النفس والتغلب على الخصم فإنه يعتمد أساسا في أن تكون منسجما مع حركة الخصم لا أن تكون متعارضا أو أن تقوم بحركات مضادة لحركته. ففلسفة الأيكيدو تعتمد أساسا في ألا تفكر في هزيمة خصمك أو صد حركته برد فعل مضاد، بل العكس هو الصحيح فهو يعتمد على أن تنسجم مع حركة الخصم وتحول قوته البدنية هو ضده وليس قوتك أنت. ولهذا فأحيانا يسمى "Art of Non-Resistance," or the "Non-Fighting Martial Art." بمعنى أسلوب اللامقاومة أو اللادفاع.أثناء تعلمك الأيكيدو سوف تعرف الكثير عن علم النفس (psychology) وعلم وظائف الأعضاء (philosophy) إلى جانب تعلمك حركات الدفاع، وفي نفس الوقت سوف يكون هناك استخدام للعقل وتحسين للصحة البدنية، وفي نفسك الوقت تزيد ثقتك في النفس، وكل هذه العلوم والأفكار سوف تتضح لك تدريجيا أثناء ممارستك للعبة الأيكيدو.حركات الأيكيدو تعتمد على الاتزان والهدوء والمرونة، والهدف من التدريب هو جعل الجسم والعقل يتحركان معا في هدوء لاتخاذ وضعية محددة، وجمال الأيكيدو يأتي من بساطة حركاته وسهولتها، وفي نفس الوقت هزيمة الخصم دون عناء أو تعب.من خلال ثني الكوع أو الرسغ في الاتجاه الطبيعي للوي (natural bending) وهذا يسبب ألما وتأثيرا فعالا على الخصم يمكن من شل حركته، وفي نفس الوقت لا يسبب أي كسر للمفصل، وفي النهاية نحصل على وسيلة فعالة وبسيطة وسهلة للدفاع دون إيذاء لك أو للآخرين.. وهذا هو غرض اللعبة: نشر المحبة والسلام، وهذا ما كان يدعو له مؤسس اللعبة "الأب المبجل" O’Sensei.
تاريخ الأيكيدو
الأيكيدو لعبة يابانية تم تطويرها مع بداية هذا القرن على يد (Morihei Ueshiba) (1883-1969) والمعروف الآن باسم (O-Sensei) بمعني الأستاذ المبجل، نشأت اللعبة أساسا لنشر السلام والمحبة بين الناس، فلم يكن الغرض منها مهاجمة الآخرين بل الدفاع والدفاع فقط. لذا فلا يمكن أن يكون للعبة بطولات دولية حيث لا توجد بها حركات هجومية، وتعتمد أساسا على هجوم الخصم واندفاعه نحوك، وقد تم تطوير اللعبة بعد ذلك على يد ابن الأستاذ المبجل (Doshu Kisshomaru Ueshiba ) الذي يعتبر الأستاذ الثاني للعبة الأيكيدو والمتوفى عام 1999 ثم على يد ابنه Moriteru Ueshiba الذي يقوم حاليا برعاية اللعبة لتحقيق جده الأستاذ المبجل لنشر اللعبة عالميا كما كان يتمني.الأيكيدو والسينما.. الهدف ليس العنفلمع اسم الأيكيدو كلعبة قتالية في السنوات الأخيرة نتيجة ظهور أفلام ستيفن سيجال أحد أبطال هذه اللعبة الدفاعية، وبالرغم من مساهمة السينما في نشر وشهرة تلك اللعبة بين جمهور الشباب فأفلام ستفين سيجال على سبيل المثال تحتل المركز الثاني بين أقوى أفلام العنف في السينما الأمريكية، فإنها أضافت مفاهيم سلبية لهذا الفن الجميل، فقد أصبح مرادفا للعنف وأصبح يطلق عليه أسلوب كسر العظام، ولم تفلح السينما في توصيل المعاني الجميلة للعبة الأيكيدو كفن راق وليس مجرد طريقة للتغلب على الآخرين.لكن الأيكيدو تم استخدامه كأسلوب قتال من قبل رجال الجيش والشرطة والحراسات الخاصة على وجه الخصوص، ولفت انتباه الكثير من الشباب لبساطته وعدم احتياجه للياقة بدنية عالية وتمرينات قاسية مما يجعله أسلوبا دفاعيا ناجحا للبنات والشباب على حد السواء، إلى جانب أنه أكثر عملية في مواجهة مواقف الشارع التي قد تصادف أيا منا، وتكون في هذه الحالة في حاجة شديدة للدفاع عن نفسك أو أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك، فثق تماما أن الأيكيدو هو الأفضل في مثل هذه الحالة.
أربع نقاط ضعيفة ليس الغرض من التدريب على الأيكيدو العنف، فللعبة فوائد كثيرة نفسية وعضوية، فكما أنها تقوي الشخصية وتجعلك أكثر مسئولية على مواجهة المواقف الصعبة فإنها تمتعك بحالة من الهدوء النفسي والاتزان، فالغرض ليس العنف وهزيمة الآخرين لكن التعلم ممن حولك وتشغيل العقل وتنمية القدرات.في بساطة فالأيكيدو يعتمد على الهدوء أساسا واستغلال نقاط الخصم، فأي ضربة يقوم بها الخصم يوجد بها أربع نقاط ضعف: النقطة الأولى: أثناء خروج الضربة تكون الضربة أضعف ما يكون ويمكن في هذه الحالة استعمال خفة الحركة ووضع الخصم في وضعية الكسر. أما النقطة الثانية والثالثة: فتكون أثناء خروج الضربة فيمكن تحويل اتجاه الضربة إلى اليمين أو اليسار واتخاذ وضعية الكسر وفي هذه الحالة تستخدم قوة الخصم في ضربه، أما النقطة الرابعة والأخيرة: فبعد وصول الضربة فالضربة في آخر نقطة لها تكون أضعف ما يكون بشرط تفادي الضربة بالطبع، وهناك يمكن استغلال ذلك الضعف مع اندفاع الخصم في اتخاذ وضعية الكسر، ويمكن متابعة تلك الحركات من خلال لقطات الفيديو الملحقة مع الموضوع.الأيكيدو يعني التفكير الإيجابيتلخيصا لمعنى فن الأيكيدو يمكن أن نقول إن الأيكيدو هو التدريب على التفكير الإيجابي ليس فقط أثناء الاشتباك ولكن في كافة أمور الحياة؛ فأثناء الاشتباك فكر دائما فيما سوف تفعله لا فيما سوف يفعله بك الخصم، وتذكر دائما مبدأ الأربع النقاط الضعيفة في أي ضربة، وتذكر دائما الأسلوب الذي تعلمته للتخلص من كافة أنواع الضربات سواء كانت باليد أو بآلة حادة، وليس الأمر فقط مقصورا على الاشتباك ولكن حتى في مواجهة مشاكل الحياة بصفة عامة، فيجب ان تقابل المشاكل بهدوء، وفكر دائما فيما ينفع، وفكر دائما بإيجابية للوصول إلى أحسن النتائج حتى لو كانت الظروف أسوأ ما يمكن.وفي النهاية يمكن تلخيص فلسفة الأيكيدو في أنه: كل تفكير إيجابي. فكل عمل نافع يمكن أن نعتبره أيكيدو.
أسلوب المانكى.. التحدي الصعب
استحوذت فنون الوشو الصينية على عقول وقلوب الكثير من الشباب سواء على مستوى العالم أو على مستوى العالم العربي بصفة خاصة وأثرت السينما بشكل أساسي في نشر تلك الفنون والألعاب التي أصبحت تحتل مكانة بارزة في المسابقات الرياضية على مستوى العالم ومن بين هذه الفنون يبرز أسم الكونج فو تلك العبارة التي تثير في النفوس الشعور بالقوة الخارقة واللياقة البدنية العالية ولكن القليل جدا من يعرف أن الكونج فو ذلك المصطلح الصيني يشير دائما إلى مبدأ أساسي هذا المبدأ هو تعلم وتدرب باستمرار فمن خلال التدريب المستمر والتعلم الدائم تحقق فلسفة الكونج فو الحقيقية وهنا تظهر مدارس الكونج فو بأنواعها فمنها على سبيل المثال مدرسة الساندا وهي الأكثر شهرة حاليا وهو الأسلوب المستخدم في المسابقات الرياضية وتحتل الصين وروسيا وإيران ومصر مكانة بارزة في هذا الأسلوب وكذلك أسلوب الجيت كوندو أو ما يعرف بفن قتال الشارع والذي أبتكره بروس لى وظهر في أفلامه التي كان صيت واسع في السبعينات وكذلك أسلوب الوينج تشان والتايجي وغيرها من الأساليب وقصتنا اليوم مع أسلوب القرد وفي البداية يبدو الاسم مضحكا ولكن من المعروف لدى لاعبي الكونج فو أن أسلوب القرد من الأساليب المعقدة وممارسة ذلك الأسلوب ليس بالأمر السهل. البداية قتال من أجل الخير بدأت قصة ذلك الأسلوب في إحدى قرى الصين الشمالية حيث كان يعيش المقاتل كوسز (Kou Sze) في الفترة ما بين عام 1644 إلى عام 1911 وظهر أحد الأشرار الأقوياء في تلك القرية وأستبد بالناس مستغلا بساطة الفلاحين وعدم قدرتهم في الدفاع عن أنفسهم وعلم كوسز بأمر ذلك الشرير وحدث التحدي بينهما وكانت نتيجة ذلك أن قتله كوسز وتم الحكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم إلى ثماني سنوات قضاها كوسز في أحد السجون.وتشاء الأقدار أن يكون السجن بجوار إحدى الغابات التي تمتلا بالقرود وتكون زنزانة كوسز مواجهة للأشجار العملاقة التي تسكنها تلك القردة وتلفت انتباه كوسز بأصواتها المزعجة. قضي كوسز عامين كاملين في مراقبة هذه القرود ودراسة حركاتها حتى أصبحت لديه القدرة على تقليدها بل وتصنيف هذه الحركات. أدرك كوسز أن حركات القرد متكاملة مع أسلوب آخر في الكونجو يسمي (Tei Tong) الذي كان يدرسه منذ كان طفل وقرر أن يجمع بين حركات القرد وأسلوب الـ"تي تونج" في مزيج واحد.ومع نهاية سجن كوسز بدأ يضع الأساس لأسلوبه الجديد الذي أسماه "تا شينج" Ta Sheng أو الحكيم العظيم نسبة إلى (Sun Wu Kung) ملك القرود الأسطوري في حكايات الفلوكور الشعبي الصيني التي تروى في قصة رحلة إلى الجنوب "Journey to the West.أعتمد كوسز في أسلوبه على مبادئ المناورة الأساسية كاللمس والسقوط والتنفس والاعتماد على الحركات البهلوانية والشقلبة وغيرها من أساسيات أى فن حربي.وتمكن كوسز من دراسة حركات المناورة الخاصة بالقرد وتصنيفها في أسلوبه إلى خمس حركات أساسية وهي أسلوب السكير(   The Drunken Monkey) وهو اكثر هذه الأنواع صعوبة ولكنها أكثرها قوة وفاعلية وفي هذه الطريقة يجب على اللاعب أن يجلس القرفصاء ويدور ويتشقلب في إداء يتسم بالقوة والمرونة في نفس الوقت.القرد الحجري(The Stone Monkey) وهذا الأسلوب يحتاج إلى قوة بدنية عالية ويعتمد على متانة جسم اللاعب وضخماته البدنية.القرد الضائع (   The Lost Monkey) وهو أسلوب يعتمد على الخداع ومفاجئة الخصم وانتهاز الفرصة للانقضاض عليه وتعتمد على حركة القدمين بشكل أساسي.القرد الجالس(   The Tall Monkey) وهو أقل الأساليب اعتمادا على الحركات البهلوانية وتتم حركاته من خلال وقفات عادية ويلائم أكثر اللاعبين طوالى القامة القرد الخشبي)   The Wooden Monkey)وهو أسلوب عدائي إلى حد كبير ويحتاج للاعب يسيطر تماما على حركاته ودائما يبحث عن ثغرة في دفاع خصمه.بعد ذلك بسنوات توارث الأسلوب كن تاك هو (Ken Tak Hoi) والذي كان من أشهر لاعبي أسلوب (Pek Kwar) أحد أساليب الكونجوفو ويعتبر هذا اللاعب الجيل الثاني من جيل أسلوب القرد الذي توارثته بعد ذلك أجيال وأجيال حتى يومنا هذا وأصبح من احد أشهر أساليب الاستعراضية في فنون القتال الحربي أسلوب القرد أسلوب القرد يسمي في الصين أسلوب تاشينج (Ta Sheng) ويتم المزج بينه وبين أسلوب بكوار (Pekwar) فيما يعرف باسم تاشينج باكور ولكن على مستوى العالم لا يزال الاسم الأكثر شهرة هو أسلوب القرد (Monkey Kung Fu) وهو يصنف من ضمن أساليب الشمال أو الكونجوفو الشمالي والمقصود هنا شمال الصين ويعتبر من أكثر الأساليب تعقيدا وصعوبة حيث يمتلأ بالكثير من الحركات البهلوانية التي تعتمد على الدوران والتحرك في أسلوب غاية في التعقيد أشبه إلى حد كبير بحركات لاعبي الجمباز في البطولات الأوليمبية إلا أنه لا يستخدم فقط للاستعراض بل يستخدم كذلك كأسلوب للدفاع عن النفس ومهاجمة الخصم بطريقة غير تقليدية تتسبب في إصابة الخصم المهاجم بالذهول إلى حد كبير ولكن تطبيق ذلك الأسلوب المعقد يحتاج إلى مرونة عالية وقوة في نفس الوقت وهنا تكمن صعوبة هذا الأسلوب البهلواني والذي أصبح يستخدم الآن في أفلام السينما ويقوم باستخدامه أشهر نجوم السينما في أفلام الكونجوفو مثل المعلم السكير (Drunken ) لجاكي شان أو فيلم قبضة أسطورية لجيت لى (fist of legend ) .
وخلال ممارستنا لهذا الأسلوب وتعلم حركاته او حتى خلال مشاهدتنا له في أحد الأفلام أو في عروض الوشو الاستعراضية يمكننا أن نتخيل كوسز (Kou Sze) كيف جلس طوال ثمانية أعوام قضاها في السجن دون ذنب سوى انه كان يدافع عن أهل قريته الضعفاء وخلال تلك الفترة تمكن من أن يبتكر لنا هذا الأسلوب الرائع الذي سوف يمتد لسنوات طويلة قادمة تحت أشهر أساليب الكونجوفو المعروفة لنتذكر دائما أنه قبل إذا قبلنا ذلك التحدي البدني وتمكنا من تعلم ذلك الأسلوب المعقد ينبغي أولا ان نستخدمه دفاعا عن الحق ونتذكر دائما أنه يجب إلا ننسي القاعدة الأساسية في الكونجوفو وهي .. تعلم وتدرب باستمرار.
"الننشاكو" سلاح المظاليم
يمكن اعتبار "الننشاكو" بحق سلاح المظاليم؛ فقد كان في بداية ظهوره وسيلةً استخدمها الضعيف المقهور أمام القوي الغاصب، إنها رمز من رموز القوة، تلك القوة التي يستمدها الضعيف من كل ظروف ضعفه؛ ليخرج منها بركانًا غاضبًا يدمِّر كل من يحاول أن يعتدي على ماله وعرضه، ويسترد حقوقه الضائعة من خلال تلك القوة، إنها قوة "الننشاكو".
قصة الننشاكو
حكم الملك " Sho Hashi" جزيرة أوكانوا " Okinawa" - التي هي جزء من اليابان الآن- عام 1429م، وأنشأ مملكة عُرفت باسم " Ryukyu"؛ ولكي تستتب له الأمور قام بنزع جميع أنواع الأسلحة من المواطنين، وأصبح استعمال السلاح مقصورًا على جنود الملك والنبلاء، وهكذا أصبح الأهالي فريسة سهلة لجنود الملك واللصوص على حد السواء؛ وللدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وأموالهم ضد هذه المخاطر ظهرت فكرة الدفاع عن النفس بدون أسلحة تقليدية، ومن هنا ظهرت فكرة الفنون الحربية كالكاراتيه والكونغوفو التي تعتمد أساسًا على الجسم البشري.
ومع بداية القرن الرابع عشر تم احتلال "أوكانوا" من قِبَل اليابان، حيث هُزِم جنود الملك، ولم يستطع أهالي الجزيرة الدفاع عن أنفسهم أمام جنود "الساموراي" المدجَّجين بالسلاح، وأصبحت الجزيرة مستعمرة يابانية. وفُرضت عليهم ضرائب ضخمة، وتم ممارسة كافة أنواع الاستبداد معهم؛ فانتُهكت الأعراض، ونُهبت الأرض، وقُتِل الكثير من الأهالي؛ فقاموا بشنِّ ثورة مضادة تمثَّلت فيما يُعرف حاليًا بـ"حرب العصابات"، فقاموا بقتل جامِعِي الضرائب، والجنود "الساموراي" هنا وهناك.
اصطياد السيوف
ولم يكن هناك إمكانية لشنِّ حرب شاملة على المستعمر الذي قام بدوره بتنظيم ما يُسمى "اصطياد السيوف". فقام بمصادرة كافة أنواع الأسلحة، حتى الأدوات الحديدية بكافة أنواعها، ولم يكن مسموحًا لكل قرية سوى بسكين واحد توضع في ميدان بوسط القرية، وتكون مربوطة إلى عمود، ولا يُسمح باستخدامها إلا لعدة ساعات، ويكون ذلك بإذن من حاكم القرية، وبطبيعة الحال ظهرت الحاجة لتعلم بعض أساليب الدفاع عن النفس كوسيلة أخيرة بعد مصادرة كافة الأسلحة، وبدأ أهالي الجزيرة يتعلمون ما يُعرف باسم "“to-te " أو " okinawa-te"، وهي أساسيات اللعبة المعروفة الآن باسم "الكاراتيه".
ولم تكن لعبة الكاراتيه كافية لشنِّ حرب، ولكنها كانت كافية لصدِّ هجمات اللصوص، وقطاع الطرق، والمعتدين من الجنود في مجموعات صغيرة، وقام أهل الجزيرة باستخدام أدوات الزراعة في التدريب على القتال والاشتباك، وتطوَّرت هذه الأدوات حتى أصبحت أسلحة تُعرف الآن باسم "kobudo"، ومن ضمن هذه الأدوات ما يُعرف الآن باسم "الننشاكو"، ونظرًا لأن الننشاكو ليس له طبيعة خطرة مثل السيف أو غير ذلك من الأسلحة القاتلة، فلم تكن له شعبية كبيرة في البداية داخل ساحات القتال والمعارك، ولكن مع تطور الأسلحة وظهور الأسلحة النارية بقي الننشاكو كأداة للتدريب والاستعراض، ودخلت تلك الأسلحة ساحة الألعاب الرياضية بعيدًا عن الحرب والقتال؛ فكان للننشاكو الجمهور الأكبر من المستخدمين؛ نظرا لأنه ربما يكون أكثر أمنًا من بعض الأسلحة الأخرى؛ مثل السيف ذي الشعبتين "الساي"، والمنجل ذي السلسلة باليد "الجاما"، إلى جانب المتعة الكبيرة في استعماله.
بروس لي السبب
بالرغم من الأحداث التاريخية التي نشأت خلالها ألعاب الدفاع عن النفس والننشاكو بطبيعة الحال، فإن سرَّ انتشار ألعاب الدفاع عن النفس والننشاكو كان بسبب أفلام "بروس لي" "Bruce Lee" التي ظهرت في فترة السبعينيات، وكان لها أوسع الأثر في نشر تلك اللعبة؛ لما كان لشخصية "بروس لي" من شعبية كبيرة بين أوساط الشباب، ومحبي ألعاب الدفاع عن النفس، وخاصة أن الننشاكو كان سلاحه الأساسي في معظم أفلامه، مثل داخل التنين "Enter Dragon”، ولعبة الموت “Game of Death”، خاصة لما في هذا النوع من الأسلحة من مزايا كسهولة الاستعمال، والمتعة، وهو ما لا يوجد في باقي الأسلحة، والتي منها:
العصا الطويلة: بــو
الساعد الخشبي: التونفا
السيف ذو الشعبتين: الساي
المنجل بسلسلة باليد: الجاما
الننشاكو الثلاثية الطويلة: سان سيتسيكون ننشاكو
السيف: السيف الياباني
ويمارس لاعبو الكاراتيه لعب "الننشاكو" كسلاح، ولكن لا توجد بطولات عالمية خاصة به؛ فهو في النهاية على المستوى الرياضي أداءٌ للاستعراض، وعلى المستوى الشخصي يصلح وسيلة للدفاع عن النفس، ولكن مع بداية عام 1990م ظهرت بطولة للننشاكو في هولندا مع باقي ألعاب الدفاع عن النفس، وتنقسم البطولة إلى ثلاث مراحل: "الكاتا – الكوميتيه – الأسلوب الحر" (kata, kumite and free-style.)
الكاتا (Kata) وهي أسلوب للاستعراض، وفيها يقوم اللاعب باستعراض الحركات الأساسية على الننشاكو، كنقل الننشاكو من يد ليد… وهكذا. وتكون الدرجات على أساس السرعة وإجادة التكنيك.
الكوميتيه (Kumite): وهو اشتباك بين لاعبين بالننشاكو، وتكون المباراة من ست نقاط، والضربة الواحدة بالننشاكو تُحسب بنقطة واحدة، أما إذا كانت الضربة في الرأس فتُحسب بنقطتين، ويُمنع تمامًا الضرب في أية منطقة خطرة كالرقبة والفخذ وغير ذلك، ويرتدي اللاعب واقيًا للرأس، ويُمنع الضرب باليد أو الساقين.
الأسلوب الحر (Free Style): يشبه الكاتا، ولكن هنا يحق للاعب أن يقدم كل ما لديه من إبداعات وحركات جديدة، كما يحق له استعمال أكثر من ننشاكو، وهي أشبه بفتح باب للإبداع داخل اللعبة.
ويوجد غير ذلك ما يُعرف باسم (The Self-Defence or Nunchaku-Jutsu)، وهو استخدام الننشاكو في الدفاع عن النفس في المواقف الخطرة التي يمكن أن يتعرض لها شخص في أي مكان، ويتم خلالها تعلُّم كيف يمكن الدفاع عن النفس ضدَّ شخص أو مجموعة أشخاص يقومون بالاعتداء على فرد، أو ما شابه ذلك من مواقف.
ومع ذلك لا توجد بطولة عالمية للننشاكو، ولا يوجد لها اتحاد رسمي معروف بالمعنى، بالرغم من انتشارها بين الشباب العربي بصورة ملحوظة سواء من خلال أفلام "بروس لي" السالف ذكرها أم من خلال انتشار ألعاب الدفاع عن النفس بصفة عامة، مثل: (الكاراتيه - الكونغوفو)، وغيرها الكثير.
ما هو الننشاكو؟
الننشاكو "nunchaku": هو عصوان مشدودان إلى بعضهما بسلسلة معدنية أو بحبل قوي مشدود، يقودها اللاعب في حركات فنية دقيقة وسريعة لأغراض الدفاع، والهجوم، والاستعراض، واللياقة، وتركيز الذهن، وتنمية العضلات، وتُعرف أحيانًا باسم "الفرامانش".
تركيب الننشاكو:
يتكون الننشاكو من سبعة أجزاء -موضحة بالشكل-، ويمكن التعرف على الننشاكو الصحيح من خلال السلسلة أو الرباط الذي يربط بين كل عصا؛ حيث إنها لا تزيد عن قبضة يد. 
1.     HIMO – Rope
2.     KONTO – Top
3.     ANA – Hole
4.     JOKON BU - Upper Area
5.     CHUKON BU - Middle Area
6.     KIKON BU - Lower Area
7.     KONTEI - Bottom
الحركات الأساسية للننشاكو
عند بداية استعمالك للننشاكو يجب أن تكون حذرًا؛ فقد تؤذي نفسك، ويُفضَّل استعمال أنواع خفيفة الوزن، والابتعاد عن أماكن يُوجد بها مواد قابلة للكسر كالمرايا؛ لتنفيذ تلك الحركات التي منها على سبيل المثال:
تدوير الننشاكو:
التلويح بالننشاكو أو تدويره في عدة اتجاهات يمكن أن تكون بداية جيدة للتدريب من ناحية؛ حتى تتولد لديك ثقة بهذه الأداة، ويُلغى الإحساس بالخوف إلى جانب القدرة على الإمساك به قبل أن يفلت، والتحكم في اتجاهات حركته، واحرص دائمًا على أن تكون اتجاه حركته بعيدًا عن الرأس.
تحريك الننشاكو من يد ليد:
يتم ذلك بلفِّ الننشاكو حول الكتف؛ بحيث يتم إمساك إحدى القبضتين باليد اليمنى والأخرى باليسرى، وتكون السلسلة على طول الكتف من أعلى، ثم يتم الدفع باليد اليسرى وإمساك الطرف الآخر باليد اليمنى بعد أن يلتف الننشاكو حول الكتف الآخر، من الصعب أن تتعلم هذه الحركات نظريًّا فلا بد من التجربة والشرح العملي، ولكن أساسًا لا بد من أن تلقي الخوف جانبًا، ولا تبالِ بالألم في بداية تعلمك الننشاكو؛ فلا يمكن أن تستعمل آلة مهما كانت وأنت خائف.
المبدأ ليس قتال الآخرين
الهدف من استعمال الننشاكو ليس قتال الآخرين وهزيمتهم؛ سواء في حال الهجوم أم الدفاع؛ فالهدف من تعلُّم الننشاكو أن يكون وسيلة للدفاع عن النفس، وكذلك الحال بالنسبة لباقي ألعاب الدفاع عن النفس، الغرض منه هو القدرة على التعلم في حد ذاته، والتأمل فيما حولك، فهذه العصا البسيطة التي تراها يمكن أن تتعلم منها الكثير والكثير.
وربما تتعجَّب عندما تعرف أنه يوجد ما لا يقل عن 40 حديثًا عن رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) عن العصا!.
إن اقتحامك عالم الننشاكو -تلك العصا الصغيرة التي جاءتنا من أهل جزيرة أكوناوا "Okinawa "- يفتح أمامك أبوابًا كثيرة للتحدي والتأمل؛ فهل أنت على استعداد لذلك التحدي؛ ليس فقط في حركات الننشاكو التي سوف تتألم كثيرًا قبل أن تتعلمها، ولكن كذلك في فلسفة الننشاكو؛ فلسفة المقهور المهزوم الذي يصنع النصر من الهزيمة، والقوة من الضعف، إنها فلسفة الننشاكو؟
التايكوندو.. القادم من كوريا
التايكوندو هي.. (التاي) هي الرِجْل والكوان هي اليد و(الدو)، هي العقل.ظهرت رياضة التايكوندو في كوريا وعرفت منذ أكثر من 2000 سنة وقد أوجدها طورها الأهالي كوسيلة للدفاع عن النفس بسبب كثرة الحروب الأهلية وصعوبة الحياة وسط الحيوانات الضارية مما اضطر الإنسان الكوري إلى التفكير في وسيله للدفاع عن نفسه ضد الغزاة وضد الحيوانات التي بدأوا يتعلمون منها طرق الدفاع والانقضاض السريع . . ونظرا لتخلف الأسلحة وعدم كفايتها أخذ الإنسان في تقوية يديه وقدميه لاستخدامها في القتال دون الحاجة إلى سلاح ومن هنا ظهرت طريقة للدفاع عن النفس كانت تسمى (التايكون ) وهو الاسم القديم للتايكوندو كما ظهرت طرق أخرى للدفاع عن النفس مثل يوتكو - توتجمنج - ميشون - ماهان - كمالى . . وجميعها طرق دفاعية تعتمد على استخدام اليدين والرجلين وتقويتها للدفاع عن النفس . . أما التايكوندو بالذات فترجع نشأتها إلى السلالة الحاكمة في بلدة (كوجوريو) حيث أخذ فن التايكون للدفاع عن النفس يأخذ طابعا تقليديا يمارس بنشاط في الطقوس الدينية على إيقاعات موسيقية متعارف عليها في تلك العصور ويمارسها الرجال والأطفال والنساء والشيوخ حبا لحركاتها من ناحية ولاستخدامها في الدفاع عن النفس من ناحية أخرى .ومع ظهور الأسلحة المتطورة وكثرة الحروب ودخول الاستعمار إلى منطقه الشرق الأقصى أخذت رياضة أو فن التايكون في الاختفاء لفترة ليست بالقصيرة حتى تم اكتشاف لوحات حجريه على جدران المقابر الملكية لكل من (موينج شونج وكاكتوشونج ) يرجع تاريخها إلى عام 37 قبل الميلاد وقد تم اكتشافها على يد بعض علماء الآثار عام 1935م حيث وجد على هذه اللوحات فنون كثيرة للدفاع عن النفس وقد ضم سقف مقبرة موينج شونج رسوما لشخصين يتدريان على ضربات وركلات في فن التايكون . . كما وجدت رسومات على سقف مقبرة كاكتوشونج لشخصين في وضع قتال حر.وكما برز فن التايكون في مملكة كوجوريو فقد ظهرت كذلك في مملكة (سيلا) في الجنوب الشرقي لكوريا وذلك قبل 20 عاما من كوجوريو حيث وجد في (كوينجو) عاصمة سيلا تمثالان من تماثيل بوذا في وضع قتال على برج (كومكنج ) العملاق .
ولقد أثبتت الوثائق القديمة أن (الهوارينجدو) قد اهتموا برياضة التايكون ليس فقط كفن للدفاع عن النفس ولكن كثقافة تقليديه ونشاط رياضي يومي كما أثبتت الاكتشافات الأثرية اهتمام المماليك والإمبراطوريات الكورية في العصور القديمه لفن التايكون وتطويره كقوة وثقافة شعبية كما يشهد بذلك عصر الملك (بى) في مملكة سوباك عام 147 ميلادية .وهكذا احتضنت كوريا الجنوبية رياضة التايكوندو واستطاع خبراؤها نشر اللعبة والوصول بها إلى كثير من دول العالم كما تم إنشاء اتحاد دولي للتايكوندو واتخذ من كوريا مقرا له وانتخب الدكتور أون يونج كيم رئيسا للاتحاد الكوري والاتحاد الدولي للعبة منذ عام 1972م .. وأقيمت أول بطولة للعالم في الفترة من 25 إلى 27 مايو 1973 م في كوريا الجنوبية بمقر الإتحاد ( الكوكيون ) وأشترك فيها 200 لاعب وإداري من 22 دولة.الكروجي: الاشتباك الحقيقي البومزاتعريف البومزا: هي مجموعة من الحركات المتتالية في عدد من الاتجاهات يتم فيها تخيل قتال وهمي ضد خصم أو أكثر خلال زمن معين وإيقاع وأداء متناسق من حيث السرعة والهدوء وتشمل هذه الحركات ضربات أو صدات أو خطوات أو حركات أخرى وذلك لتنمية قدرات اللاعب والاستفادة من هذه الحركات أثناء القتال سواء في المباريات أم غيرها موقع عربي عن التايكندوhttp://members.lycos.co.uk/mtas101
النينجا.. لصوص من أجل الخير!
يتبادر إلى الذهن دائما عندما يذكر لفظ "النينجا" ذلك الرجل المرتدي السواد والذي لا يظهر منه سوى جزء بسيط من عينيه ويمتلك قدرات بدنية لا حدود لها فهو يجيد كل فنون القتال ويجيد استعمال كل أنواع الأسلحة إلى جانب مهارات فلكية وطبية إلى جانب العديد والعديد من المهارات، وقد تسببت السينما في تثبيت تلك الصورة في أذهان كافة الناس.  
معنى النينجا لغوياً.. وبداية ظهورها
النينجا تعني في اللغة اليابانية اللصوص وفن الننيجستو "Najastu" يعني فن السرقة أو التلصص، ومن الصعب معرفة البداية التاريخية الحقيقة لبداية ظهور رجال النينجا، وكل ما وصل إلينا عبارة عن قصص وحكايات تناقلتها الأجيال عبر العصور حول النينجا ومقدرتهم القتالية التي لا حدود لها.
كانت بداية ذلك الفن الحربي والذي ظهر منذ حوالي 800 عام وفي الحكايات الأسطورية يروى أنه كانت هناك معركة حاسمة بين الإمبراطور (Jimmu) وقوات قلعة أسو (Iso castle) وكانت هزيمة الإمبراطور محققة..
وفي إحدى الليالي رأى الإمبراطور حلم أنه يجب ان يحصل على قطعة طين من جبل (Mt. Amakaga) الواقع في وسط المقاطعة التي يسيطر على حكمها رجال القلعة واستعان الإمبراطور باثنين من أخلص حراسه وهم (Shinetduhiko and Otokashi) وتمكنا من اختراق خطوط الأعداء والوصول إلى منتصف تلك المقاطعة والحصول على قطعة الطين المطلوبة والعودة بها إلى الإمبراطور الذي خاض بعد ذلك المعركة وهو في ثقة شديدة بالنصر وكان له ما أراد ومن هنا بدأ تطوير فن الجاسوسية أو السرقة أو ما يعرف باسم (ninjutsu)
حكاية الإمبراطور شوجين
أما أشهر القصص المعروفة عن البداية الحقيقة للنينجا فكانت في منطقة (Tokugawa era) باليابان في عصر الإمبراطور شوجين "Shogun" والذي كان مشهور بالطغيان والاستبداد وكان لديه عدد كبير من الجنود المعروفين باسم الساموراى "Samurai" والذين يخضعون لحكمه ويدينون له بالسمع والطاعة إلى حد الموت من اجله وكانت مهمة الساموراى الأساسية حفظ الأمن والنظام وحماية الناس من الأخطار
ولكن الذي حدث أنه بدأوا يستبدوا بالحكم بدورهم وبدءوا في إيذاء الناس والحصول منهم على كل ما يريدون والذي يرفض منهم كان يقتل بالسيف خاصة الفلاحين البسطاء الذين لا يجدون من يدافع عنهم ضد جنود الساموراى الأقوياء وسيوفهم التي لا تعرف إلا الطاعة للإمبراطور شوجين "shogun"..
ومن هنا بدأت تظهر فكرة رجل النينجا فكان الفلاحين يهربون إلى الجبال ويقال أن بعض الفلاحين أو المطلوبين من رجال الساموراى هربوا إلى بجال أيجا وكوجا "Iga and Koga" وهنا تعلموا القتال الصيني على يد معلم يسمي صن زى " Sun Tzu" ثم يعودون لقتال الساموراى والسرقة والنهب والقيام بأعمال التجسس وغير ذلك مما يمكن أن يطلق عليه الآن حرب العصابات أو الحروب المصغرة المعروفة بأسم "كازيلا".
وكانت قوات الساموراى تخشي النينجا رغم أن رجل الساموراى أقوى وأكثر تدريبا وهنا ينبغي ان نفهم طبية رجل الساموراى فحياة الساموراى تقوم على السيف فهو يعيش بالسيف ويموت من أجله ولا يخاف الموت على الإطلاق فيما يعرف باسم باشيدو " Bushido" وفي حالة الانتحار لأى خطأ ارتكبه يقوم بقتل نفسه بشق امعائه بشكل عرضي فيما يعرف باسم سيبيكو أو هارا كيرا "seppuku" او " hara-kiri"..
ولكنه مع ذلك كان يخشي قتال النينجا لأنه تعود على أسلوب القتال الحربي بأسلوب الفرسان بمعني فارس مقابل فارس فهو لايعرف الاختباء ويفضل الموت على ان يهرب كما أنه لا يستطيع ان يهاجم من الخلف وهذا يختلف كلية عن أسلوب النينجا.
أسلوب النينجا .. الكر والفر!
أسلوب رجال النينجا يختلف كلية عن رجال الساموراى فهم لا يقاتلون وجها لوجه في الغالب لأنه أشبه برجال المقاومة الشعبية الذين يدخلون الحروب دون تدريب عسكري منظم في الغالب أو يمكن أن نشبه بعضهم بما يسمي مطاريد الجبل فهم يعتمدون على الكر والفر وإجادة الرماية من بعيد سواء بالأسهم أو بالسكاكين أو بالنجوم المعدنية التي تتميز بسهولة حملها..  
ومن هنا تأتي خطورة رجال النينجا الذين يعرفون مقدرتهم جيدا فهم لا يستطيعون القتال بالأسلوب الحربي التقليدي لذا لجئوا إلى ذلك الأسلوب الذي سبب متاعب شديدة لرجال الإمبراطور الساموراى وبدأت تظهر خطورتهم بعد ذلك حتى أصبح الحكام يستعينون بهم في حروبهم ضد أعدائهم في ضرب إمدادات العدو وتقصي المعلومات فتحولوا من لصوص مطلوبين من القانون إلى أبطال قوميين يساعدون الوطن ويحمون الشعب بل وأصبح سلاح من ضمن أسلحة الجيش الهامة.
النينجا.. القدرة على التعايش
رجال النينجا لديهم قدرة عالية على التعايش مع البيئة فهو دائم هارب من رجال القانون يعيش في الجبال أو الغابات في ظروف صعبة لذا فهو لديه القدرة على التعايش مع أي بيئة إلى جانب قدراته كملاح يعرف الاتجاهات سواء عن طريق النجوم أو جذور الشجر وكذلك لديه القدرة على الطهي والإسعافات الأولية ولديه القدرة على معرفة مصادر المياه من خلال الحشرات والنمل..
وبالتالي فهو لديه القدرة على التعايش منفردا وسط أي ظروف صعبة وهو دائما يتحرك في زيه الأسود حتى لا يعرفه أحد فهو دائما مطلوب من رجال القانون أو رجال الإمبراطور وهو دائما في حالة صراع مستمرة.
أما مع طغيان السلطة من أجل أبناء الشعب من الفلاحين الذين يدافع عنهم أو في صراع مع الأعداء من أجل الوطن لذا فهو دائما مغمور في ذلك الزى المظلم حتى لا يعرفه أحد وهنا نتذكر إخواننا في فلسطين والذين نشاهدهم دائما يرتدون الأقنعة حتى لا تتعرف عليهم السلطة الإسرائيلية. وبالتالي تقبض عليهم الأمور تتشابه فسواء منذ 800 عام في منطقة توكاجاوى (Tokugawa era) أو الآن في فلسطين المحتلة فالقصة دائما تتكرر.
النينجا والأبعاد الاقتصادية والسياسية!
كما ذكرنا كانت بداية ظهور النينجا مع طغيان الإمبراطور شوجين ورجاله ومن خلال هذا الاستبداد بدأت تظهر مقاومة الفلاحين البسطاء من أبناء الشعب والتي أدت إلى ظهور اللصوص أو النينجا لمحاربة هذا الاستبداد أو للاستبداد أحيانا.
وتتشابه بداية ظهور النينجا مع بداية ظهور عصابات المافيا الإيطالية في جنوب إيطاليا فبداية ظهور المافيا كانت في جنوب إيطاليا حيث الفقر والجهل بينما أهالي الشمال يعيشون في بذخ ورفاهية فبدأت جماعات من الأسر الإيطالية تهاجم مناطق الشمال من أجل المال .
ومن هنا بدأت اكبر تنظيم عصابي معروف حتى الآن حول العالم لكن ظاهرة النينجا أخذت أبعاد أخرى فبدأت تستثمر في السينما كظاهرة جذابة خاصة للشباب المحبين للرياضة وفنون الدفاع عن النفس وحتى في فترة ظهورها بدأت تستثمر في الدفاع عن الوطن ومصالحه ولكن في النهاية نستطيع على حقيقة واحدة أن استبداد الأنظمة الحاكمة يؤدى إلى ظهور مثل هذا النوع من الظواهر سواء كانت إيجابية أو سلبية وعلى مستوى الوطن العربي يمكن أن نتذكر في هذه الحالة أدهم الشرقاوي اللص الذي كان يحارب استبداد النظام الحكام في تلك الفترة
وحتى الآن نتذكره على انه بطل قومي رغم أن قصته مشهورة ومعروفة وموضوعة في متحف الشرطة بجمهورية مصر العربية على أنه أحد الظواهر الإيجابية رغم انه لص وسواء كنا على جبال الصين أو جنوب إيطاليا أو صعيد مصر أو في الأرض المحتلة فالظاهرة تتكرر دائما ظاهرة اللجوء إلى أساليب اللصوص للدفاع عن الحق.
ولكن إذا أردت أن تكون رجل نينجا فيجب أن تطبق القاعدة الأساسية هي تعلم وتدرب باستمرار فرجل النينجا ليس فقط مقاتل بارع بل أنه يجمع في شخصيته بين المحارب والطباخ والطبيب والمدرس والمترجم والبحار والفلكي لذا إذا أردت أن تطبق أسلوب النينجا يجب أن تقرأ كثيرا وتتعلم كثيرا وتتدرب كثيرا ونتذكر أثناء ذلك هؤلاء الرجال الذين صعدوا إلى قمة جبلي أيجا وكوجا " Iga and Koga" وعانوا كثيرا ليصبحوا رجال ننيجا حتى يعودوا مرة أخرى إلى أسفل إلى أهاليهم من الفلاحين البسطاء ليقفوا بجوارهم دفاعا عن الحق.
"الكونغ فو".. خطوة على طريق الإعداد
{ولَوْ أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ولَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِين} (التوبة: 46).
{وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ومِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ} (الأنفال: 60).
لم أنقطع يوميًّا عن ترديد تلك الآيات على مدار سنوات التدريب الطويلة، منذ أن بدأت ممارسة "الكونغ فو" عام 1990، وعلى مدار تلك السنوات أُحدِّث نفسي أن تدريب الكونغ فو من العُدَّة التي أُعدُّها للخروج؛ حتى لا أكون مع القاعدين، وتعلمت كيف أُحوِّل انفعالاتي وغضبي إلى ضربات وتمارين، تنعكس إيجابيًّا على بدني، وعلى مستواي الذي يزداد يومًا بعد يوم.
لم أتعارك يومًا مع أحد، ولم أستعِن بتلك الفنون التي تعلمتها لقهر أحد أو الاعتداء عليه، ولكني اكتسبت من خلالها صداقات كثيرة في الداخل والخارج، مسلمين وغير مسلمين، خاصة مَن تباريت معهم، ورغم قسوة الالتحام على البساط الذي هو عالمنا الخاص، والفائز غالبًا هو الأقوى.. فإننا خارج هذا البساط أصدقاء وعلى اتصال دائم للاطمئنان على بعضنا البعض، خاصة في تلك الأيام وأنا أتابع أخبار الحزن في كل مكان: العراق، فلسطين، أفغانستان، كشمير، الشيشان، وغيرها في كل مكان، وقد تعلمت على هذا البساط كيف أحوِّل هذا الحزن إلى قوة، وتعلمت كيف تزيدني الضربات التي تقع عليَّ قوة لا ضعفًا.
تدرب أثناء نشرة الأخبار
في بعض الأحيان أتدرب وأنا أستمع إلى نشرة الأخبار؛ حيث تتحول المشاهد التي تعرضها إلى دموع تنهمر عند البعض، وإلى انفعالات غاضبة، وكلمات يخرجها معلنًا رفضه لكل ما يراه، أما أنا فيتحول المشهد الذي أراه إلى ضربة قبضة، أو ضربة قدم إلى جهاز "السند" المعلق بغرفتي، وكأني أخبر نفسي أنني أستعد بكل ما أوتيت من قوة، وكأني أعلن لنفسي أنني قادر على تصحيح هذه الأخطاء بالكونغ فو، الذي يُولِّد داخلي المقاومة والتحدي والثبات أمام هذا الخطر القادم من كل مكان.
وكان سروري عظيمًا وأنا أحادث تليفونيًّا أخي لاعب الكونغ فو الفلسطيني هشام الطيب، وهو يخبرني بأن أول دبابة إسرائيلية تم تدميرها بجوار معبر المنطار على بعد أمتار قليلة من إحدى صالات الكونغ فو، وكأنه يخبرني بأنني أسير في الاتجاه الصحيح.
وعادت إلى ذاكرتي قصة صينية قديمة قرأتها وقت الاحتلال الإنجليزي للصين، وكيف استسلمت الصين أمام الآليات وقوة النيران، ولم يجد الفلاحون ما يفعلونه أمام تلك الأسلحة الحديثة، وهنا اقترحت فتاة بإحدى القرى فكرة مقابلة القوات الإنجليزية في كمين على الطريق في مكان ما، لا يمكن استعمال الأسلحة النارية فيه، وبالفعل حقق الفلاحون نصرًا كبيرًا على القوات الغازية، منعتهم من التقدم من خلال فكرة تلك الفتاة التي كانت لاعبة كونغ فو في تلك القرية.
وتذكرت يوم أن فُزت ببطولة العالم بهونج كونج، ورفعت هناك راية "لا إله إلا الله"، وأنا أقول للجميع متباهيًا: أنا مسلم، وتذكرت هناك أبو دجانة، وهو يختال أمام جيش الأعداء، وأحسست بأنني أحيي سُنَّة من السنن التي نفتقدها كثيرًا في هذه الأيام.
لعبة الفقراء والمظاليم
وتحول إحساسي بالكونغ فو من مجرد لعبة أستمتع بها إلى إحساس بالواجب والمسئولية، خاصة أنها تلائم ظروف مجتمعنا الإسلامي تمامًا؛ فالكونغ فو لعبة الفقراء والمظاليم، وهذا هو واقعنا (فقراء ومظاليم) رغم أن هذا حصاد أيدينا؛ فنحن لسنا أهلا للضعف بمكان، ولكن -كما يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم- أصابنا الوهن: حب الدنيا وكراهية الموت.
والكونغ فو يلائم ظروفنا المعيشية؛ حيث يمكن ممارسة تمارينه في أي مكان، حتى وأنت تسير في الشارع، بمجرد تعلم الأساسيات الخاصة به.
كما أن هذه اللعبة قد وُلِدَت أساسًا من فكر مقاومة المظلوم الضعيف للقوي المستبد، ومن هنا ظهرت بعض أسلحة الووشو المعروفة، ومنها الننشاكو، ذلك السلاح الذي يمكن تصنيعه من الخشب؛ لمواجهة سيوف الظلم في فترة من الفترات في العصور القديمة.
وبدأت أشعر بدور المعلم أثناء التدريب تجاه الشباب الذين جاءوا ليتعلموا الكونغ فو على يدي، ليس فقط في تعليمهم فنون اللعبة وحركاتها، ولكن كذلك في جعلها أداة تقويهم على تحمل الصعاب والمسئولية تجاه الأحداث الجارية؛ لذا كانت سعادتي عظيمة عندما عرفت من أحد المتدربين معي أنه بدأ يحفظ القرآن عن طريق الكونغ فو؛ وذلك بتثبيت "ثقالات" في ساقيه وزنها 3 كجم، ثم يبدأ في التحرك حاملاً المصحف في يديه، وهكذا كل صباح. وفي نهاية الشهر أتم حفظ جزء من القرآن، وأصبحت لديه ساق قوية، قادرة على أداء حركات صعبة، وكان ذلك واضحًا من خلال التدريب.
سر القوة: التدرج والمعايشة
ومن أهم ما علمته وتعلمته من خلال الكونغ فو مبدأ التدرج والمعايشة.
والتدرج يعني هنا البدء من أسفل لأعلى؛ بمعنى: إذا أديت -على سبيل المثال- تمرين الضغط، ولم أستطع أن أؤدي أكثر من عَدَّتين اثنتين فقط؛ فهنا يأتي مبدأ التدرج ليساعدني على التكرار مرة تلو الأخرى، وهكذا من عدتين لثلاث ثم أربع، ومع الوقت نصل إلى أرقام قد لا نتخيلها.
أما المعايشة فتعني التدرب في كل وقت وفي كل مكان، طالما أن هناك فرصة لذلك، حتى قبل النوم بلحظات، وحتى أثناء السير، وحتى وأنت تُعِدّ قدح الشاي يمكنك التدرب على بعض الحركات والضربات الخفيفة، ومن خلال هذا المبدأ يمكن استثمار أوقات -قد نضيعها- في التدريب النافع، وهكذا من خلال التدرج والمعايشة يمكن الوصول إلى مستويات قد لا نتخيلها من اللياقة والقوة، وفي النهاية -وهذا هو الأهم- توظيف اللعبة في اتجاه إيجابي يخدم قضايا الأمة، ويعود بالنفع على الجميع.
من هذا المنطلق بدأت أحمل شعار "انصر الإسلام بالكونغ فو"؛ فلن يعيد للإسلام سلطانه إلا شباب قوي رياضي قادر على التحمل والعطاء، وبذل كل تضحية من أجل رفعة شأن هذه الأمة، وفي النهاية ترتفع راية الإسلام عالية، ليس فقط في بطولات الكونغ فو حول العالم، ولكن في كل مكان إن شاء الله.


الدعوة على مذهب "بروس لي"
في بطولة العالم للكونغو فو (الساندا) بهونج كونج ووسط دهشة الجمهور المحتشد بالصالة لمشاهدة مراسم تكريم الأبطال أصحاب المراكز الأولى.. ترتفع راية علم واحدة تمثل الأبطال الثلاثة رغم أن الثلاثة من ثلاثة بلدان مختلفة؛ فهذا باسل الكناني من مصر، وهذا شامل الشيشاني من أوكرانيا، وهذا كابتن الجعفري من إيران، ومع ذلك فالراية واحدة، وتتجه إليهم عيون الجمهور المتسائلة عن هذه الراية!! ويهمس أحد الحاضرين: إنهم يرفعون راية المسلمين "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله".
رغم أن لعبة الكونغو فو لعبة من الألعاب العنيفة خاصة أسلوب الساندا التي تعني ملاكمة الأرجل والأيدي.. فإن المحبة والعلاقات الودية هي التي تسود على العلاقات بين اللاعبين من مختلف أنحاء العالم الذين جاءوا يشاركون في بطولة العالم المقامة في هونج كونج عام 2002، وبهذه المحبة والمودة بدأ الحوار بين باسل الكناني بطل مصر في الساندا وزن 80 وشامل الشيشاني الذي جاء ليلعب باسم أوكرانيا، وكان الحوار حول الراية التي جاء بها شامل، وكان مكتوبا عليها "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله"، واتفق الاثنان على أن يرفع الفائز منهم الراية بدلا من علم بلاده تعبيرا عن الانتماء للإسلام قبل كل شيء رغبة في تعريف جميع الحاضرين في هذه البلاد أن الأبطال الذين يلعبون أمامهم مسلمون قبل كل شيء، وانضم إلى باسل وشامل جعفري لاعب إيران، ولكن المفاجأة الحقيقية أن يفوز الثلاثة رغم ارتفاع المستوى في هذه البطولة. لم يعرف أبطالنا الثلاثة في تلك اللحظة كلمة "مصري" أو "إيراني" أو "شيشاني".. فقط تذكروا أنهم مسلمون، وأن لهم دينًا واحدًا وراية واحدة أمام الجمهور الحاضر من مختلف أنحاء العالم ليشاهد أقوى بطولات القوة، وإن كان هذا لا يتناقض مع مشاعرنا الوطنية
على مائدة الطعام
كانت دهشة باسل عظيمة عندما تقدم منه لاعب بريطانيا، وطلب منه ألا يأكل هو وزملاؤه من اللحم المقدم لهم، ولما سألوه عن ذلك أخبرهم أن اللحم المقدم لهم لحم خنزير، والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزير، وعرفوا منه أنه لا يأكل لحم الخنزير، ولا يشرب الخمر اقتداء بعادات المسلمين؛ لما رأى بهم من قوة في المباريات التي كان يندهش لها، ومن وقتها بدأ يقلد عادات المسلمين في الأكل والشرب.
باسل الكناني داعية بالكونغو فو
ويتحدث باسل الكناني عن ممارسته للعبة الساندا فيقول: "… أما إذا كان السبب الأساسي لرغبته في أن يكون بطلا أنه مسلم، ويريد أن يثبت أنه قادر وقوي وموجود؛ فهذا مهما حدث له فمستواه لا ينزل أبدا ومستمر، ومثال على ذلك أبطال مثل ربيع جميل بطل العالم سنة 1997 الذي حصل على ثاني العالم، وعام 1999 حصل على الثالث بالرغم من أنه لم تقدم له أي مكافأة تشجعه، ولكنه فكر في أنه مسلم ويريد أن يثبت أنه موجود، وأنه قوي الدافع ليستمر ويحتفظ بمستواه من أجل أن يقدم صورة طيبة للشباب المسلم والعربي في كل مكان ، وعندما حصلت على ثاني العالم 1995 لم أكسب إلا من رغبتي الشديدة في أنني هنا أمثل راية الإسلام، وعندما هُزمت في المباراة النهائية كان المنافس مسلما مثلي؛ ولذلك لم ألعب بنفس القوة التي لعبت بها في باقي المباريات، وحيث إنه أقدم مني فقد فاز بمهارته علي.
وفي عام 1999 حصلت على أول العالم، وأتذكر أنني قبل هذه البطولة وهبت هذه البطولة لله، ولم يخذلني الله، فحصلت على المركز الأول، وكان المنافس في المباراة النهائية من رومانيا.
ونستطيع من خلال ممارسة الفنون الحربية والفوز بالبطولات العالمية تقديم صورة طيبة عن المسلمين؛ فصورة المسلم القوي القادر المسالم في غير ضعف ولا هوان هي الصورة التي تجذب الكثيرين إلى الإسلام، وقد ذكرنا منذ قليل قصة اللاعب البريطاني الذي بدأ يتبع عادات المسلمين؛ إعجابا منه بقوة الشباب المسلم.
تعلم الدفاع عن النفس وأنت في المنزل
الكثير منا لا يجد فرصة للخروج والترفيه في فصل الصيف بسبب ضغوط العمل المستمرة، وحتى إن وجدت فرصة فغالبا ما تكون قصيرة الأجل؛ لذا نحتاج لممارسة بعض الأنشطة الرياضية داخل المنزل حبذا لو أضافت إلينا الشعور بالقوة والحيوية.
وهنا سنعرض لفنون القتال الآسيوية التي انتشرت في العالم والدول العربية خصوصا بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة وساعد على ذلك ظهور هذه النوعية من خلال الأفلام السينمائية التي أقبل عليها الشباب على اختلاف أعمارهم بشكل ملحوظ، ولم يكتفِ الكثير منهم بالمشاهدة فقط بل بدءوا في ممارستها بشكل عملي من خلال النوادي ومراكز الشباب والصالات الخاصة وعلى اختلاف هذه الفنون من كونغوفو بمدارسه المختلفة كالساندا والوينج تشان والجيت كندو وكذلك الكاراتيه والمصارعة والأيكيدو والتايكندو.
ورغم تقدم الشباب العربي في تلك الألعاب فإنها كثقافة وكفكر لم تأخذ حظها من التشجيع والاهتمام فمعظم من مارسها يركز على الحركات البدنية وأسلوب الاشتباك في الدفاع والهجوم دون الاهتمام بفلسفة اللعبة.
فعلى سبيل المثال من أهم مبادئ الكونغوفو "تعلم وتدرب باستمرار" والهدف من هذا المبدأ ألا يتوقف المتدرب عند حد معين فيكون دوما في حالة من طلب العلم، وكذلك مبدأ "الإمكانات المتاحة" ذلك المبدأ الذي جعل من الخشب سلاحا يتم به مواجهة السيف، فيمكن الضعيف المنهزم من الانتصار على القوى الباطش وغير ذلك من المبادئ التي تهدف إلى تقويم الفرد خلقيا وبدنيا.
توليفة تناسب الجميع
لدراسة كل أسلوب من أساليب الدفاع عن النفس على حدة قد يستغرق ذلك وقتا طويلا وقد لا يجد الكثيرون من محبي هذه الأساليب الوقت والنفقة لتعلمها خاصة مع ضغوط الحياة الاقتصادية إلا أنه ظهر من خلالها ما يُعرف باسم الأساليب الخفيفة للدفاع عن النفس، وهي تجميع لبعض الحركات من أساليب مختلفة تناسب الجنسين ولا تحتاج إلى لياقة عالية ولا إلى وقت طويل لإتقانها.
فهذه الأساليب الخفيفة تتميز بـ:
1.     لا يحتاج التدريب عليها إلى الكثير من الوقت بل يكفي 10 دقائق يوميا
2.     لا تحتاج إلى أجهزة أو معدات
3.     يكفي أن يشترك فيها شخصان
وبالتالي يمكن ممارستها داخل المنزل وهي تناسب الرجال على اختلاف أنواع عملهم وكذلك النساء العاملات وحتى ربات البيوت كنشاط رياضي بسيط يعود عليهن بالحيوية والرشاقة التي يفقدنها خلال ساعات عملهن المنهكة. وتناسب أيضا الرياضيين المحترفين وخاصة في العالم العربي الذين ما إن يندمجوا في دوامة العمل اليومي الشاق حتى ينسوا تماما كل ما تعلموه ويفقدوا معظم لياقتهم التي اكتسبوها خلال التدريب؛ لذلك فالجميع في حاجة إلى ممارسة هذا النوع من الأساليب الخفيفة للدفاع عن النفس.
العنف ليس الهدف
ونعود لنؤكد أن العنف ليس الهدف من ممارسة فنون القتال الآسيوية أو فنون الدفاع عن النفس، بل على العكس فإن إحساسك بالقوة وثقتك بها من خلال التدريب تدفعك لنبذ العنف ورفض التفكير في إيذاء الآخرين، فممارسة فنون الدفاع عن النفس تعود عليك بالصحة والرشاقة وهدوء الأعصاب، فهي تساعد على توسيع الأوعية الدموية وبالتالي سريان الدم مما يعود عليك بالصحة. ولتكون لديك القدرة على تنفيذ حركات الدفاع عن النفس التي سنشاهد جزءا منها بالفيديو في نهاية الموضوع ليس مطلوب سوى:
1.    التدريب لمدة عشر دقائق يوميا على بعض التمرينات الخفيفة.
2.    المحافظة على وزنك، فمثلا الفرد الذي يبغ طوله 170 سم لا ينبغي أن يزيد وزنه عن 70 كيلو جرام.
ولإنقاص الوزن يمكن استخدام لعبة الحبل – القفز بالحبل - التي تساعد على إنقاص الوزن بشكل ملحوظ والغرض في النهاية هو اكتساب الرشاقة الكافية لتنفيذ الحركات التي سنشاهدها والتي يمكن تحويل بعضها لرقصات بسيطة يكتسب الإنسان من خلالها الحيوية المطلوبة والثقة بالنفس لتأدية الحركة سواء أثناء التدريب أو في حالة الاحتياج الحقيقي لها.
الحركات بالفيديو على هذا الرابط
http://www.islamonline.net/arabic/summer/summer-2002/07/article21.shtml
لماذا خسر الفريق المصري للتجديف؟!
في مباراة للتجديف بين الفريق المصري والياباني جاءت خسارة الفريق المصري بشكل ملفت للأنظار، حيث وصل بعد الفريق الياباني بعدة ساعات وهو فارق غير طبيعي على الإطلاق.
بمراجعة الفريق المكون من 9 لاعبين أكتشفوا أن نظام فريق التجديف المصري وضع 8 مدراء للفريق بينما يقوم لاعب واحد فقط بالتجديف على عكس الفريق الياباني الذي وضع 8 لاعبين للتجديف ومدير واحد.
وأتخذ الفريق المصري إجراءات لتصحيح الخطأ فتم تعيين مدير واحد للفريق وقيادة الدفة و7 نواب للمدير ولاعب واحد فقط للتجديف وتم إعادة المباراة ولكن جاءت النتيجة كما كانت في التجربة الأولى.
تم عمل أجتماع ثاني لمراجعة أسباب الهزيمة الكبيرة والفارق الكبير وخرج الفريق المصري بعد الاجتماع بقرار فصل اللاعب الذي كان يقوم بالتجديف لأنه سبب الهزيمة!!!!
رغم أن ما سبق ليس إلا مجرد نكتة إلا أنها تعكس بالفعل وضع الرياضة على مستوى الكثير من البلدان العربية وليس مصر فقط، فالمحسوبية والإنتماءات العائلية والحزبية والشخصانية تطغى على الكفاءة والموهبة وبالتالي لا يجد المبدعين في أي مجال إلا الابتعاد أو الهجرة إلى حيث يجد التقدير المادي والأدبي وإلا سيكون حالة مثل حال لاعب التجديف المسكين.
في معهد البحوث العربية بشارع القصر العيني تُدرس مادة بعنوان علاقات عربية عربية ومن خلال قراءة هذه المادة المقررة يتضح لنا ذلك الخلل الكبير في أنظمة الإدارة العربية على أي مستوى وفي أي بلد، فالعرب بصفة عامة يرفضون النقد حتى لو كان إيجابيا بل ويعتبروه إهانة يجب الرد عليها بعنف وتؤكد الدراسة طغيان العلاقات الشخصية والحزبية والمحسوبية على كل شئ وبالتالي يقتل هذا الفساد الموهوبين والمبدعين في كل مجال وليس الرياضة فقط.
لا أعرف حلا سريعا لهذه المشكلة سوى أنه يجب على كل واحد فينا أن يعالج ما به من كبر وغرور فهذا أول الطريق لمواجهة أخطاءنا والاعتراف بها ثم معالجتها وفي نفس الوقت تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية فالله لا يغير حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فهل غيرنا ما بأنفسنا أولا؟؟؟
مشكلة المدرب الجيد.. كيف نحلها؟
في أغلب الأحيان لا يوجد تلميذ سيئ ولكن يوجد معلم سيئ وأغلب الرسائل التي تصل لي عبر المدونة تسألني نفس السؤال.. أين أجد مدرب جيد.. ففي بعض الأحيان لا يوجد تدريب أساسا وتفتقر المنطقة لوجود نوادي أو مراكز شباب أو في بعض الأحيان لا يوجد المدرب الجيد موضع الثقة وإلى هؤلاء أذكرهم بالنصائح التالية وأرجو جميعا أن يستفيدوا منها:
1- تدرب أي لعبة متاحة وليس بالضروري اللعبة التي ترغب في ممارستها طالما أنها غير متاحة
2- أستعين بمواقع نشر الفيديو مثل اليوتيوب لمشاهدة مباريات في اللعبة التي تحبها وهناك عشرات المباريات في التايكندو والكاراتية والساندا موجودة بالفعل على اليوتيوب ويمكن مشاهدتها والاستفادة منها.
3- مارس أسلوب التدريب الواحد بمعنى أذهب للتدريب مع مدرب في مكان ما تمرين واحد فقط تعلم خلاله كل ما تريد ثم عد إلى منطقتك ومارس منفردا وهذا ما فعله شخصيا في أوقات كثيرة بسبب ضغط العمل.
4- اقرأ المدونة وخاصة باب مدرسة الكونج فو وباب الكونج فو محبة فهناك الكثير من النصائح والمقالات المفيدة لكل من يرغب في ممارسة الفنون القتالية خصوصا والرياضة عموما.
5- أشترى أدوات رياضية في المنزل تشجعك على ممارسة أي نوع من الرياضة وأبسط تلك الأدوات الحبل وطبعا هناك الكثير يمكن أن تشتريه ولكن الأمر مرتبط بالقدرة المالية
6- أبدا فورا في برنامج رياضي وسجل أرقام بمعنى (مثلا 5 عدات في العقلة - 10 عدات في الضغط - 30 عدة في البطن) وهكذا أستمر في وضع برنامج رياضي خاص بك وسجل الأرقام شهريا لترى النتيجة ولكن أبدا فورا حتى لا يخدعك الشيطان من باب الكسل.
7- أخيرا ضع النية لله في هذا العمل فحتى لو لم تصبح بطل رياضي فأنت ترضي الله وتحافظ على صحتك وقوتك لتؤدى عملك أيا كان في صحة ونشاط ونسأل الله أن يستخدمنا في الخير ولا يستبدلنا.
قبضة الغضب.. الشجعان لا يموتون والكونج فو أيضا
رغم إن إنتاج الفيلم يعود إلى بداية السبعينات ورغم أن قصة الفيلم تكررت أكثر من مرة في أعمال فنية إلا أن فيلم قبضة الغضب (Fist of Fury) للنجم الراحل بروس لي لا يزال يتمتع بجاذبية خاصة دعمتها الإداء التمثيلي الجيد لنجوم الفيلم حيث تم الاستعانة بعدد كبير من النجوم وميزانية مميزة وذلك بعد نجاح الفيلم الأول لبروس لي "الرأس الكبير" (Big Boss) وتحقيقها أعلى الإيرادات في السينما العالمية في ذلك الوقت ليأتي الفيلم الثاني ليؤكد شعبية ونجومية بروس لي العالمية وقوة هذا النوع الجديد من الأفلام التي أصبحت معروفة بعد ذلك بأفلام الكونج فو ولاتزال تحتل مركز متقدم بين جمهور السينما على مستوى العالم.
قصة الفيلم تبدأ بمقتل صاحب مدرسة جينج مو (Jing Mo) وذلك بعد تسميمه من قبل أحد اليابانيين الذين احتلوا الصين في تلك الفترة ويعكس الفيلم استبداد المحتل الياباني بالشعب الصيني رغم المبالغة في توصيف ذلك فاليابانيين أشرار دائما وهذا غير منطقي وهذا ما تفاداه الممثل جت لي (Jet Li) عندما قدم نفس القصة في فيلم فبضة أسطورية (Fist of Legend) وخلال الفيلم يسعى بروس لي أو شين تلميذ المعلم المقتول للانتقام له وفي نفس الوقت مقاومة نفوذ المدرسة اليابانية واستبدادها بمقدرات الأمور في المنطقة.
إنفعالات بروس لي الرائعة تعكس غضب حقيقي فضلا عن أداء الممثلين وفي مقدمتهم جيمس تاين (James Tien) واستخدام أسلحة مثل السيف والننشاكو وهو أمر مدهش في ذلك الوقت فضلا عن الأداء البدني القوى شبه الخالي من الخدع والدوبلير والتي أصبحت الآن تشوه أفلام الكونج فو الآن إلى جانب الاستخدام المتميز للموسيقى.
بعض المشاهد الفيلم مفتعلة أو زائدة حيث تنكر بروس لي في زي شيخ كبير ثم عامل تليفون ولكن هذا يعكس بروس لي في رغبته في أن يبرز قدراته التمثيلية فضلا عن الإداء البدني وحركات الكوتج فو التي كانت مدهشة لجمهور السينما في ذلك الوقت.
إذا لم تكن شاهدت هذا الفيلم أنصحك بمشاهدته ويمكن ذلك بسهولة على موقع اليوتيوب youtube.com فقط أكتب fist of fury bruce lee وأستمتع بمشاهدة مقاطع من هذا الفيلم مع التحذير من مشاهدة النسخة الأصلية من الفيلم فحتى أفلام بروس لي للأسف لا تخلو من المشاهد المخلة رغم أنها لاتصب في خدمة أفكار الفيلم والقضية التي يطرحها من خلال لعبة الكونج فو.
من قال أن الشجعان يموتون – من قال إني أفضل الحياة – في هذا المكان رجل بطل عن عالمنا، بهذه الكلمات كانت أغنية النهاية في آخر مشهد في فيلم قبضة الغضب مع صبحة بروس لي الشهيرة وقفزته المعروفة وهو يلقى بنفسه في طريق الموت على ان يكون أسيرا للمحتلين في مشهد لا تمل من مشاهدته خاصة إذا كنت من هؤلاء الذين تحدثهم أنفسهم بالجهاد في كل لحظة، فالذين حاربوا المحتلين وضحوا بحياتهم من أجل بلادهم لم يموتوا وهذا ما يؤكده الفيلم وكذلك حركات الكونج فو لاتموت ويؤكد ذلك المتعة التي تشعر بها خلال مشاهدة الفيلم حتى ولو شاهدته عشرات المرات فالشجعان لايموتون في ذاكرة الشعوب وكذلك الكونج فو.
"لازم تتعلم السباحة"
أثناء ممارستي للسباحة في مركز شباب 6 أكتوبر كان هذا اللقاء مع أب لأربعة أطفال وسعدت جدا بأول عبارة سمعتها منه وهو يؤكد على أن أبناءه قبل أن يتموا عامهم الثامن كانوا قد أصبحوا ماهرين في السباحة، رغم أن ظروف التمرين لاتسمح بخروج أبطال عالميين لكن يكفيه أنهم يجيدون السباحة على الأقل.
أما الأب الذي تعرفت عليه خلال نفس المناسبة فقد نشأ في جزيرة يحيطها النيل من كل جانب لذا لم يكن أحد يتم أربعة سنوات إلا وقد تعلم السباحة في تلك الجزيرة وهكذا تربي على السباحة منذ الصغر ولا يزال يمارسه وأبناءه حتى بعد رحيله عن جزيرته.
سعدت جدا بهذه المصادفة وهؤلاء الآباء الساعين لتعليم أبناءهم السباحة ثم ذكرت لهم رسالة سيدنا عمر بن الخطاب لأحد الولاة والتي كان نصها "علموا أبناءكم العوم".
أرجو أن يهتم الآباء والأمهات إلى أهمية ممارسة الرياضة منذ الصغر وخاصة السباحة وإلا تتسبب أية ضغوط في إبعاد أولادهم عن الرياضة مهما كانت الأسباب ولو كنت وزيرا للرياضة أو التعليم لجعلت ممارسة السباحة واجبا يحاسب عليه القانون وتفرض له العقوبات في حالة عدم التنفيذ أو لجعلتها مادة إجبارية على الطلاب في المراحل التعليمية الأساسية وأعتقد أنها ستكون لطيفة يقضيها الطلاب في حمامات السباحة بدلا من الفصول، المهم في النهاية أن يتعلم الجميع السباحة ويمارس الجميع الرياضة.
قواعد أساسية في الدفاع عن النفس
على الطريق لتعلم الدفاع عن النفس يمكن تعلم بعد القواعد الأساسية والتي يمكن من خلالها تكوين قاعدة أساسية للدفاع عن النفس في الشارع ولكنها بأي حال من الأحوال تحتاج إلى تدريب مستمر ولياقة
حتى ولو كانت حركة واحدة فالتدريب المستمر يحولها إلى حركة فعالة كافية لتوفير الحماية المطلوبة وهي كالتالي:
1- انسجم مع حركة الخصم ففى حاله قيامه بدفعك للخلف على سبيل المثال فقم بدفعه في نفس الاتجاه وهكذا تكون قوته وقوتك ضده
2- هاجم دائما النقاط الضعيفة مثل العين أو بيديك أعصر الأصبع أو حتى أستخدم العض فبمهاجمة الأماكن الضعيفة تقلص فارق الوزن والقوة البدينة
3- تدرب باستمرار على الضربة الواحدة – بمعنى اللكمة المستقيمة على سبيل المثال تدرب عليها منفردة أو ضرب بالرجل منفردة بحيث تحولها إلى أداة فعالة ضد الخصم.
4- في حالة الهجوم عليك فأفضل دفاع دائما ضربة في الرقبة أو دفع في منطقة العين أو بالرجل في منطقة بين الرجلين – ولكن المهم أن تكون مستعدا للرد وذلك لن يحدث إلا من خلال
التدرب على الدفاع بالهجوم بهذه الضربات على ساند باج أو أي هدف.
5- يمكن استخدام أداة مثل مفتاح أو حتى دبوس لتوجيه الضربة خاصة بالنسبة للفتيات والأحجام الصغيرة.
6- التدرب على الحركات مع زميل أو زميلة بشكل تمثيلي بهدف الاستعداد لأي موقف لاقدر الله
يمكن بالطبع التحدث في حركات الدفاع عن النفس في مقالات مطولة ولكن في النهاية لابد من التدرب المستمر حتى نكون في حالة بدنية جيدة مستعدة لأي اعتداء ومن ناحية ثانية لايعنى الاستعداد البحث
عن المتاعب فالأفضل دائما تجنب المشاكل والبعد عنها بأي شكل من الأشكال والله المستعان
نعم للسباحة لا لكمال الأجسام
سألني البعض عن أفضل رياضة لتكوين جسم جيد وحسب معرفتي فالسباحة والجمباز من الألعاب التي أتمنى أن يمارسها الجميع في سن مبكرة لأنها تساهم في بناء كافة عضلات الجسم بشكل متزن ومتناسق وكثيرا ما كنت أحسد لاعبي السباحة والجمباز عندما أراهم ليس فقط للحركات المذهلة التي يجيدونها ولكن كذلك لشكل أجسامهم واتزانه بشكل جميل يوحى دائما بالقوة والحيوية.
بالنسبة للعبة كمال الأجسام فأنا اعترض عليها بشدة كلعبة وهذا ليس فقط بسبب موقف الشرع والدين منها ولكن كذلك لما تسببه من أخطار صحية لمن يحرص على تعاطى المنشطات والحقن وما شابه بهدف تشكيل جسم ضخم فمهما كانت النتيجة مبهرة ومفرحة فأن الخسارة الصحية لاتقارن بذلك ولي عشرات الأصدقاء الذين فرحوا لأيام بأجساد ضخمة وقوية ولكنهم الآن جميعا وبلا استثناء يعانون من مشاكل صحية مختلفة وبعضها خطير جدا، أنا لست طبعا ضد رياضة الحديد وتمارين التقوية من خلال الحديد فقد مارستها لسنوات وكان لها فضل كبير في تكوني بنية قوية رغم أنني كنت أفضل تكوين بنية من خلال السباحة والجمباز ولكن في النهاية المهم ممارسة الرياضة.
وفي النهاية أقول نعم للرياضة ونعم لممارسة السباحة وكافة أشكال الرياضة المختلفة ولكن لا لأي ألعاب لا يرضاها الدين وتشكل خطرا على الصحة العامة وحتى ولو كانت منتشرة وسهلة ميسرة فهذا من عموم البلوى فمن ضمن أمراض المجتمع التي تسيطر اهتمامنا بالشكل والمظهر حتى في عضلاتنا ولو كان ذلك على حساب الصحة العامة وضد مبادئ الدين والشرع ونسأل الله العفو والعافية
تمرن في أي عمر وفي أي وقت وبأي طول أيضا
يعتقد الكثيرون ولا أدرى ما سبب هذا الاعتقاد أن التدرب على رياضة ما في سن معين يكون مستحيلا وتصبح حياتهم محصورة بين أعمالهم ومنازلهم ولا يكون للرياضة أي مكان وفي أحسن الأحوال يهتم بتدريب أولاده ويترك نفسه بعيدا عن الرياضة بحجة السن، بطبيعة الحال هناك بعض الألعاب لاتكون مناسبة في سن معين فأحيانا يكون من الصعب التدريب على حركات الجمباز مثلا في سن كبير ولكن هذا لا يعنى أنها نهاية العالم فهناك الكثير يمكن أن تلعبه ويلائم أي سن وفي أي وقت فضلا عن الرياضة المنزلية التي يمكن توفير أدواتها بأسعار رخيصة فلعبة مثل قفز الحبل أو التدرب على أثقال خفيفة أو حتى الملاكمة على الساند باك ليس بالأمر المستحيل أو المكلف ماديا.
رغم حبي الشديد لممارسة الرياضة إلا أنني تعلمت السباحة على سبيل المثال في سن الثلاثين وبطبيعة الحال لا أجيد السباحة بشكل جيد ولكنها ليست نهاية العالم فلا داعى للبكاء على اللبن المسكوب كما يقولون وأبدا في أي عمر طالما سمحت الفرصة ووجدت البيئة المناسبة ولكن لاتجعل السن عقبة في سبيل ممارسة لعبة تحبها، وأتمنى قريبا أن أمارس ألعاب الماء وبخاصة الغطس والتزحلق رغم عدم صعوبة ذلك وعدم وجود بيئة مناسبة إلا إن الأمل لايزال قائما.
ومن بين الأسئلة التي جاءتني صديق يشكو له من ضعف بنيته وقصر قامته وهذه أمور لا يعلم الحكمة منها إلا الله سبحانه وتعالى فطول القامة وقصر والضخامة والهزال والبنية التي يولد الإنسان عليها هى صنع الخالق أما نحن فمطالبون برعاية هذه البنية وحمايتها والحفاظ عليها فلا تجعل ذلك سببا لعدم التدرب فهذا مدخل من مداخل الشيطان ليحاصرك بالكسل ويحبطك في ممارسة أي نشاط إيجابي.
لذا أنصح الجميع بالتدرب في أي بيئة متاحة وكما قلت في أسوا الظروف يمكن التدرب في المنزل وهذا ليس مستحيلا أو صعبا أو حتى مكلف ماديا ولكن المهم الصبر والمصابرة ولا تجعل الشيطان يخدعك من باب العمر أو الوقت أو ضعف البنية أو قصر القامة أو ما شابه ذلك من كلمات فأبدا التدرب وقاوم شيطان الأنس والجن وحافظ على جسدك فإن لبدنك عليك حق.
"الكو بو دو" في فلسطين
 بقلم : الخبير جمال احمد العقيلي    
بدأت رياضة الننشاكو في فلسطين مبكراً منذ عام 1979 على يد عائلة العقيلي وسرعان ما انتشرت بشكل واسع بين الشباب الفلسطيني ولاقت إقبالا كبيراً وكانت بداية تخريج أولى الدورات من نادي غزة الرياضي عام1975م ثم دخلت إلى الجامعات و خاصة الجامعة الإسلامية بغزة و الأندية و تكونت أول مؤسسة ر سمية لهذه الرياضة في عام 1984م و هي الجمعية الفلسطينية للننشاكو و مع قدوم السلطة الوطنية تطورت واتسعت لتتحول إلى إتحاد الننشاكو الفلسطيني برئاسة مدرب و مؤسس هذه الرياضة جمال العقيلي في عام 1994م و نالت الاعتراف الرسمي من وزارة الشباب و الرياضة عام 1997م و استمرت المسيرة الرياضية للإتحاد حتى اليوم محققاً لكثير من الإنجازات و التي كان على رأسها:
1_ تدريب و تخريج مئات الدورات و التي شارك بها أكثر من عشرة آلاف لاعب و لاعبة في مختلف محافظات الوطن .
2_رفع المستوى الصحي و الأخلاقي للمتدربين و تحويل الرياضة في حياتهم إلى سلوك حياتي وممارسة عملية تدعو إلى النظام و النظافة و التعارف و الالتزام.
3_إعداد و تأهيل المئات من المدربين لهذه الرياضة ليشاركوا بدورهم في عملية البناء و التدريب .
4_إصدار عشرات الكتب و المجلات و النشرات حول هذه الرياضة وآدابها.
5_تنظيم عشرات البطولات في فروع هذه الرياضة الثلاث الاستعراض والكاتا والمنازلات.
6_إقامة عشرات الرحلات و اللقاءات و الفعاليات الجماعية لإنشاء علاقات تعاون و تعارف و دعم نقاشات و حوارات بينهم حول قضايا الشباب المشتركة.
7_ التركيز على نشر هذه الرياضة و الوعي الرياضي بين الفتيات مما أثمر ممارسة      أكثر من ثلاثة آلاف فتاة لهذه الرياضة.
8_النجاح في توصيل و رعاية هذه الرياضة لدى الفئات المحرومة و المهمشة في المجتمع بما يناسبهم و منها لأطفال و الفتيات وذو الاحتياجات الخاصة والفقراء.
9- حصول الإتحاد على المركز الأول على العالم في بطولة(الكوبودو) الأسلحة البيضاء في البطولة التي أقيمت في17-6-2005م في ولاية نيفادا الأمريكية بمدينة لاس فيجاس
و قد حصل أبطال الإتحاد إياد عرفات ومحمد أبو صقر على الميدالية الذهبية في الأسلحة الحادة و غير الحادة.
وأخيراً أريد تقديم شكري وامتناني العميق لأهم مدربي الإتحاد و الملقب بدينامو الإتحاد و الذي أعطى الكثير من وقته وجهده لرفع اسم الإتحاد و نشر هذه الرياضة الأخ: إياد الزعيم .
نقلا عن موقع إتحاد الننشاكو الفلسطيني - http://www.nunchaku.ps/


رياضه اللوتس.. فن القتال المصري
رياضه اللوتس فن القتال المصري فن قتالي مستمد من الأصول الفرعونية القديمة تم تطويره بواسطة المبتكر صلاح الدين عبد الستار السيد حامد.
فلسفة اللوتس:
 في البداية يحدث الصراع بين الخير والشر في قاعدة زهره اللوتس ويظهر فرعي الزهرة الفرعونية القديمة زهره اللوتس رمز الخير.
إن الصراع المتزايد بين الشيء وضده أي بين فرعي الزهرة ينتج فكره الوسط فيظهر الخط في المنتصف وتنمو الأفرع الثلاثة في حدود أربعه أضلاع هي الخير - السلام - المساواة - الحرية.
إن الأضلاع تباعدت تعبيرا عن الحرية وعدم وجود حدود مغلقه بل هي حدود مفتوحة الأضلاع متساوية دليلا على المساواة بمعنى واسع؛ أن الزهرة ترمز للخير؛ وبالتالي فان الخير يؤدي إلي السلام.
اللوتس محايدة غير متحيزة تهدف إلى: ( القوه من اجل الخير والسلام والمساواة والحرية ).
لمزيد من المعلومات عن هذا الفن برجاء زيارة منتدي رياضة اللوتس.
فيلم "كونج فو باندا".. يضحك كثيرا يجعلك تفكر دائما
رغم أنهم ليسوا من نجوم الكونج فو ومجرد شخصيات كارتونية تخيلية إلا أن فيلم "كونج فو باندا" (kung fu Panda) يمكن أن يصنف كأفضل أفلام الكونج فو على الإطلاق رغم أنه لاتوجد المهارات البدنية المعروفة والتي تظهر في أفلام بروس لي وجاكى وجت لي وغيرهم، إلا أنه يتحدث عن مبدأ من أهم مبادئ الكونج فو والإنسانية وهي كيف يعرف الشخص نفسه ويكتشف بصدق هذا الكائن الرائع الذي هو أنت.
تبدأ قصة الفيلم بالدب "بو" الباندا والذي يحلم بأن يكون بطل من أبطال الكونج فو إلا أن والده يرى أنه لا يصلح إلا لعمل شوربة الشعيرية فقط وتقديمها في المحل الذي يملكه، ويعلن معلم الكونج فو الشهير عن احتفال كبير لاختيار التنين المقاتل الذي سيواجه تانج لي المقاتل الهارب من السجن والذي يسعى لتدمير المدينة كلها، ويتم اختيار الباندا ليجد نفسه في معركة غير متكافئة مع هذا المقاتل الشرس الذي هزم بمفرده جيش من ألف وحش.
الفيلم يدهشك بالخدع ويثيرك بأحداثه المدهشة فضلا عن قدر كبير من الكوميديا قادر على إضحاكك لفترات طويلة كما حدث معي ولكن يبقى بعد الفيلم المعنى الجميل الذي يتحدث عنه وهو أن تعرف نفسك ولا تحاول أن تكون شئ آخر سوى ذلك الكائن الذي خلقه الله ووقتها ستجد أشياء رائعة داخلك لم تكن تتوقعها، أتمنى أن تشاهدوا ذلك الفيلم الرائع وأن تكتشفوا أنفسكم لتعرف من أنت ولاتحاول أن تكون شيئا آخر لأننا بحق نمتلك أشياء كثيرة وهبها الله لنا ما علينا سوى أن نبحث عنها لنجدها كما حدث مع كونج فو باندا.
مشاجرة النظارة الزجاجية
مشاجرة النظارة الزجاجية هكذا سميت تلك القصة التي سمعتها من أحد الأشخاص حيث كان يمر بشارع وفؤجئ بسيارة تعبر الشارع وكادت أن تصدمه، فنظر إلى السائق نظرة غاضبة ولكن الأمر لم ينتهى عند هذا الحد فقد توقفت السيارة وخرج منها أربعة شباب تتراوح أوزانهم بين 90 إلى 120 كيلو جرام تقريبا ورغم معرفة بطلنا بفنون الكونج فو وممارسته اللعبة إلا أنه كان يدرك أن المشاجرة لن تكون متكافئة بالإضافة إلى عدم وجود مارة في ذلك الوقت وبالتالي فلن ينتهى الأمر على خير أبدا وتقدم منه الأربعة إلا أنه وقف بثبات وأخرج من جيبه نظارة زجاجية تظاهر بأنه لايرى جيدا من غير نظارته وهنا هدأت ثورة الشباب رغم أنهم هم المخطئين ولكن ليس المهم من المخطئ، المهم من لديه القوة ليؤكد وجه نظرة في الثواب والخطأ، والحمد لله انتهى الأمر على خير ودون عراك.
أسئلة كثيرة سألتها لنفسي عند سماع هذه القصة، هل كان صاحب النظارة مصيبا فيما فعل وتجنبه للقتال رغم أن الحق في جانبه، وهل كان موقفه سيكون مختلفة لو كان معه عدد من زملائه من لاعبي الكونج فو أو الشباب الرياضي القادر على الاشتباك، بصراحة الكثير من التساؤلات ولكن في النهاية أعتقد أنه تصرف بذكاء وساعده حسن الحظ على تجنب معركة غير مكافئة مع شباب مستهتر كان من الأفضل تجنب القتال معهم وربما تكون ممارسته للكونج فو هي السبب في هذا التصرف السليم في مثل هذه الحالة فالكونج فو ليس أن تكون قويا بقدر ما تكون مستعدا للتصرف المثالي وسرعة البديهة، فالكونج فو يجعلك تتعرف على قدراتك البدنية وتحترمها وليس الدخول في معركة غير متكافئة.
جمل تعليمية لمدرب كونج فو
جملة تعليمية لمدرب كونج فو أرجو ان تفيدكم إن شاء الله
"الكونج فو مش في أنك تكون قوى وعضلات.. الكونج فو أنك تكون مستعد.. تعرف أمتي ترجع وأمتي تتقدم.. أمتي تهاجم وأمتي تصد.. وفي كل الحالات لازم تحترم قدراتك وقدرات خصمك.. وما تفكرش في الفوز أو الخسارة فكر فقط في أنك تعمل كل اللى عليك تعمله".
"لم بتضرب بأيديك فأنت بتضرب بقوة أيديك فقط.. لما بتضرب بتكنيك بيكون وسطك في الضربة فأنت بتضرب بكل قوة الجسم.. ولما بتجمع إنفعال مع الضربة بتكون الضربة أسطورية.. لكن لازم التدريب المستمر اليومي عشان توصل للمرحلة دي من القوة.. والأهم لازم يكون في هدف عشان يكون في حافز للوصول للمستوى دا".
"أهم شئ التدرج والمعايشة.. مع التدرج بتعلى في اللياقة واحدة واحدة لحد ما توصل لأعلى مستوى ومع المعايشة بتعيش الحركة لحد ما تبقى جزء منك ويبقى الكونج فو زي الأكل والشرب والكلام تلقائي وفطري وفعال".
"الانسجام مع حركة الخصم هو الفوة الحقيقية لازم تعرف أن أي هجوم في نقطة ضعف.. ضربة الخصم لها حدود في المساحة.. أنسجم مع الحركة وتحرك في المكان المناسب وأصطاد الخصم في اللحظة المناسبة فتكون قوتك + قوته ضده في اللكمة مثلا ما تحاولش تصد ضد حركة الخصم لا أنسجم معها وادفع باللكمة في نفس الاتجاه فتضرب الخصم بقوته.. ما تنسوش الانسجام هو القوة.. العضلات واللياقة رقم 2".
كونج في في الحياة الثانية (Second Life)
في عالم السكند لايف او الحياة الثانية (Second Life) والذي يمكن الاشتراك فيه عن طريق موقع secondlife.com وتنزيل البرنامج الخاص به على جهازك بشرط أن يكون مطابقا للمواصفات التي يشترطها الموقع
يمكنك التعرف على عالم الكونج فو والفنون القتالية داخل هذا الموقع وكذلك التعرف على شخصيات تشترك معك في نفس الاهتمامات وذلك من خلال الضغط على زر search ثم كتابة Aikido أو Karate حيث يتم التعامل داخل هذا الموقع باللغة الإنجليزية فقط وداخل هذا الموقع التقطت بعض الصور ولكن للأسف التعامل هناك دائما غير مجاني لذلك لم أتمكن من رؤية شئ او شراء شئ هناك ويسكن هذا العالم حتى الآن أكثر من 10 مليون زائر حول العالم ومنهم طبعا مسلمون وعرب حيث يمكنك الذهاب إلى مكة وقريبا إلى القدس إن شاء الله وذلك بكتابة كلمة Hajj على سبيل المثال لتصل إلى هناك ثم الضغط على زر Teleport وذلك لنقلك إلى المكان الذي حددته الزيارة هناك كانت ممتعة وألتقطت بعض الصور في إحدي المحلات اليابانية الخاصة ببيع والتعريف بالفنون القتالية
كونج فو المكاتب.. محاولات لفض الاشتباك
خلال عملي في أحد شركات الإنترنت حيث كنت مشرفا على قسم مكون من 15 موظف تقريبا، وخلال تلك الفترة تعلمت الكثير والكثير من فنون الإدارة وقمت بتوثيق تلك الخبرات من عدد من الموضوعات التي تم نشرها والحمد لله على موقع إسلام أون لاين.نت ومنها
أخطاء مدير حسن النية
خلف صفحات "إسلام أون لاين.نت"
سر النجاح.. العاملون أولا
كيف يعشق الموظف شركته؟
ولكن من ضمن التجارب التي لم أكن مكانا لتسجيلها إلا من خلال مدونة كونج فو تجربتي من "الساند باج" الذي وضعناه بالمكتب حيث نعمل والساند باج هو وعاء من الرمل أو الخشب يستخدمه الملاكمون واللاعبون عموما كهدف لضربات اليد والقدم وهكذا.
وكانت الفكرة ببساطة أنه من يشعر نفسه بالضيق أو الإحباط فما عليه إلا أن يدخل إلى الغرفة المجاورة حيث الساند باج ويبدأ بتوجيه الضربات إليه وهكذا وبالفعل تم استخدام الساند باج في هذا الغرض ولم نشعر بأهميته إلا بعد أن تم تحويل الغرفة المجاورة إلى مكتب أيضا واضطررنا إلى إلغاء فكرة الساند باج والغريب أن في هذا التوقيت حدثت عدة خلافات ومشاحنات داخل المكتب.
وفي اليابان منذ أيام سمعت خبر عن مصنع قام بتنفيذ نفس الفكرة حيث تم وضع دمية للضرب للموظفين والعاملين وبالفعل أتت الفكرة ثمارها بتقليص المشاحنات والمشاجرات بين العمال وكذلك زيادة الإنتاج في أشارة مهمة لتقليص الضغوط النفسية التي هي أساس كل المشاكل في خلال التدريب البدني وخاصة التدريب القتالي.
العلماء يقولون أن خلال تنفيذ هذه الضربات يقوم الجسم بفرز مادة مشابهة للمورفين مهدئة ويكون لها تأثير إيجابي في تهدئة الحالة النفسية، وعلى الجانب النفسي يؤكد العلماء أن الضغوط النفسية يجب أن تعادلها ضغوط بدنية بمعنى أن تواجه الإحباط والكآبة والحزن بما يعادله من تدريبات رياضية تكون لها الثمرة في تنقيص آثار هذه الضغوط.
تعلمت السباحة في الثلاثين
رغم حبي للسباحة إلا أنني لم أرى البحر إلا وأنا في سن العشرين وكان ذلك في مدينة مرسى مطروح ولمدة لاتزيد عن 10 دقائق فقط وهكذا كان اللقاء الأول مع السباحة عابرا وسريعا ويبدو أن هذا كان قدري مع السباحة فدائما لقائي معها خاطفا وسريعا ولم أستطع تعلم السباحة رغم رغبتي الشديدة في ذلك خاصة مع الحديث النبوي المعروف علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل، ومن مارس السباحة يعرف جيدا لماذا حث الإسلام على السباحة فهي تخاطب كل عضلات جسمك وتحقق لك بنية قوية متميزة فضلا عن إمكانية ممارستها لمدة طويلة وأنت في حالة من البهجة والاستمتاع.
والحمد لله جاءتني الفرصة لممارسة السباحة وأنا في الثلاثين من العمر حيث انتقلت للعيش في مدينة 6 أكتوبر واشتركت بمركز شباب هناك وكان سعادتي غامرة بوجود تعليم للسباحة ولكن في الصيف فقط وهكذا اشتركت وكانت مسألة صعب تعلم السباحة في هذا السن ولكن للحمد تمكنت من تعلم بعض فنونها ولكن في النهاية يجب أن اعترف بأنني سباح سيئ ولكن سباحة سيئة خير من عدم وجودها وبالفعل شعرت بجمال هذه اللعبة وأتمنى أن يمارسها الجميع فتيان وفتيات وعلى مدار العام كله فهي بالفعل تساعد على تكوين بدين أفضل وتعطى قوة غير عادية لعضلات الجسم كلها فضلا عن البهجة التي تعيشها وأنت تمارسها فمع السباحة من الصعب أن تشعر بالملل وأنت في نفس الوقت تؤدي سنة نبوية وعبادة نؤجر عليها إن شاء الله.
هذه دعوة منى للجميع لمشاركة السباحة وبخاصة هؤلاء أمثالي الذين تقدم بهم العمر ولم تسنح لهم الظروف الفرصة لممارسة هذه اللعبة البديعة.
 
 
 
 
 
 
 
تعرف على بطل


سلام كحيل مهندس "السيمايدو"
سلام كحيل مهندس معماري ومهندس السيمايدو حصل على بكالوريس الهندسة المعمارية من أوكرانيا بعد رحيله عن بلده الأصلي لبنان أما السيمايدو فهو أسلوبه الخاص الذي أبتكره من خلال ممارسته للفنون الآسيوية على مدار أكثر من 20 عاما متواصلة تنقل بينها بين كافة الأساليب والمدارس التي تشملها الفنون الآسيوية من كاراتيه إلى تايكندو فساندا حتى أصبح له أسلوبه المميز المعروف بالسيمايدو والذي حصل على اعتراف دولي به عام 1991 كتكليل لهذه الجهود المتواصلة للمهندس سلام في هذا المجال الذي يثير اهتمام الكثير من الشباب في كافة أنحاء العالم.معنى السيمايدو.. السيمايدو تعنى طريق النفس الصافية وهي خليط من مجموعة من الفنون الآسيوية لتتحد معا في أسلوب واحد وهو السيمايدو فهي تسمح بحركات مثل الحركات التي تؤدى في الكاراتيه وهي لعبة تعتمد بشكل أساسي على القبضة وكذلك ضربات الفولكونتاك وهي لعبة تعتمد على الأيد والرجل معا وهي اللعبة التي يشتهر بها الممثل العالمي "فاندام" وكذلك حركات الدجيودجيتسو وهي لعبة شبيه بالجودو والأيكيدو وتعتمد على الضغط على نقاط الألم في جسد الإنسان وهي فن ياباني في الأساس ويعود إلى القرن 15 الميلادي وكانت تُدرب للجنود الساموراي في تلك الفترة وكل أسلوب من هذه الأساليب له مدرسته الخاصة وأبطالها العالميين وكذلك فلسفتها وتاريخها الذي يميزها عن بعضها البعض أما أسلوب السيمايدو فهو أسلوب سلام المميز وحاليا يشغل رئيس منظمة السيمايدو بأوكرانيا ويتم الحصول على رخصة لممارسة اللعبة من خلال تلك المنظمة في روسيا وأوكرانيا إلى جانب تنظيمه للعديد من البطولات بالاشتراك مع منظمات أخرى، ويفتخر سلام بتلاميذه الذين أصبحوا أبطالا في اللعبة بأوكرانيا والعالم سواء في الكاراتيه او الفولكونتاكت وغيرها من الألعاب.يؤكد سلام أن السيمايدو أنه لايوجد به ضربات جديدة فالأساليب الآسيوية موجود منذ قرون ولكن ما قام بعمله هو وضع قواعد جديدة للقتال غير معروفة ولم تُستعمل من قبل وبطبيعة الحال واجه سخرية شديدة من المحترفين في هذه الفنون بل والإهانة أحيانا حتى حصل على اعتراف دولي بأسلوبه الجديد والآن يقوم البعض بسرقته والادعاء بأنهم هم مبتكري هذا الأسلوب. البداية مع هاشم مكى بدأ سلام التدريب في لبنان مع كابتن هاشم مكة لمدة 8 سنوات مع الكاراتيه وأسلوب الكيوكشن المعروف هناك حتى أصبح مدربا لهذا الأسلوب والذي لم يمارسه سواه على حتى عام 1988 حيث سافر إلى اوكرانيا لاستكمال دراسته في الهندسة المعمارية والتي ما أن وصل إليها حتى بدأ التدريب من اليوم الخامس لوصوله حتى تمكن من تسجيل منظمة خاصة به للعبة السيمايدو إلى جانب حصوله على 2 دان في لعبة الفولكونتاكت وكذلك شهادة التدريب لأسلوب الساندا الصيني وكذلك الحزام البني في التايكندو إلى جانب حكم دولي في الكاراتيه عام 1996 إلى جانب ممارسته وبراعته في استعمال الأسلحة مثل العصا والتومفو وصاي وكللت كل هذه المساعي بتسجيل منظمة خاصة بأسلوبه المميز عام 1991 باسم أسلوب السيمايدو كاراتيه (طريق النفس الصافية) والتي هي مزيج من الكاراتيه والفولكونتكت إلى جانب حركات دفاعية من الدجيودجيتسو .سرقة علني يؤكد سلام انه مبتكر أسلوب السيمايدو وانه أول من حصل على اعتراف دولي بذلك ولاقى هذا الأسلوب قبولا كبيرا بين الشباب وبخاصة انه لايحتاج إلى قوة بدنية كبيرة وبالتالي فهو مفيد لكل الأعمار والأحجام من الجنسين حتى بدأت بعض مدارس الكاراتيه تسرقه مدعية أنها قواعدها الخاصة ويتناسون ذكر مبتكر الأسلوب الحقيقي وربما يعود ذلك لكونه عربي والمعروف أن مطوري هذه الأساليب غالبا من اليابانيين وتغلب سلام على هذه المشكلة بنشر مقالات تشرح نظرياته الجديدة على صفحات المجلات والجرائد ولكن في النهاية من المستحيل منافسة المدارس اليابانية المشهورة مثل الغوجوريو و الشوتوكان وخاصة مع التمويل المادي الضخم الذي تتمتع به هذه المدارس .أهم من الماللا ينظر سلام إلى الرياضة على أنها مصدر للمال ولكن ينظر لفائدتها كطريقة لرفع المستوى الصحي للشباب وتمهد الطريق أمام الأجيال القادمة لكي يكونوا قادرون على مواجة التحديات التي تنتظرهم في المستقبل، لذلك يتمنى أن تحظى هذه الألعاب باهتمام حقيقي من الدول العربية والإسلامية لزيادة عدد الممارسين لها ففي إسرائيل ينفقون أموالا كثيرة لتطوير المستوى الصحي لشعبها و جعله قوي جسديا و طبعا فكريا و نفسيا من خلال هذه الفنون وهذا طبعا ليس حبا للرياضة في المقام الأول ولكنه تجهيز لشبابهم لحربهم معنا لذلك يستخدمون كل وسيلة متاحة لرفع معنويات شبابهم و الفنون الآسيوية هي إحدى الوسائل التي تساعد على هذا. فما بالنا نحن؟ نحن العرب بتاريخنا و ديننا و رسول الله(عليه الصلاة و السلام) يشجعنا على ممارسة الرياضة في أحاديث نبوية كثيرة وهذا ما شجعه على الاستمرار في نشر اللعبة وحاليا يوجد لمنظمة سلام فروع كثيرة في روسيا واوكرانيا وملدافيا وغيرها من الولايات الروسية وعدد الذين يمارسون السيمايدو بارتفاع دائم وبخاصة أنها تلائم جميع الأجناس والأحجام وكذلك تعتبر منظمة سلام الممثل الرسمي للاكاديمه العالمية لفنون القتال (إنكلترى) في أوكرانيا و روسيا و معترف بها دوليا كمنظمة عالمية لترويج لعبة السيمايدو في جميع أنحاء العالم.ونختم قصة سلام كحيل المهندس المعماري ومهندس السيمايدو بما ختم به كتابه (سيمايدو.. الروح الصافية) بهذه العبارة التي يخلص فيها أسلوبه: " فقط روح الانسان تستطيع الوصول الى قمة التطور, اما الجسد, فهو أداة" " Only human soul is capable to reach the top of development and the body is a toolرئيس المنظمة-    سلام كحيل 
للتواصل مع كابتن سلام كحيل على هذا البريد الإلكتروني: kahil@gawab.com
الموقع الخاص بكابتن سلام كحيل : http://simmeydo.jeeran.com/whatissimmey-do.html
أحترس من قبضة فرج القرموط
فرج محمد القرموط بطل دولي مصري في الكاراتية من مواليد المحلة 21 /12/1961 حاصل على العديد من البطولات أبرزها مركز أول ببطولة العالم للكاراتية بألمانيا عام 1991 وثالث عالم بفرنسا 1994 وبطولة العرب في الجزائر عام 1994 مركز ثالث وزن 80 كجم وأول في بطولة بحر متوسط بمصر عام 1992 إلى جانب بطولة افريقيا 1991 إلى جانب بطولات الجمهورية على مدار الأعوام منذ 1981 إلى 1995. إلى جانب تاريخ طويل كمدرب منذ 1978 وحتى الآن وله الكثير من التلاميذ الذين أصبحوا أبطال دوليين في اللعبة مثل أشرف فنون، حسين دسوقى، عبد الفتاح النجار، محمد حماد، هانى الجنانيني، وليد الششتاوى، عمرو قاسم وغيرهم الكثير.حيث بدأ القرموط مشوار الكاراتيه منذ عام 1973 في نادى 23 يوليو بالمحلة مع صديق العمر كمدرب ولاعب نبيل عويس الذي يعتبره القرموط أفضل لاعب كاراتية في مصر ثم انتقل القرموط بعد ذلك إلى العديد من النوادي مثل المقاولون العرب و الشمس غزل المحلة .البداية نصر أكتوبر بدا القرموط الكاراتية مع نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر مع كابتن محمود الفقي الذي كان ضابط في الجيش وقام بتدريبه على الكاراتيه لمدة عام كامل في كل مكان حتى في الشارع وعلى شاطى البحر ثم أنتقل للعب بنادى 23 يوليو بالمحلة مع محمود القليوبي لمدة – 3 سنوات دون ان تكون هناك معرفة بقوانين اللعبة ولا نظام الأحزمة فقط ممارسة للكاراتيه لمجرد انها لعبة يحبها ويعشقها لذلك خسر في أول بطولة دخلها عام 1978 بسبب الجهل بقوانين اللعبة التي كان حتى يجهل أسم الضربات فقد كان كل ما يهم القرموط ان تكون الضربة قوية وصحيحة لذا أعاد حساباته ليصحح الأوضاع بحصوله على بطولة الجمهورية 1981 .أول بطولة 1981لم يحظى القرموط بتشجيع من الأسرة على ممارسة اللعبة بل على العكس من ذلك كان هناك رفض وبخاصة من الوالد حتى فاز بأول بطولة جمهورية عام 1981 وتم نشر أسمه على صفحات الجرائد كبطل رياضي فأنعكست الصورة 180 درجة ولقي تشجيع غير عادي من والده الذي أصبح يُلقب نفسه بأبو البطل وكان لهذا أثر جيد على ممارسة اللعبة ولكن على الجانب الآخر أصبح معروفا داخل الوسط الرياضي في عالم الكاراتية مما تتسبب في ابتعاده عن البطولات لمدة 10 سنوات كاملة بسبب المجاملات القاهرية نسبة إلى نوادي القاهرة التي تحظى بالنفوذ والسلطة والتي تسببت في إبعاد القرموط لاعب المحلة البسيط عن البطولات ولكنه مع ذلك لم ييأس وأستمر في ممارسة اللعبة والاشتراك في البطولات حبا في اللعبة حتى عام 1991 حيث حصل على بطولة الجمهورية مرة أخرى بسبب وجود حكم فرنسي لايعرف المجاملات ولا المحسوبية ويعرف فقط اللاعب الجيد وإعطاء الحق لصاحبه على حسب تعبير القرموط والذي أستمر بعد ذلك في الحصول على البطولات مرة أخرى حتى عام 1995 بعد أن تجاوز الثلاثين من العمر. مشاكل..للقرموط مشاكل كثيرة سواء على بساط الكاراتيه أو خارجه وبخاصة في بطولة ألمانيا عام 1991 فبرغم حصوله على الترتيب الأول في هذه البطولة التي جعلت له شهرة عالمية تسببت في تقديم عروض له كلاعب بألمانيا وفرنسا إلا انه تعارك مع المدربين المصريين للمنتخب بسبب التوجيهات التي رأها القرموط خاطئة وتسببت في هزيمة كل أفراد الفريق باستثناء القرموط بل وتسببت في إصابة الكثير من اللاعبين المصرين وانتقالهم إلى المستشفي للعلاج وانتشرت قصة ذلك الخلاف على الجرائد في ألمانيا ولا يزال القرموط يحتفظ بتلك الجرائد كدليل وذكرى على هذه الحادثة والتي تكرر مثلها كثيرا جدا على مدار أعوام التدريب والممارسة للعبة الكاراتيه وبالرغم من كل هذه المشاكل إلا انه رفض الانتقال لممارسة اللعبة خارج مصر حيث جاءته عروض مغرية بألمانيا خصوصا إلا انه دائما كان يقول أعمل أيه باحب مصر وبأحب المحلةّ.مدرسة تيمى مورس يؤكد القرموط انه لايوجد تدريب صحيح للكاراتية في مصر فالجميع يتبع طريقة تيمى مورس الإنجليزي والذي درس الكاراتيه دراسة نظرية حيث مارس الكاراتيه كحكم وليس كلاعب لذا كانت كل تدريباته غير واقعية وبعيدة كل البعد عن بساط الكاراتية لذا ابتعدت مصر عن البطولات العالمية التي تكشف عن اللاعبين الحقيقيين واكتفينا ببطولات أفريقيا والعرب الضعيفة جدا ويؤكد القرموط على ذلك بقوله أن بطولة المحلة للكاراتيه أقوى من بطولات العرب وأفريقيا وبسبب تيمى مورس حدثت مشكلة جديدة بين الاتحاد والقرموط الذي تم إيقافه بسبب ذلك إلا أنه تم إعادته مرة أخرى. متشائم جدا رغم تاريخ القرموط الكبير في عالم الكاراتيه وشهرته سواء داخل مصر وخارجها إلى جانب انه محبوب جدا من جيرانه وزملائه إلا انه متشائم جدا من مستوى اللعبة لما تمتلئ به من مجاملات على حساب اللعبة وتتسبب في عدم ظهور مصر بالمظهر اللائق والمناسب مقارنة باللاعبين الممتازين الموجودين بها والذين لايجدون فرصة لتمثيلها بسبب المجاملات ولايجد حل سوى ان يشتكى إلى الله بالدعاء ويجتهد في تدريب تلاميذه بنادى الصيد بالمحلة إلى جانب تدريب أولاده حيث انه متزوج وله ثلاثه أولاد إسلام 11 عام والحاصل على الحزام البنى ونورا 9 وعبد الله 4 ويرى القرموطى ان الكاراتيه أفضل لعبة يمكن أن يمارسها أي شاب ولذلك فهو سيستمر في التدريب والتدرب حتى بدون بطولات وحتى مع تقدم السن به لذلك تجده دائما مرتديا زيه الرياضي متجولا في شوارع المحلة بقامته الطويله وقوامه الرفيع المتين وبابتسامه هادئة غاضبة أحيانا كلما تذكر ما مر من مشاكل على مدار الأعوام السابقة إلا أن هذا لم ينسيه كرم ولاد البلد للاحتفاء بي عندما زرته في المحلة لإعداد هذا الموضوع ولكنى هربت من عزومة كبيرة كان يعدها لي وأكتفيت بكوب عصير تناولناه على عجلة لأسرع عائدا إلى القاهرة تاركا القرموط في المحلة وإلى لعبة الكاراتية التي يعشقها. للتواصل مع كابتن القرموط على هذا البريد الإلكترونيأو بنادى الصيد بالمحلة الكبرى محافظة الغربية – مصر
هشام الطيب.. تجربة من فلسطين المحتلة
بطبيعة الحال يجد الشباب الفلسطيني صعوبة شديدة في ممارسة أنواع كثيرة من الألعاب الرياضية ولكن مع ذلك تحتل الفنون الحربية وفي مقدمتها الكونجوفو مكانة بارزة بين شباب فلسطين خاصة ان التدريب على هذا النوع من الأساليب لايحتاج إلى إمكانيات مادية مكلفة إلى جانب أنه يمكن التدريب في مساحات ضيقة ومن أشهر الأساليب المنتشرة في فلسطين المحتلة وفي مدينة غزة على وجه التحديد أسلوب الوينج تشان وهو أسلوب دفاعي أكثر منه هجومي ويعتمد على الذراع أكثر من القدمين ولايحتاج إلى لياقة بدنية عالية وأسلوب الساندا وهو الكونجوفو المستخدم في مباريات الكونجوفو الدولية وينقسم إلى ضربات اليد وركلات بالساقين إلى جانب المصارعة وحول فريق فلسطين للساندا يتحدث اللاعب هشام الطيب الحاصل على المركز الثاني في البطولة العربية وزن 70 كيلو فيقول أحتل منتخب فلسطين للساندا المركز الثاني على مستوى الوطن العربي في البطولة التي أقيمت في مصر منذ سنوات ولكن منذ تلك السنة لم نشترك في أى بطولة كان هناك معسكر تجهيز لبطولة أخرى بلبنان ولكن الفريق لم يتمكن من السفر وبطبيعة الحال بعد بدء الانتفاضة أنتهي ما كان يعرف باسم منتخب الشرطة الفلسطينية للساندا تحت قيادة الكابتن هيثم الراعي المدير الفني للفريق.ويستطرد هشام الطيب حديثه عن الساندا الفلسطينية فيقول في الأيام الأولى لي منذ دخولي غزة اشتركت في فريق الشرطة الفلسطيني وتقدمت سريعا في أسلوب الساندا خاصة أنني ولدت في أسرة رياضية بمدينة الإسماعيلية بمصر وقبل أن أتعلم من هيثم الراعي الضربات والركلات تعلم أساس لعبة الكونجوفو وهو تعلم وتدرب باستمرار فمن خلال هذا المبدأ فقط تستطيع على المستوى المطلوب كلاعب ساندا فالتدريب ساعتين يوميا لمدة ثلاث أيام أسبوعيا لا تكفي لصنع لاعب حقيقي لذا تحول التدريب إلى سلوك في حياتي فأصبح التدريب يوميا وكلما أتيحت لي الفرصة وتطور الأمر فقررت الالتحاق بالجامعة لإكمال دراستي والاستفادة من المناخ المتاح لي داخل مدينة غزة حتى حصلت على المركز الثاني في البطولة العربية ومعي أبطال الساندا الفلسطيني أحمد العطلة وحسن السوسي وعبد الكريم الزر وصالح وغيرهم من أبطال فلسطين ولا أنسي هنا ذكر كابتن محمود الشريف ذلك اللاعب المعاق الذي تمكن من الحصول على بطولة مصر للكونجوفو خمس مرات متتالية بل والحصول على منحة للسفر إلى الصين ولكن للأسف لم تتاح لي الفرصة للتدرب معه فقد قتله الإسرائيليين في منطقة "أييرز" في أحد هجماتهم الغادرة ولكني لا أنسي العرض الذي قدمه في احد دورات الكونجوفو حيث قام بعرض كاتا رائعة وأستعرض قدراته في اللعب بأسلوب السكران وهو من الأساليب الصعبة جدا على أصحاب البنية السليمة فما بالك بشخص معاق حيث ان كابتن محمود مصاب بشلل الأطفال منذ صغره.فريق الساندا الفلسطيني أشبه بعائلة كبيرة وكل من ينضم للفريق يصبح ضمن هذه العائلة وكما قلت من قبل أصبح مبدأ الكونجوفو تعلم وتدرب باستمرار فحتى بعد أن ابتعدت عن الكونجوفو لبعض الوقت لم أبتعد عن ممارسة الرياضية وكذلك لم أبتعد عن التعلم فالتحقت بدورات للكمبيوتر وكذلك تعلمت اللغة العبرية وحسنت مستواى بالنسبة للغة الإنجليزية ولكني تجربتي الحقيقية مع الكونجوفو بدأت في مسجد فتحي الشقاقي بالقرب من معبر المنطار ولكن للأسف هذا المكان الان محتل من قبل القوات الإسرائيلية.البداية صلاة العشاءكنت أصلى العشاء كعادتى في مسجد فتحي الشقاقي ثم انصرف إلى بيتي بعد ذلك، وجاءت فترة ركود للفريق لم تكن هناك أية تدريبات لذا كنت مضطرا للتدريب منفردا كلما سنحت لى الفرصة وبينما أنا في صلاة العشاء في أحد الأيام كان بجواري ولد صغير يصلي أسمه نبيل العابد بالصف الثالث الإعدادي كنت أراه كثيرا في المسجد ولكننا لم نتحدث معا على الإطلاق وما أن انتهي من صلاته حتى ألتفت له وسألته ما أسمك فرد نبيل فأكملت – نبيل تحب نلعب كونجوفو فهز رأسه مشجعا لى وبدأت في تعليمه بعض الحركات وبعد أسبوع واحد أصبح لدى أربعة لاعبين نبيل وشادى وفداء ومصعب وبعد أيام قليلة أصتحبتهم إلى احد النوادي التي يدرب بها الكابتن حسن السوسي الذي يعتبر اللاعب الأول في الساندا على مستوى غزة في تلك الفترة وحدث تدريب مشترك بينهم وبين فريقه وعاد الأولاد سعداء بما رأوه في تلك الليلة أساليب وتكنيك لعب وفي اليوم التالي فؤجئت بوجود أكثر من 30 شاب من مختلف الأعمار يصلون معي العشاء في نفس المسجد ويطلبون منى أن أقوم بتدريبهم على الساندا وبعد فترة تطور الأمر وأصبح لدينا صالة خاصة بنا قدمها لنا أحد أولياء الأمور.شعور العائلة الكبيرة هو شعور الفريق الذي قمت بتشكيله ومبدأ تعلم وتدرب باستمرار فالأمر لم يتوقف على التدريب على الساندا فالصالة أصبحت تضم غرفة للكمبيوتر وكدنا ان توسع إلى نادى للعلوم وورشة للإلكترونيات ولكن تحطم هذا الحلم مع الدبابات الإسرائيلية التي احتلت المكان وغيرت مكان إقامتي إلى داخل مدينة غزة بعيدا عن معبر المنطار .
أعرف طبعا أن الساندا لا تصلح مع المدافع والدبابات والصواريخ الإسرائيلية ولكن يجب أن نكون مستعدين بكل الوسائل المتاحة والكونجوفو إحدى هذه الوسائل وحاليا لا يوجد تدريب بالمعني المعروف ولكن عندما تعود الأمور إلى الاستقرار سوف أعود للتدريب من جديد وتجميع الفريق مرة أخرى وإدخال ألعاب أخرى ووسائل تعليمية جديدة ومحاولة صنع شئ من خلال الإمكانات البسيطة المتاحة لنا وحتى الآن لم أفقد لياقتي فكلما سنحت لي الفرصة أقوم بعمل بعض السويدي ومراجعة تكتيك اللعب والضربات والحركات الطائرة سواء منفردا أو مع صديق عندما تسمح الظروف وخلال هذا التدريب أستعيد ذكريات سعيدة كانت لي مع شباب غزة في مسجد الشقاقي.
باسل الكناني.. التنين المسلم
"لن أستمر كلاعب بعد اليوم وسأتحول للتدريب رغم رغبتي في الاستمرار لثلاث سنوات على الأقل" كانت هذه العبارة لباسل الكناني في لقاء معه على ضفاف النيل بمحافظة المنصورة حيث يعيش حاليا ولم أرد عليه كما أنني لم أساله عن أسباب ذلك فالقصة بالنسبة لي معروفة واضحة ولكن لنبدأها من هونج كونج.في بطولة العالم للكونغو فو (الساندا) بهونج كونج ووسط دهشة الجمهور المحتشد بالصالة لمشاهدة مراسم تكريم الأبطال أصحاب المراكز الأولى ترتفع راية علم واحدة تمثل الأبطال الثلاثة رغم أن الثلاثة من ثلاثة بلدان مختلفة فهذا باسل الكناني من مصر وهذا شامل الشيشاني من اوكرانيا وهذا الجعفري من إيران ومع ذلك الراية واحدة وتتجه إليهم عيون الجمهور المتسائلة عن هذه الرأية ويهمس أحد الحاضرين "انهم يرفعون رايه المسلمين لا إله إلا الله محمد رسول الله".
من هو باسل الكناني؟
عندما أصيب إبراهيم أحمد محمد الكنانى في ركبته أثناء حرب الاستنزاف 1973 قرر أن يسمى مولوده الأول باسل والتي تعنى الشجاع ابتهاجا بنصر أكتوبر، وباسل من مواليد محافظة المنصورة 1974 وأسرة باسل أسرة متوسطة الحال الأب تاجر مواد بناء والأم بة منزل وله من الأخوة أربعة أخوة محمد خريج كلية خدمة اجتماعية ويعمل بالتجارة مع والده وإيهاب مدرس تربية رياضية ووائل طالب بكلية الهندسة قسم كهرباء وتامر كلية الآداب قسم لغات شرقية أما باسل فخريج كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية ويعمل حاليا موظف بالإذاعة والتلفزيون، وساعده ذلك المحيط العائلي خاصة مع توفير الوالده مساحة له في المنزل لممارسة الرياضة بحرية مع ما تتمتع به محافظة المنصورة من شوارع واسعة وهواء نقى على ضفاف النيل على ممارسة الرياضة بشكل يومي سواء في المدرسة حيث كان يمارس لعبة الجمباز وأشتهر باسل طوال فترات الدراسة بحبه للرياضة ورغم لياقته البدنية العالية بين أقارنه إلا ان أحد لم يتوقع أن يكون باسل أحد أبطال الكونغ فو العالميين خاصة مع ما يتمتع به من طباع هادئة بين أقرانه إلا أنه يعلق على ذلك بأن أساس أي نجاح الالتزام وانه بطبيعته كان ملتزما ناحية دراسته وأصدقائه وجيرانه وهذا هو المطلوب للنجاح في أي عمل.وظل باسل شابا عاديا هادئا محبوبا بين زملائه وجيرانه واخوته إلى أن جاء اليوم الذي صحبه اخوه إيهاب إلى نادى الشبان المسلمين عام 1991 لممارسة لعبة الساندا التي أستهوته وقرر أن يمارسها بجدية ولم يدرك انه سيكون أحد أبطالها العالميين في المستقبل.20 جنيه ميزانية صناعة بطل!!كانت الأيام الأولى مع الكونغو فو (الساندا) بنادى الشبان المسلمين في المنصورة حيث ذهب ليشاهد شقيقه الأصغر إيهاب وجذبته اللعبة ومن هنا كانت البداية إلى أن وصل إلى بطولة العالم ورغم أن المقابل المادي الذي يحصل باسل من اللعبة هو مبلغ 20 جنيه تصرف له بدل انتقال إلا ان هذا لم يمنع باسل من الاستمرار في طريقه إلى العالمية ليصبح بطل العالم بعد ذلك رغم الصعوبات التي يعانى منها مثله مثل كافة الشباب في عالمنا ونترك الحديث لباسل ليتحدث عن نفسه وعن تجربته مع "الكونغو فو" فيقول:نشأت في وسط عائلة مكونة من خمس أفراد بالإضافة إلى الوالد والوالدة واهتممت بالدراسة والمذاكرة لأحقق لأسرتي ما تريد وهو الحصول على شهادة جامعية وبعد الانتهاء من دراستي الثانوية 91 ذهبت مع شقيقي إيهاب إلى نادى الشبان المسلمين وأعجبتني اللعبة وشعرت برغبة شديدة في ممارستها وانضممت إلى فريق 18 سنة بالنادي وتدربت على يد أشرف عبد الله صاحب الفضل الأول في النهوض بمستواي وبعد عام واحد شاركت في بطولة الجمهورية عام 92 وانهزمت أمام الحسيني رزق ثاني العالم في وزن 80 في ذاك الوقت ونصحني بالاستمرار وانه سيكون لي شان في اللعبة وظل الحسيني يتابعنى في البطولات المحلية وكانت الخسارة حافزا على الاستمرار وبالفعل فزت بالمركز الثالث في العام التالي 93 وضمني بعدها كابتن طارق عبد المطلب إلى صفوف المنتخب.
الغش وراء الهزيمة
العميد حسن الكردي والعقيد بهاء حلمي ساعداني للالتحاق بالبطولة (بطولة أرمينيا) التي عطلت أكثر من مرة بسبب الحرب الأفغانية وتأثيرها على الدول المحيطة ثم ظروف التجنيد، والغش جاء في مباراتي مع بطل البرازيل ورفع الحكام ثلاثة أعلام مقابل إثنين لصالحه وسط استياء الجمهور والتصفير ضدهم قام رئيس البعثة بالاحتجاج الدكتور عثمان رئيس البعثة ورئيس الاتحاد والعقيد عصام سالم إداري الفريق وسددوا 100 دولار رسم الاحتجاج بعد مشاهدة تسجيل المباراة ولكن تم اعتماد فوز البرازيلي وللأسف لم يكن رئيس لجنة الحكام موجودا وخاصة مع موجود حكم برازيلي ضد الحكام الخمسة ورغم الهزيمة جاءتني فرصة الاحتراف بخمسة آلاف دولار مع فريق صيني حيث طلب مني مدرب المنتخب الصيني ذلك بعد أن شاهد المباريات التي لعبتها وكذلك صديقي وائل موسي مع أنها كانت أول مرة يشارك فيها ولكنى لم أحاول أن أستغل هذه الفرصة.
الوظيفة قبل الكونغ فو
أتمني أن نجد نفس معاملة اللاعبين الصينيين حيث يتقاضى اللاعب أجرا طوال فترة لعبه وتتم مراعاته اجتماعيا وصحيا وعند الاعتزال يكون عمله في مجال التدريب أما نحن فجميعنا مشغلون بالبحث عن الوظيفة لضمان الرزق ثم نفكر في ممارسة اللعبة ومع ذلك نحصل على ميداليات في بطولات عالمية والكثيرين ابتعدوا بسبب الظروف المادية مثل (الحسيني رزق بطل عالم 93- محمد السقا ثالث عالم 93 – سامح إبراهيم ثاني عالم 97 – وكذلك محمود مسلسل) أما بالنسبة لى فأنا أهتم بالفوز والتتويج قبل المكاسب المادية وألا لبقيت في أمريكا مثل بعض زملائي خاصة أنني لا أعاني مشاكل بالنسبة للغة الإنجليزية وأطالب برعاية اللعبة مثل كمال الأجسام والاسكواش وهما لعبتان غير أوليمبيتين وكذلك الاهتمام الإعلامي المندعم لهذه الفنون رغم أهميتها في التوظيف الاجتماعي وتفريغ طاقة الشباب.استقبال شعبي وتكريم من المحافظأول ميدالية حصلت عليها كانت ودية مع منتخب أوكرانيا وحصلت على الميدالية الذهبية والمركز الأول بعد الفوز على نيكولاى خامس بطولة العالم في ماليزيا 93 بعدها جاءت بطولة العالم في أمريكا 95 وفزت بالفضية بعد الخسارة أمام بطل روسيا وفي عام 99 بهونج كونج وواجهت خلالها مواجهة قوية مع لاعب إيران في الدور قبل النهائي وسقطت على البساط بعد أن ضربنى بالضربة القاضية وكدت ان أخرج من المباراة إلا أنني تمالكت نفسي وأكملت المباراة وفزت عليه ثم فزت في النهائي على بطل رومانيا وهكذا فزت ببطولة العالم وهو نصر لي ولكل من وقف بجواري في ذلك الوقت ومنهم الكابتن أشرف عبد الله الذي تبناني رياضيا في نادى الشبان المسلمين وكذلك مستر "تشان رمبوا" الصيني المدير الفني السابق للمنتخب ومستر "لو" وأخيرا كابتن طارق عبد المطلب وأضافت لي البطولة الكثير من الناحية المعنوية حيث واجهت عاصفة من التشجيع وامتلأ الشارع الذي أقطنه عن آخره وهنأني الجميع بالفوز واستدعاني محافظ الدقهلية إلى مكتبه ومنحني شيك بـ 500 جنيه وكذلك مديرية الشباب والرياضية بالمحافظة وأعطتني هي الأخرى 500 جنيه وحتى الآن لم احصل على مكأفاتي المالية من وزارة الشباب والتي أنتظرها لحل بعض مشاكلي المالية.
حرصي على الصلاة يقيني غروري
أنا إنسان عادى ولا أميل للعنف أو استعراض المهارات خارج البساط وحرصي على الصلاة يقيني غروري . جميع أفلام الكاراتية والكونغ فو عبارة عن خدع سينمائية لا تستهويني إلا أفلام جاكي شان القديمة فقط لأنه لاعب كونغ فو أساسي ويؤدى حركات خطيرة ، فان دام يميل للاستعراض والشكل الجمالي وهي أشياء لا تمت للعبة بصلة أبطال الكونغ في السينما المصرية لم نسمع عن أي أحد منهم في البطولات المحلية والدولية أو حتى المنطقة. ثلاث دول والراية واحدة رغم أن الكونغو فو (الساندا) رياضة عنيفة إلا أن تساعد على نشر المحبة بين اللاعبين المتنافسين وليس الكراهية كما يحدث في بعض الألعاب الأخرى يتضح ذلك بجلاء من الموقف الذي حدث بيني وبين شامل من الشيشان وجعفرى من إيران حيث اتفقنا على رفع رأية لا أله إلا الله محمد رسول الله في حال فوز أيا منا وبالفعل تحقق الحلم وفزنا بالمراكز الأولي ورفعنا معا راية لا إله إلا الله بدلا من أعلام بلادنا وسط دهشة الجماهير واللاعبين والحكام على حد السواء فالنشيد القومي مختلف لكل لاعب منا ومع ذلك الراية واحدة مما أثار انتباه الجميع ودفعهم إلى السؤال عن معني الكلمات المكتوبة على الراية وعرف الجميع أنها شعار المسلمين ( لا إله إلا الله محمد رسول) لم نعرف في تلك اللحظة كلمة مصري أو إيراني أو شيشاني فقط تذكرنا أننا مسلمون وأننا دين واحد ورأيه واحدة
على مائدة الطعام
الأمر فقط لا يقتصر على اللاعبين المسلمين بل تمتد علاقات المحبة والود إلى اللاعبين غير المسلمين من مختلف أنحاء العالم فعلى مائدة الطعام ببطولة هونج كونج كانت دهشتي عظيمة عندما تقدم منا لاعب بريطانيا وطلب منى ومن زملائي إلا نأكل من اللحم المقدم لنا ولما سألناه عن ذلك أخبرنا بأن اللحم المقدم لنا لحم خنزير والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزير وعرفنا منه أنه لايأكل لحم الخنزير ولا يشرب الخمر إقتداء بعادات المسلمين لما رأي بهم من قوة في المباريات والتي كان يندهش لها ومن وقتها بدأ يقلد عادات المسلمين في الأكل والشرب .التنين المسلمطوال استماعي لحديث باسل وسعادتي بهذا النموذج لشاب مسلم قوى يعرف واجبه تجاه نفسه ووطنه ودينه وأسرته فنحن في حاجة إلى رجال أمثال باسل الذي أستحق بجدارة لقب "التنين المسلم" الذي أطلق عليه بعد بطولة العالم بهونج كونج وتاكد هذا اللقب خاصة بعد ان دخل بطولتين عالم في وقت واحد للكيك بوكس وحصل على الميدالية الفضية في كلتا البطولتين في مايو 2003 باليونان ورغم هذا الإنجاز الرياضي إلا أنه فؤجى باتحاد الكونغو فو "الساندا" يفصله من عضوية اللعبة وذلك لأنه أشترك في لعبتين في وقت واحد "الكيك بوكس" والساندا رغم أن اتحاد الساندا لم يقدم له أي مساعدة للتدريب ولكن بعض الأقلام الصحفية أنصفته وعرضت المشكلة على الرأي العام من خلال الجرائد المحلية ومنها الأستاذ إبراهيم حجازى بالأهرام الرياضي.لقب التنين المسلم أطلق على باسل بعد فوزه ببطولة العالم في هونج كونج وهو يرفع رأية لا إله إلا الله في حفل التتويج وبعد عمل حوار معه مع شبكة إسلام أون لاين .نت في أكتوبر 10/10/2002 تلته بعض الموضوعات على صفحة دعوة ودعاة وأهدائه بطولة الكيك بوكس لجمهور الموقع أطلق عليه لقب داعية الكونغ فو.باسل الآن لايزال مقيما في المنصورة بين العمل والتدريب بنادى الشبان المسلمين يجهز كوادر رياضية جديدة ليس فقط من أجل حصد البطولات ولكن بهدف تكوين شباب رياضي قادر وواعى ورغب الإحباط الذي عادة ما يصيب جميع الموهوبين في بلادنا في أي مجال إلا انه يبتسم دائما لأنه كرياضي يثق دائما في أن هناك الأفضل الذي يستطيع أن يقدمه مهما كانت الظروف. ·         البطولات حتى عام شهر أكتوبر 2002 – شعبان 1423 هجريحصل على المركز الأول محافظة الدقهلية في هذه اللعبة، عام: 1992. حصل على المركز الثالث ببطولة الجمهورية للعبة الساندا، بمصر، عام: 1994. حصل على المركز الأول بالبطولة المصرية - الأوكرانية المشتركة، عام: 1994. حصل على المركز الأول في البطولة العربية للساندا، عام: 1997. حصل على المركز الثاني في بطولة العالم التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، عام: 1995. حصل على المركز الأول في بطولة العالم التي أقيمت في هونج كونج، عام: 1999. حصل على المركز الثاني في بطولة العالم بأرمينيا، عام: 2001. حصل على المركز الأول في البطولة الأفرو-أسيوية التي أقيمت بمصر، عام: 2002.
وأخيرا الحصول على الميدالية الفضية في بطولتين عالم في وقت واحد للكيك بوكس باليونان في مايو 2003 و يستعد الآن لخوض بطولة العالم للمحترفين، والتي ستقام في الصين في نهاية عام: 2003 وكذلك بطولة الآفروآسيوية للكيك بوكس.
عدنان الطرشة.. أسد الكيوكوشن
عندما تشاهده يتدرب تتأكد أن اسمه على مسمى، فعدنان أيديه فعلاً "طرشه"، وهو حاليًا أحد أقدم مدربي كيوكوشن كاراتيه في العالم العربي، بعد أن عمل في اليابان مع مؤسس اللعبة المعلم أوياما وأصبح فيما بعد رئيس لجنة الحكام في بطولات الشرق الأوسط وكذلك أصبح مستشار منظمة الكاراتيه الدولية في الشرق الأوسط…
وعدنان ليس فقط لاعب كاراتيه، فقد قام في سنة 1978 و 1979 بإنتاج وتمثيل وإخراج فيلمين سينمائيين على أفلام من نوع سوبر 8 ملم وكان ذلك قبل اختراع كاميرا الفيديو، أحدهما كان قصة كاراتيه والآخر قصة مغامرات وشرطة. 
كما أنتج عام 1983 برنامجين للتمارين الرياضية من إعداده وتقديمه وإخراجه. وفي عام 1988 بدأ في تقديم برنامجه التلفزيوني (تفضل وتمرن) في القناة الأولى في تلفزيون المملكة العربية السعودية. وكان هذا البرنامج هو الأول من نوعه في التلفزيون السعودي.
البداية مع أبو خزعل
بدأ عدنان الطرشة طريقه في الفنون القتالية في عام 1972، وتقدم فيها تقدمًا بسرعة ملحوظة، فكانت البداية مع التايكوندو في مدينة طرابلس بلبنان على يد المدرب اللبناني أحمد أبو خزعل الذي سبق عدنان في تعلم اللعبة بستة أشهر.
وبسبب مثابرة عدنان على التدريب وإخلاصه فيه فقد أخذ يتقدم وينتقل من الفرق الأخيرة إلى الفريق الأول، ثم ما لبث أن بدأ يدرب هذا الفريق في غياب المدرب وهو لا يزال يحمل الحزام الأخضر، ثم قدم عروضًا في طرابلس وفرنسا في العام 1973. 
سافر أبو خزعل إلى اليابان للتدرب مع أوياما على لعبة الكيوكوشن كاراتيه -وكلمة كيوكوشن تعني الحقيقة النهائية، ومؤسس هذا الأسلوب هو ماسوتاتسو أوياما: 1923-1994) وهو ياباني من أصل كوري)، ويعد هذا الأسلوب اليوم من أقوى الأساليب وأشهرها وأكثرها انتشارًا في العالم.
وعندما عاد أبو خزعل إلى لبنان كممثل للعبة كيوكوشن، وافق جميع التلاميذ على تغيير اللعبة من التايكوندو إلى الكيوكوشن كاراتيه وبدءوا تدريباتهم المكثفة على هذا الأسلوب الجديد، وفي هذا الوقت كان أبو خزعل قد عين عدنان مندوبا للعبة في طرابلس.
وبدأ الطرشة يشتهر، وصارت الجهات المختلفة تدعوه إلى تقديم عروض الكاراتيه مع تلاميذه، حيث اشتهر بتقديم العروض الصعبة والخطرة، وأخذت الصحف والمجلات تتحدث عنه وتجري معه المقابلات والتحقيقات، ودعته جهات متعددة للتدريب فيها، وكل ذلك وهو لا يزال يحمل الحزام البني ويواصل تدربه في بيروت مع مدربه أبو خزعل إلى أن نال الحزام الأسود في عام 1974 وحصل على شهادة الكيوكوشن من اليابان.
في العمرة
عام 1976 وهو في قمة الشهرة والنشاط سافر لمدة ثلاثة أسابيع لأداء العمرة، وكان معه بعض معارفه الذين اصطحبوه معهم إلى مدينة الرياض التي قدَّر الله له أن يبقى فيها بدلاً من لبنان…
فهناك اجتمع عدنان عدة مرات مع الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب الذي تحمس لعدنان وقدم له دعماً قويا،ً وسلمه كتابًا رسميًا موجهًا لرئيس اتحاد الكاراتيه للتعاون مع عدنان في مجال التدريب. 
قابل عدنان رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه عدة مرات، إلى أن دعاه هذا الأخير لحضور التدريب الذي سيقوم به المدرب الياباني الجديد (أوكوموتو)، لعب الياباني مع كل مدرب موجود في الصالة وتغلب عليه، إلى أن جاء الدور على عدنان الذي لفت انتباه الحاضرين إلى أنه ند عنيد للياباني الذي طالب بإيقاف المباراة التي استمرت لوقت طويل.
مدرب الأمراء
كان قتال الطرشة للياباني قد لفت أنظار أحد الأمراء فطلب منه أن يدربه في درس خاص في قصره، وانضم إلى الدرس ثلاثة أمراء آخرين. ومن هنا بدأ عدنان مشواره في الدروس الخاصة وتدريب الأمراء.
في عام 1982 سافر عدنان إلى اليابان للتدرب مع أوياما مؤسس اللعبة، وقد استقبله أوياما في طوكيو استقبالاً حافلاً حيث أقام لاستقباله استعراضًا خاصًا في الكاراتيه في المركز الرئيسي. واستمرت دورته التدريبية في طوكيو أكثر من شهر، وحصل فيها على الدرجة الثالثة (3 دان)، وأصبح ممثل اللعبة ومستشارها في الشرق الأوسط.
الشرع أولاً
لم يمارس عدنان الكاراتيه إلا فيما لا يتعارض مع الشرع، وكان يقوم بأسلمة ما يمكن أسلمته من أنظمة الكاراتيه أو ما يتعلق بها كالتحية وطريقة بدء الدرس وإنهائه، ويعارض ويرفض ما يتعارض مع الشرع أو يحرمه منها حتى وإن كانت شيئًا معروفًا غير مستغرب في هذه الرياضة أو في غيرها من الرياضات.
ولهذا اكتفى الطرشة بأن يكون الرجل الثاني لهذه اللعبة في الشرق الأوسط بعد أن يكون لها رئيسًا غيره، وهو الآن المستشار الأعلى للعبة ورئيس لجنة الحكام في الشرق الأوسط وفي درجة الستة دان (6 دان)، ويكفيه أن يكون أقدم مدرب كيوكوشن كاراتيه في الشرق الأوسط.
الموقع الشخصي لعدنان الطرشة
http://www.adnantarsha.com/
رياضيو فلسطين.. نجوم في الأرض والسماء
فلسطين – الجيل للصحافة
بأس في الملاعب وفي ساحات الوغى.. هكذا حال الرياضيين الفلسطينيين الذين لم يقتصر نضالهم على المشاركة الفاعلة في الانتفاضة الشعبية بل تعدوا ذلك إلى تنفيذ العديد من العمليات الفدائية المسلحة والاستشهادية؛ حتى كتب الله سبحانه وتعالى لبعضهم الشهادة وقدر لآخرين الإصابة والإعاقة، فتقبلوا ذلك بكل الصبر والرجاء على أمل أن يحتسب الله ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة. أبطال الحركة الرياضية قدمت الحركة الرياضية 82 شهيدا من خيرة أبنائها منذ بدء انتفاضة الأقصى وحدها؛ لينضموا إلى مئات أخرى قدمتها في الانتفاضة الأولى، ومثلما كانوا نجوما في الرياضة التي مارسوها وأبطالا في ميادين التحدي والمنافسة كانوا أبطالا ونجوما في ميادين الشرف والجهاد والعزة، فقد أصيب منهم حوالي 2000 بإصابات مختلفة تسبب بعضها في إعاقات وعاهات مستديمة. أحد هؤلاء الأبطال هو الشهيد ماهر عبيد- لاعب الكاراتيه- الذي لم يتمنَّ جائزة وتكريما أكبر وأكرم من الشهادة التي ظفر بها دفاعا عن الوطن، فكان أول شهيد رياضي يسقط منذ بدء انتفاضة الأقصى. الشهيد عبيد (22 عاما) حاصل على الحزام الأسود في لعبة الكاراتيه والكونغ فو ومدرب لفنون القتال والدفاع عن النفس، لم يتحمل كغيره من الشباب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي ضد أبناء شعبه فوقف في وجه الاحتلال مسلحا بالحجر والإيمان حتى نال شرف الشهادة التي حلم بها طويلا منذ كان طفلا صغيرا. استشهاديون رياضيون أما إبراهيم ريان (18 عاما) فهو قائد فريق القدس للكشافة الذي اقتحم مستوطنة في شمال قطاع غزة وقتل عددا من المستوطنين، وقام الشهيد هشام أبو جاموس (24 عاما) لاعب نادي شباب رفح للدراجات باقتحام أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية وأصاب العديد من جنودها قبل أن يستشهد بعد نفاد ذخيرته ليروي بدمه أرضه الطاهرة. والمتتبع لقصص الشهداء يجد أن لكل شهيد قصة مختلفة توضح وتؤكد مدى الانتماء الذي يشعر به كل أبناء الشعب الفلسطيني نحو وطنهم، وتبين مدى الاستهداف الإسرائيلي لخيرة الشباب الفلسطيني. نصب تذكارية وتكريما لتضحيات الرياضيين الشهداء أقامت وزارة الشباب والرياضة نصبا تذكارية في عدة مناطق؛مثل: النصب التذكاري في صالة الشهيد هايل عبد الحميد في "الشجاعية" والنصب التذكاري المقام في "جباليا" وفي "رفح" وفي منطقة "السودانية" والتي تحمل أسماء مجموعة من الشهداء الرياضيين الفلسطينيين. والمنشآت الرياضية أيضا
الجيش الإسرائيلي لم يكتف باستهداف الرياضيين فحسب بل لم تسلم من عدوانه المنشآت والمباني الرياضية التي أصبحت هدفا مستمرا للقصف بالدبابات والطائرات، وهو ما تسبب في تدمير ما يقرب من 11 منشآة رياضية إلى جانب توقف النشاط الرياضي في العديد منها؛ مثل معسكر العمل العربي في منطقة السودانية ومجمع الشيخ حسن سلامة الرياضي في النصيرات لقربها من خط التماس مع جنود الاحتلال الإسرائيلي. ويقول د. أحمد اليازجي- وكيل وزارة الشباب والرياضة- في تصريحات صحفية: إن الاحتلال لعب دورا كبيرا في تعطيل المسيرة الرياضية من خلال قطع أوصال الوطن وهو ما شكل عائقا أمام لقاء الفرق الرياضية في ظل صعوبة تنقل اللاعبين بين محافظات الوطن، وذكر أن العديد من البطولات الوطنية تحولت إلى بطولات محلية داخل كل محافظة على حدة نظرا لاستمرار الحصار والعدوان. لم يجتمعوا إلا في مصر وأشار اليازجي إلى أن الوزارة اضطرت مؤخرا إلى إقامة معسكر تدريبي للمنتخب الوطني الفلسطيني في مصر؛ لأنها المكان الوحيد الذي يستطيع فيه لاعبو الضفة والقطاع الاجتماع سويا للتدريب بعد أن تم منعهم بسبب الإغلاقات الإسرائيلية. وإلى جانب هذه الممارسات تم اعتقال العديد من الرياضيين على المعابر أثناء سفرهم لتمثيل فلسطين في البطولات العربية والدولية.
ولكن بالرغم من الصعوبات التي واجهت الرياضة الفلسطينية من فقدانها للعديد من أبطالها وتدمير لمنشآتها فإنها لا تزال مثالا رائعا للتحدي والصمود أمام كل ما تقوم به القوات الإسرائيلية من اعتداءات لتجسد من جديد رمزا من رموز المقاومة الفلسطينية.
محمد عبد العاطي صائد الدبابات
ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه الأسمر المصري الأصيل وعضلاته المفتولة وحبه للرياضة حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة فقد كان يؤمن بأن الشباب القوى ينتج عنه مجتمع قوى مما جعله بعد ذلك يتولى منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش) .
عرفه الجميع بتدينه وسماحته فلا يحدث بينه خلافا بينه وبين أى فرد إلا وان وأنهي الخلاف قبل أن يعود إلى بيته لذا أحبه الجميع حتى ان بعضهم اعتبره من أولياء الله الصالحين وكانت متعته ان يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش وآخر ساعده في العودة إلى وظيفته بعد ان فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.
التحاقه بالقوات المسلحة
التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا لمعركة العاشر من رمضان لمحو عار هزيمة 1967 وانضم إلى سلاح الصاعقة ثم إلى سلاح المدفعية حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد
) وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري حيث كانت له قوة تدميريه عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة لذا كانت هناك اختبارات تتم للجنود قبل إلحاقهم بهذا السلاح ونجح عبد العاطي في تلك الاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس وكان ترتيبه الأول وتم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماحي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر حيث بدوءا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.
الرصيد 23 دبابة و3 مجنزرات
وفي يوم 12 رمضان 8 اكتوبر والذي كان يعتبر يوما حافلا لعبد العاطي حيث بدأوا بالتقدم لمباغته العدو والتي كانت بدأت بالتحرك وهنا قرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه وقاموا باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أى قوة على التراجع ومع هذا نجح عبد العاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبد العاطي 13 دبابة وبيومي 7 ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الإسرائيلية واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.
وفي اليوم التالي كان يوم آخر لعبد العاطي مع الإسرائيليين فقد قاموا بشن هجوم جديد عل الطريق الأسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي يوم 14 من رمضان 10 أكتوبر فؤجي عبد العاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34 التابعة للوائنا فقد هاجمتها ثلاثة دبابات وتمكنت من اختراق اللواء وقام عبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مجنزرة.
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي
ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي ذلك الموقف الذي تجلي فيه نصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول "كان هناك مجنزرة تحمل 30 جندي إسرائيلي وكنت أحاول ساعتها اخذ قسط ضئيل من النوم فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شئ غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهو يسير بسرعة 120 متر في الثانية وفقدت الأمل في إصابة الهدف إلا ان الصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائرا حتى الآن في كيف حدث ذلك " انه نصر الله "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي".
ويقول عنه أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة "بعد الحرب كان عمله بالإدارة الزراعية وكان دائم الارتباط بالفلاحين وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتواني في خدمة من يحتاج إليه وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذا إعانة لمركز شباب القرية وكان لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين أو المقابلة الدبلوماسية التي لا يصل بعدها إلى أى نتيجة فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي اى تعثر وكان دائما ما يقول عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم وكان يحكي ذكريات الحرب ويقول إن إسرائيل لن تحارب مصر إلا إذا مات جيل العاشر من رمضان فيجب ان نحافظ على هذا الجيل ونحتفظ بخبراته وكان آخر أمنياته أن يحمل السلاح مرة أخرى في وجه الصهاينة وآخر ما يتذكر غضبه من بعض شباب القرية لتشبهبهم بالأجانب وإهمالهم للرياضة وهو يقول لهم غاضبا "هل أنتم الذين ستعتمد عليكم البلاد في المعارك القادمة"."
وفاته
أصيب صائد الدبابات بغيبوبة الكبد وكانت أول مرة يدخل مستشفي للعلاج فقد كان دائما يتمتع بلياقة وصحة عالية وتحسنت صحته إلا أنه وبعد خمسة أيام دخل المستشفي مرة أخرى واستمرت علاجه بمستشفي الزقازيق لمدة أسبوعين حتى توفي في من التاسع من ديسمبر 2001م وهو في عمر الحصاد (51 سنة) رحمه الله وعلى كل أبطالنا وشهداءنا.
الغريب في الموضوع أن صحف الأعداء اهتمت بوفاة عبد العاطي وكأنها تخرج لسانها لنا قائلة ها قد مات عبد العاطي صائد الدبابات والذي تم تسجيل أسمه في أشهر واكبر الموسوعات العسكرية وكأنها واثقة أنه لايوجد عبد العاطي آخر.
عبد العاطي أيها البطل لا تشكونا إلى الله فنحن لا نعرف سوى أن نتحدث كلمات جوفاء لاتتعدى حناجرنا نحن لسنا مثلك أبطال الفعل والصمت الذين يحققون المعجزات بعيدا عن ساحة الأضواء وكاميرات التلفزيون والتي خلت اليوم من رجال مثلك.
كريم عبد الجبار.. المحلق دائما
حلق في سماء كرة السلة فكان الأفضل في تاريخ الدوري الأمريكي (NBA) مسجلا أكثر من 38 ألف نقطة، ومحرزا ألقابا وبطولات لم يحصل عليها أي لاعب في تاريخ لعبة السلة. وحلق أيضا في سماء الفن، سواء على مستوى التلفزيون أو السينما، وفي مقدمتها دوره المشهور في فيلم لعبة الموت مع "بروس لي" ليظل اسمه مرتبطا مع أسطورة السينما والكونغ فو في مشهد يحرص على مشاهدته معظم الشباب حتى اليوم.
ولم يكتف بالتحليق رياضيا وممثلا بل حلق كذلك في سماء الكتب فتصدرت كتبه المبيعات لتشهد له على موهبة نادرة ورغبة حقيقية في الإبداع.. ولكن البطولة الحقيقية كانت كامنة في سجله النظيف الخالي من أي شائبة، أو سلوك أخلاقي غير محمود، عبر تاريخ طويل من الشهرة والثراء والقوة.. ليبقى كريم عبد الجبار المحلق دائما.
من هو كريم عبد الجبار؟
في (25 من جمادى الأولى 1366هـ = 16 إبريل عام 1947م) ولد فرديناند لويس أركندور (Ferdinand Lewis Alcindor) بمدينة نيويورك، طفلا وحيدا لأسرة مسيحية.
انضم إلى مدرسة هارلم (Harlem school)، حيث كان الأكثر طولا والأكثر انطواء والأفضل في فريق كرة السلة حتى يوم تخرجه في جامعة أوكلا (UCLA) التي كان يلعب بفريقها.
وفي أثناء المرحلة الدراسية كان قد تم اختياره كأفضل لاعب سلة في دوري المدارس عام 1967، ثم عام 1969؛ لتأتي بدايته القوية في عالم السلة عندما تم اختياره من قبل فريق ميللوكي باكس (Milwaukee Bucks)؛ ليترك تمثيل جامعة أوكلا في دوري الجامعات وينضم لمقارعة كبار اللعبة ليساهم بشكل أساسي في قيادة فريق ميللوكي إلى نهائي عام 1974 وعام 1975.
ومن فريق ميللوكي باكس انتقل إلى فريق لوس أنجلوس ليكرز (Los Angeles Lakers) الذي حقق معه أفضل إنجازاته، حيث أحرز مع ليكرز لقب الـNBA خمس مرات، واختير 19 مرة ضمن فريق "كل النجوم"، وأحرز لقب أفضل لاعب في الـNBA ست مرات، وتوج إنجازاته باختياره ضمن فريق أفضل لاعبي الـNBA منذ بداية البطولة، ثم اعتزل اللعبة عام 1989، وهو في الثانية والأربعين من العمر؛ ليتم تعيينه مدربا مساعدا لنادي لوس أنجلوس ليكرز ضمن الدوري الأمريكي للمحترفين.
قصة إسلامه
قبل بداية موسم 1972 لكرة السلة أسلم فرديناند لويس أركندور، واتخذ اسمه الجديد كريم عبد الجبار وهم اسم يعكس النبل والقوة، وهو ما يميزه بالفعل، حيث ظل الأفضل بلا نظير سواء في عالم السلة أو غيرها.
وكانت بدايته مع الإسلام من خلال الداعية حماس عبد الخليص (Hammas Abdul Khaalis) الذي كان له نشاط دعوي للإسلام في واشنطن، وهو الذي سماه عبد الكريم، ثم تغير الاسم إلى عبد الكريم الجبار.
وبعد الإسلام والنطق بالشهادة بدأ في تعلم العربية وسافر إلى العديد من الدول العربية، منها ليبيا والسعودية؛ ليتقن اللغة العربية ويتعلم الإسلام في أرضه.
 وتغيير الاسم له معنى كبير عند عبد الكريم، فالمسألة ليست مجرد تغيير من اسم عُرف به عندما كان ينتمي إلى أسرة غير مسلمة إلى اسم جديد بعد الإسلام؛ فعبد الكريم ينتمي إلى الأمريكان الأفارقة الذين كانوا عبيدا في العصور القديمة، وكان الاسم الذي يحمله وهو فرديناند (Ferdinand) يُطلق على العبيد قديما؛ لذا عندما أسلم وأراد تغيير الاسم كان من المقصود أن يغيره إلى اسم يحمل معنى العزة والكرامة والنبل؛ لذا جاء اسم كريم، ثم جاءت عبد الجبار لتحمل معنى القوة المتمثلة في العبودية لله الجبار، وما تحمله تلك العبودية للجبار من شرف، في مقابل ما يحمله اسمه القديم من مذلة ومهانة وتاريخ من استعباد البشر للأفارقة السود، فالأمر لم يكن تغييرا في الاسم، بل كانت نقلة من العبودية إلى الحرية، وتمثل ذلك من اسم يُطلق على العبيد إلى اسم يحمل معنى العزة والقوة.
سر الرقم 33
وفي رحلته الاحترافية بكرة السلة ظل الرقم 33 يلازم كريم عبد الجبار على مدار 20 عاما في عالم كرة السلة الأمريكية، والسبب وراء ذلك كان ميل تريبلت (Mel Triplett) لاعب كرة القدم الأمريكية -المعروفة باسم (soccer)- بفريق نيويورك (New York football Giants)، حيث كان البطل الذي أحبه كريم عبد الجبار وكان القدوة بالنسبة له والذي كان يرتدي فانلة تحمل هذا الرقم؛ لذا عندما جاءت الفرصة له للاشتراك في عالم اللعبة اتخذ من الفانلة رقم 33 زيا له مثل نجمه المحبوب، وظل الرقم 33 ملازما له حتى اعتزاله عام 1989، وانتقاله إلى عالم التدريب ليبدأ رحلة جديدة مع عالم السلة كمدرب هذه المرة.
الأفضل محترفا
ويعتبر عبد الكريم الأفضل في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين، حيث لعب 20 موسما أحرز خلالها بطولة الولايات المتحدة ست مرات منها خمس مرات في صفوف ليكرز في الثمانينيات، واختير أفضل لاعب في الدوري المحلي ست مرات، إلى جانب العديد من الإنجازات والألقاب التي يمكن الاطلاع عليها بالتفصيل من خلال هذا الموقع (السيرة الذاتية لكريم عبد الجبار).
وعندما اعتزل لم يحقق أي لاعب إنجازات مشابهة في الدوري الأمريكي مثلما فعل كريم سواء في خطوط الدفاع أو الهجوم، ولم ينل أحد ما ناله من جوائز التقدير التي يحلم بها أي لاعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة سواء على مستوى التقدير الشخصي أو البطولات والإنجازات الرياضية.
في عالم السينما
القوة البدنية وحدها لا تكفي لصناعة بطل مثل كريم في عالم السلة، والطول وحده لا يكفي لأن يجعل لاعب كرة السلة يصل إلى ما حققه كريم عبد الجبار رغم طوله البالغ مترين و18 سم، فهناك الكثير من الأسباب التي تكمل معادلة نجم كرة السلة، ومن أهمها الأخلاق الرياضية التي كانت الإنجاز الأبرز لكريم عبد الجبار.
وعلى الطريق لصناعة البطل اهتم كريم بتحسين لياقته البدنية؛ لذا مارس الجيت كوندو (فن قتال الشارع) مع النجم المشهور بروس لي، وهذا بدوره قاده إلى تمثيل دوره المعروف له في فيلم لعبة الموت.
 وبسؤاله عن تجربته المثيرة في لعبة الموت مع بروس لي والذي تم عرضه في قاعات السينما عام 1978 بعد وفاته بخمس سنوات تقريبا يقول كريم: بروس لي كان الرياضي البارز في عالم السينما وهو معروف بحركاته وبنيته، ويعتبر الأفضل في عالم الكونغ فو مثل مايكل جوردن (Michael Jordan) في عالم السلة، وويلي مايز (Willie Mays) في عالم البيسبول، وأمثال هؤلاء الأبطال يكونون مصدر إلهام لمواصلة التدريب والسعي لتكون الأفضل دائما.
ولكن لعبة الموت لم يكن الفيلم الوحيد لكريم عبد الجبار فله مشاركات كثيرة في التلفزيون إلى جانب دوره في الفيلم الكوميدي (Air plane) مع النجم روبرت هايز (Robert Hays)، إلا أن لقاءه مع بروس لي في لعبة الموت يعتبر الأكثر شهرة، ورغم أن بروس لي قتل كريم في هذا الفيلم فإن كريم هو الذي شارك في مراسم جنازة بروس لي في عالم الواقع.
في عالم الكتابة
في عالم الكتابة نجح كريم في نشر كتابه "إخوة في الجيش" (Brothers In Arms) والذي يتحدث عن الحرب العالمية الثانية ومشاركة الأمريكان الأفارقة في تلك الحرب، وحقق الكتاب أعلى المبيعات، ولكنه لم يكن الكتاب الوحيد فقد قام بنشر عدة كتب والتي منها خطوات عملاقة مع بيتر كنوبلر(Giant Steps with Peter Knobler) عام 1987 وكريم (Kareem) في عام 1990.
كريم الآن
كريم أب لثلاثة أولاد وبنتين، وحاليا يحلق في عالم التدريب لكرة السلة وكان آخر فريق يدربه هو فريق الشيساي للمدارس الثانوية (Alchesay High School). ورغم ابتعاده حاليا عن الأضواء سواء في الرياضة أو السينما أو الكتب فإنه سيظل محلقا كعادته، وسيتذكره الجميع بقفزاته الأسطورية وأعماله الفنية في التلفزيون والسينما، وبحياته المليئة بالقوة والثراء والشهرة، وبسجله الأخلاقي النظيف الذي سيظل يشهد له على أنه كان الأفضل دائما.
بروس لي.. رحيل الجسد وبقاء الأسطورة
لم تثر شخصية جدالا في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي، ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كوندو "Jeet kondo " (طريقة اليد المعترضة - يُعرف كذلك باسم فن قتال الشارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له داخل التنين "Enter the Dragon"، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينيا؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضاربا بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين.. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع وهو في قمة القوة والثراء والمجد والشهرة ليرحل الجسد وتبقى الأسطورة.
بروس لي والعالم العربي
ظهرت أفلام بروس لي في فترة السبعينيات بعد الحرب العالمية بـ25 عاما فترة الحرب الباردة والصراعات وأجيال الكراهية، وعلى مستوى الوطن العربي كان الصراع العربي الإسرائيلي على أشده، خاصة بعد انتصار العاشر من رمضان؛ لذا وجدت أفلام القوة والعنف طريقها إلى قلوب الشباب، إلى جانب أن دار السينما كانت تتمتع ببريق خاص؛ فلم يكن هناك قنوات فضائية أو إنترنت وغير ذلك من مستجدات، فضلا عن أن ظاهرة أفلام الكنغ فو (Kung Fu) والكاراتيه كانت ظاهرة جديدة وجدت طريقها إلى قلوب الشباب العربي المحب للقوة والحركة.
وحتى الآن لا ينتهي الحديث عن بروس لي، وهل بحق كان أسطورة أم أن السينما هي السبب في ذيوع ذلك الاسم..
من هو بروس لي؟
في (27 من شوال 1359هـ = 27 نوفمبر 1940م) ولد "لي جون فان" (Lee Jun Fan) في عام التنين في شارع جاكسون (Jackson St.) بالمستشفى الصيني بولاية سان فرانسيسكو الأمريكية الذي عُرف فيما بعد باسم بروس لي (Bruce Lee).
وفي عام (1360هـ = 1941م) رحل والداه إلى ديارهم الأصلية، إلى كولون (Kowloon) في هونج كونج بالصين.
وفي الصين عرف طريقه إلى السينما منذ الصغر فمثل أول فيلم له وهو في السادسة؛ كما ظهر في أكثر من 20 فيلما في منطقة جنوب شرق آسيا، والتي كان أشهرها على سبيل المثال فيلم اليتيم (The Orphan) الذي ظهر فيه وهو في سن 18 عاما، وعادة ما كان يظهر في هذه الفترة في دور اليتيم أو المشرد. واستعمل اسم لي سي لونج (Li Siu-lung) كاسم شهرة، ومعناها التنين الصغير.
انضم بروس لي إلى يب مان (Sifu Yip Man) مدرب مدرسة في لعبة (Wing Chun Kungfu) عام (1372 هـ = 1953م) وتدرب على الكنغ فو أو ما يعرف باسم الفنون الحربية (Martial Arts) والتي تعتبر من الرياضيات الشعبية داخل هونج كونج، ويقال إن بروس لي كان يتدخل في اشتباكات كثيرة، أما هو فيقول عن نفسه "إنه لا يحب العنف".
عودة التنين إلى أمريكا
قرر والد بروس لي في عام (1378 هـ = 1959م) إعادته إلى أمريكا من جديد؛ حيث بدأ يخاف عليه من كثرة المشاكل التي تحيط به نتيجة المشاجرات التي تحدث داخل هونج كونج بين العصابات التي يشكلها الشباب والتي قد تصل أحيانا إلى حد الجريمة.
وفي بداية حياته بالولايات المتحدة أقام عند أحد أصدقاء والده القدامى حتى وجد عملا بأحد المحلات نادلا، وأقام بشقة أعلى المحل، ثم قام بتسجيل اسمه بمدرسة (Edison Technical School ) ليحصل منها على الدبلوم، وكان في خلال ذلك يعمل مدربا للكنغ فو في الصالات وحتى في المنتزهات والحدائق لتغطية نفقات المعيشة والدراسة.
وفي عام (1380 هـ = 1961م) التحق بروس لي بجامعة واشنطن في سياتل ودرس الفلسفة (philosophy) واستمر في تدريب الكنغ فو للطلاب، بل إنه أسس مدرسة بالقرب من الحرم الجامعي للتدريب هناك، ثم أسس مدرسة ثانية عام (1383هـ = 1964م) في ولاية أوكلاند وترك صديقه تاكي كيمارا (Taky Kimura) لينوب عنه في قيادة مدرسة الحرم الجامعي.
وفي أثناء توليه مدرسة أوكلاند تحداه الاتحاد الصيني -حيث كان الاتحاد يرفض أن يعلم غير الصينيين أساليب القتال- وهو في نظرهم أمريكي لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.. وكان على بروس لي أن يغلق مدرسته في حال فشله أمام هذا التحدي.
قبل بروس لي التحدي، ورغم أنه هزم خصمه في دقيقتين، فإنه كان يرى أن هذا وقت طويل جدا لينتهي من صراع مع خصم واحد. وبعد هذه المباراة بدأ يطور أسلوبه الجيت كوندو (Jeet Kune Do (JKD المعروف باسم قتال الشارع.
عاد بروس لي في (ربيع الأول 1384هـ = أغسطس 1964م) إلى سياتل ليتزوج ليندا إيمرز inda Emery’s التي كان التقى بها عام (1378هـ = 1958م).
وعلى ساحل كاليفورينا في عام (1384هـ = 1964م) دُعِي بروس لحضور أول بطولة للكاراتيه هناك، وكان من ضمن الحاضرين المنتج السينمائي (William Dozier) الذي أعجب بحركات بروس لي وطلب منه أن يذهب إلى لوس أنجلوس ليجري اختبارا سينمائيا تمهيدا لتقديمه في عمل تلفزيوني.
التنين والسينما
ظهر بروس لي في عام (1386هـ = 1966م) على شاشات التلفزيون الأمريكي في دور كاتو (Kato) في مسلسل الزنبور الأخضر (Green hornet)، وقام في نفس الوقت بافتتاح المدرسة الثالثة له في ولاية لوس أنجلوس.
ومنذ عام (1387 هـ - 1391هـ = 1967 - 1971م) ظهر بروس لي في العديد من الأفلام والمسلسلات، وقام بتدريب الكثير من المشاهير من أمثال: ستيف ماكوين (Steve McQueen) ولي مارفن (Lee Marvin) وجيمس جارنر (James Garner) ولاعب السلة الشهير كريم عبد الجبار (Kareem Abdul Jabbar).
في عام (1390هـ = 1970م) أصيب بروس لي في أثناء التدريب، وانتقل إلى المستشفى وخلال فترة مرضه بدأ يكتب عن أساليبه في التدريب وأسلوب الجيت كوندو (Way of the intercepting Fist ) الذي ابتكره وقامت زوجته بعد وفاته بنشر تلك الأوراق.
عاد بروس لي في عام (1391هـ = 1971م) إلى هونج كونج لكي ينقل أسرته إلى أمريكا وهناك في هونج كونج سبقته شهرته من خلال إذاعة مسلسل الزنبور الأخضر (Green Hornet) وعرض عليه هناك المنتج ريموند شو ( Raymond Chow) دور البطولة في فيلم الرأس الكبير (Big Boss) الذي حقق نجاحا خياليا حتى قيل إن تسعة من كل عشرة أشخاص شاهدوا ذلك الفيلم، وكان أجر بروس في ذلك الفيلم 100 ألف دولار.
حقق الفيلم 3 ملايين دولار خلال ثلاثة أسابيع متفوقا على أقوى الأفلام الأمريكية في ذلك الوقت. ثم عرض له فيلم القبضة الغاضبة (Fist of fury)، وحقق الفيلم بدوره أرباحا خيالية. ثم طريق التنين (The Dragon Way) عام (1392هـ = 1972م) مع شاك نوريس (Chuck Norris) الذي كان مدربا لأسلوب (Tang Soo Do). وقام بروس لي بكتابة وإخراج هذا الفيلم، ثم فيلم لعبة الموت Game of Deathمع كريم عبد الجبار لاعب السلة الشهير، ولكنه لم يتمكن من إتمام مشاهد هذا الفيلم.
وفي عالم (1393هـ = 1973م) حدث أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونج كونج في فيلم (Enter the dragon) داخل التنين، ولكن واجه بروس لي كراهية شديدة من أن يكون البطل الأول للفيلم صيني، فعاد إلى هونج كونج ليحقق هناك نجاحا كبيرا من خلال السينما، ولكن هوليوود استدعته من جديد لبطولة نفس الفيلم وتم استكمال الفيلم عام (1393هـ = 1973م).
وفاة التنين الغامضة
وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب -حيث كان في الثالثة والثلاثين– يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م) في أثناء تصوير فيلم.
والبعض الآخر يقول: إن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة، وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعا وأثرا كبيرا على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكنغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.


مدرسة جينج مو (Jing Mo)
لقبت الصين برجل آسيا المريض حيث كانت تعاني من الاحتلال والمخدرات والدعارة فضلا عن المجاعات والفيضانات وعانى شعبها من الفقر والمرض تحت ظروف اقتصادية غاية من القسوة. ومن هنا جاءت أهمية ممارسة الفنون القتالية كطريقة فعالة لتحسين احوال الشعب النفسية والبدنية.
ومن الجماعات المشهورة والتي كانت لها دور فعال في تحرير جماعة الملاكمين (Boxers) ولها معركة مشهورة مع الجيش الإنجليزي الذي دخل الصين بقوة الأسلحة النارية ولكن جماعة الملاكمين تمكنت من إيقاعه في كمين كان له دور كبير في وقف التوغل الإنجليزي داخل الصين، وللصين مدارس كثيرة في تعليم الفنون القتالية وفي مقدمة هذه المدارس مدرسة جينج مو (Jing Mo).
جاءت مدرسة جينج مو (Jing Mo) في عام 1909 على يد هو يان شي (Huo Yuan Chia) بهدف رفع الشباب الصيني إلى أفضل الأحوال الصحية والبدنية من خلال إقتناعه الكامل بإن الشباب هو الطريق لرفعة الأمة الصينية والكونج فو الوسيلة الأفضل لذلك.
ومنذ إنشاء المدرسة عام 1909 وحتى 1939 ومدرسته هي الأفضل في عالم الكونج فو والفنون القتالية ولا يزال يذكر أسمه كبطل قومي يعود له الفضل الكبير في رفعة الأمة الصينية.
قصة هذا البطل تمت معالجتها في أكثر من فيلم ومنها فيلم بروس لي (Fist of Fury) وكذلك فيلم جيت لي (Fist of Legend) و أيضا فيلم (Fearless) وكلها تحكى قصة وفاة هذا البطل عن طريق السم خلال مباراة تحدي مع بطل ياباني ومحاولة مدرسته البقاء بعد رحيله رغم قوة الاحتلال ومحاولته المستمرة القضاء عليها وبعيدا عن الدراما السينمائية والمبالغات التي بها إلا أن (هو يان شي) سيبقى كبطل خالد في ذاكرة الصينيين وعلامة على أنه ترك مدرسة رائعة في عالم الكونج فو تؤكد على مر العصور أن الصين ليست رجل آسيا المريض كما كانت تسمي.
قصة من الواقع للاعب كاراتيه
أخبرني صديقي ومدربي وسام لاعب الكاراتية عن مشكلة قابلته أثناء التدريب حيث كان يقوم بتدريب مجموعة من الشباب في مركز شباب الجزيرة وفي حديقة منفصلة بعيدة عن أماكن التدريب الخاصة بذلك وأثناء التدريب تحرش به أحد الشباب وطلب منه الدخول في اشتباك لاستعراض المهارات ولكن زميلي رفض ذلك حيث انه جاء لتدريب فريقه وليس لمباراة تحدي ولكن الآخر أصر على ذلك وبالفعل حدثت المباراة ولما أراد هذا المستفز أن يقوم بعملي حركة "الصنية" لإسقاط زميلي أرضا —– حركة الصنية هي حركة يقوم الخصم بعمل حركة بجسمه كأنه يرسم دائرة على الأرض ويسقط الخصم أرضا - رد عليها بحركة كاراتيه أسمها "أشبراي" وتسبب ذلك في كسر قدمه.
رغم فوز وسام وتلقينه هذا الخصم درسا لن ينساه إلا انه حزن كثيرا لأنه لم يكن يريد الضرر لأحد وهذه هي الطبيعة المحترمة للرياضيين، ممارسة الرياضة بغرض نشر الصحة والقوة وتوظيف الوقت في هدف مفيد وليس التحرش والمشاجرات وما إلى ذلك من مهاترات تافهة ورغم أن هذا الشاب نال ما يستحق على سخافاته إلا أن هذا الموقف كان أحد الأسباب التي أدت إلى ترك وسام الكاراتية بعد ذلك.
القصة رسالة للجميع فالفنون القتالية يجب أن نتعلمها منها الاحترام والتواضع والتعامل مع الآخرين بأدب وإحترام وليس الإستعلاء والتكبر ومحاولة إحراج الآخرين وإستعراض القوة بهدف التكبر والغرور
غزة.. الفائز الحقيقي بالبطولة الأفريقية
عاش عشاق كرة القدم في كل العالم العربي وخاصة مصر أياما أكثر من رائعة مع المنتخب المصري في البطولة الافريقية بغانا 2008 والتي ظهر خلالها بمستوى متميز وشهدنا أهدافا كثيرة في البطولة الأكثر متعة على مستوى البطولات الأفريقية وتجلت تلك المتعة في مباراة الفريق المصري مع منتخب ساحل العاج يوم الخميس 7-2-2008 والتي فاز فيها الفريق المصري بأربعة اهداف مقابل هدف واحد في مباراة لم يتكرر من قبل كثيرا في عالم كرة القدم، وعاش الشعب المصري فرحة الفوز فمن المتوقع الفوز إن شاء الله على المنتخب الكاميروني في مباراة النهائية يوم الأحد القادم خاصة وأن مصر هزمت الكاميرون 4-2 في مباراة الدور الأول.
وليلة الخميس شهدت محافظات مصر إحتفالات صاخبة من الجماهير التي لم تنام في تلك الليلة فالفوز بهذه النتيجة على ساحل العاج المنتخب الأقوى في هذه البطولة لم يكن متوقعا على هذا الشكل بل أن خبراء الكرة في مصر أعتبروا مجرد الفوز على ساحل العاج مهمة صعبة ولو حتى بهدف واحد، والمشاهد للمباراة وأنا منهم يشهد العجب العجاب فكأن الكرة والشباك وحتى لاعبي ساحل العاج يلعبون لصالح المنتخب المصري فرغم الضغط الهجومي العاجي على مدار الـ 90 دقيقة إلا أن الأهداف جاءت مصرية وأول هدفين كانا بمساعدة من ساحل العاج فهذا يغير مسار كرة اللاعب المصري أحمد فتحى لتدخل الشباك وهذا يعدل الكرة إلى رأس عمرو زكي ليسكنها الشباك هذا فضلا عن هدف رائع آخر لعمرو زكي وأخيرا أبو تريكة.
ومع فرحة الفوز والمنتظر إكمالها يوم الأحد بالفوز بالبطولة ليكون إنجازا رياضيا من نوع خاص بفوز مصر للمرة السادسة فضلا عن فوزها للمرة الثانية على التوالى لتتجه الأنظار بعد ذلك إلى كأس العالم وإنجاز رياضي مصري جديد.
ومع فرحة الفوز التي تأتي مطعمة مع فتح معبر رفح تزامنا مع موعد البطولة ثم بادرة محبوب الملايين من الشعوب العربية وكرة القدم الساحر أبو تريكة لتتكرر مع كل فرحة وكل هدف صورته وهو يرتدي فانلة والتي تحمل كلمات بالعربية والإنجليزية "تضامنا مع غزة" لتتذكر هذه الملايين أن هناك حصارا في غزة وأن هناك من ينتظر منهم يد المساعدة والتضامن وان هناك حربا تدور رحاها على مقربة ساعات قليلة منهم، ومع الفوز والإنجاز الرياضي تتألق مصر في سماء الرياضة الافريقية والعربية والعالمية ومع يتألق نجمها محمد أبو تريكة المتميز رياضة وخلقا وإنتماءا لهذا الوطن العربي الكبير وومتضامنا مع إخوانه من أهل غزة الذين يتألقون معهم في كل هدف وكل فوز وكل فرحة لتصبح فانلته رمزا لهذا التضامن وخاصة مع إزدهارها على مستوى الصحف والمجلات والفضائيات وكذلك على مستوى الحركة التجارية والبيع والشراء بين الشباب ومعها يزدهر هذا الإحساس بالمسئولية لدى الجميع تجاه قضايانا القومية والدينية وفي مقدمتها حصار غزة وعملية الإبادة المنظمة الصهيونية تجاه أبناء هذا الشعب لتصبح غزة الفائز الحقيقي بالبطولة الأفريقية وتصبح غزة رافعة الكاس لتبقى راسخة في أذهان الملايين من محبي كرة القدم ومحبي أبو تريكة الذي سيعود إلى مصر رافعا كأس البطولة الأفريقية وفوق الكاس يرفع قضية غزة وشعبها لتبقى حاضرة في أذهان الأحرار وأصحاب الضمائر من أبناء هذه الأمة.
تشجيع المنتخب المصري من الأشياء القليلة التي أصبح يجمع عليها أنصار حركتي فتح وحماس، رغم اختلافهما في كثير من القضايا، وأثناء البطولة من المشاهد العادية أن تجد أنصار الحركتين متجمعين لتشجيع الفريق المصري وهذا هو حال أهل غزة جميعا للرياضة المصرية عموما وخاصة بعد موقف اللاعب أبو تريكة من حصار غزة والذي أصبح رمزًا محبوبًا من كل أهل فلسطين فضلا عن كونه لاعبًا محبوبًا؛ لخُلقه ولأنه صاحب حس وطني وديني.
حكومة هنية تهنئ
وكذلك على المستوى الرسمي حيث أرسل وزير الشباب والرياضة في حكومة إسماعيل هنية باسم نعيم تهانيه وتهاني رئيس الوزراء إلى المنتخب المصري بفوزه على ساحل العاج، متمنيًا تحقيق الفوز الكبير على منتخب الكاميرون والعودة بكأس البطولة.
وحيا نعيم -خلال كلمه له مساء اليوم الجمعة خلال افتتاح دوري غزة- نجم المنتخب المصري أبو تريكة "الذي أوصل الرسالة للجميع بأن الشعب المصري لن يترك غزة لتذبح على أيدي الصهاينة، لافتًا إلى أن موقف أبو تريكة سيكتب بحروف من نور".
وأكد أن موقف أبو تريكة ليس غريبًا على الشعب المصري الذي وقف دوماً مع الشعب الفلسطيني، مجددًا تهنئته وشكره "للبطل أبو تريكة وللمنتخب ولإدارة المنتخب والشعب المصري والقيادة المصرية؛ وهذه المواقف لن ينساها الشعب الفلسطيني".
جائزة أبو تريكة الدولية
طبعت آلاف الصور لنجم المنتخب المصري في غزة، ووزعت في قطاع غزة وكتب عليها "وفاء للأوفياء". وأطلق جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب المستقل في المجلس التشريعي، جائزة "أبو تريكة الدولية" تمنح لأبرز 3 لاعبين في كرة القدم على المستويات "العربية والإسلامية والدولية من خلال أنشطتهم وفعاليتهم التضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة".
الجائرة تشكل حافزًا معنويًّا للنجم المصري أبو تريكة لموقفه الشجاع والجريء الرافض لحصار غزة خاصة بعد العقوبة التي ستوقع عليه وكذلك حافزًا لكل اللاعبين للقيام بدورهم المنوط بهم في سبيل الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين، وخاصة في فلسطين فالرياضي هو إنسان وله دور وطني كبير، من خلال التأثير على آلاف المواطنين من خلال موقعه ومكانته، والوقوف إلى جانب الشعب المظلوم، ومن المقرر أن تنشر اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في وقت لاحق عبر موقعها الإلكتروني آليات وكيفية الحصول على الجائزة.
وأضاف الخضري إن أبو تريكة هو نموذج حي في التضحية والإيثار والوفاء، وهو لسان حال أبناء الكنانة الشرفاء والمخلصين في عروبتهم والصادقين في مواقفهم السامية والنبيلة.
يوم الأحد القادم سترفع مصر كأس البطولة الأفريقية للمرة السادسة في تاريخها بإذن الله ومعها سترفع غزة الكأس أيضا ولكن إلى الأبد.
صلاح حامد.. مبتكر اللوتس (فن القتال المصري)
الاسم: صلاح حامد.
الصفة: مبتكر اللوتس (فن القتال المصري).
محمول: 0020122444341
فاكس : 0020122429946
صندوق بريد : 2271 الاسكندريه – مصر.
البريد الالكتروني: creator@egyptian-martial-art.com
الموقع علي الانترنت : www.egyptian-martial-art.com
صلاح حامد مبتكر اللوتس منذ عام1984 وهو يبحث في المصادر الأصلية لفنون القتال المصرية القديمة وقد وجد أن الأصل في فنون القتال يرجع إلي الفراعنة القدماء منذ أكثر من 4000 سنه قبل الميلاد.
الآن صلاح حامد مبتكر اللوتس يقوم بنشر اللوتس فن القتال المصري المستمد من الجذور المصرية الفرعونية في مصر والعالم من اجل أن يكون هناك فن قتال جديد يستمد أصوله من الفراعنة القدماء ويستند إلي قواعد قتاليه حديثه معتمد علي أسس علميه.
يقوم الآن مبتكر اللوتس صلاح حامد بنشر رياضه اللوتس علي مستوي مصر من خلال إجراءات شهر الاتحاد المصري للوتس فن القتال المصري والذي يجب اعتماده من المجلس القومي للرياضة ولكن تكمن المشكلة في إن بعض الاتحادات الرياضية في مصر تري أن اللوتس تتشابه معها في بعض المهارات ولذلك فان المبتكر يقوم الآن بوضع الأسس التي يجب أن تقوم عليها مقارنه الفنون القتالية.
كما يقوم بوضع كتاب متكامل عن اللوتس ومقارنتها بالألعاب الأخرى سواء التي لها اتحادات في مصر أو خارج مصر لحسم موضوع التشابه أو عدم التشابه كما يحدد في هذا الكتاب مدي التميز أو القصور في رياضه اللوتس ومدي قوتها في مقابل باقي رياضات المنازلات الأخرى.
بعض التفاصيل عن ابتكار رياضه اللوتس:
اعتمد مبتكر اللوتس في تطوير لعبه اللوتس من الأصول الفرعونيه القديمة علي الكتب والمراجع المعتمدة سواء التي تخص التاريخ المصري القديم أو الكتب المتخصص في مجال فنون القتال والتربية الرياضية.
وخلال السنوات الطويلة استطاع مبتكر اللوتس التوصل علي طرق وأساليب مطوره في مجال الدفاع عن النفس والتدريب علي الفنون القتاليه.
وفي الفترة الأخيرة كان من الواجب أن يتم شهر الاتحاد المصري للوتس كخطوه في سبيل تكون الاتحاد الدولي لرياضه اللوتس.
منتدي رياضة اللوتس المصرية
http://lotus-martial-art.ahlamontada.com/
الشهيد أمجد حافظ رحل وترك الننشاكو
الاسم : أمجد حافظ حيدر السكني
العمر : 16عاما
تاريخ الاستشهاد : 28-2-2008
موقع الاستشهاد : بلدة جباليا _ منطقة برية الشهداء
نوع السلاح المستخدم : رصاصتين قاتلتين في القلب والمعدة بسلاح قناص إسرائيلي .
تفاصيل الساعات الأخيرة : طلبت منه والدته في صباح يوم استشهاده أن يأخذ شقيقه الأصغر إلى المستشفى لعلاجه على أن يعود قبل موعد الذهاب إلى مدرسته في الفترة المسائية وهناك وبعد أن عالج شقيقه توجه إلى ثلاجات الموتى ليشاهد الشهداء الذين كانوا يتوافدون إلى المشفى من بلدة جباليا كما بدأ يبحث عن غرف المرضى ليشاهد المصابين .
وعندما عاد إلى المنزل بدأ بإخبار والدته عن ما شاهده في المشفى وهو يصف كل شيء رآه هناك إلى حين ذهب إلى مدرسته .
ولدى عودته منها توجه برفقة شقيقه ماجد لتشييع احد الشهداء في المنطقة التي يقطناها وهناك افترقا عن بعضهما البعض وكان امجد حينها قد قرر الذهاب إلى مخيم جباليا.
 و شاهدته هناك إحدى صديقات والدته وحذرته من البقاء في المخيم وطلبت منه العودة إلى منزله خشية عليه من أن يصاب فاخبرها امجد مازحا :" قولي لوالدتي أن تجهز الرز " وهو ما يقدم للشهيد في بيت العزاء الذي يقام له ، وتركها حتى أتى خبر استشهاده بطلقين قاتلين في القلب والمعدة .
أحلام الشهيد : كان امجد يحب التصوير وتمنى أن يفتح أستوديو للتصوير .
هويات الشهيد : كرة القدم ورياضة العقلة والسباحة والتصوير
ترتيب الشهيد : السادس من بين إخوته .
المؤهل العلمي : الثاني ثانوي
الوضع الاجتماعي : طفل .


الشهيد حسن كمال بطل في السباحة
الاسم : حسن كمال عبد العزيز أبو حرب 
العمر : 19 عاما
تاريخ الاستشهاد : 1-3-2008
موقع الاستشهاد : بلدة جباليا _ شمال قطاع غزة وتحديدا في منطقة "السكة ".
نوع السلاح المستخدم : صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية .
تفاصيل الساعات الأخيرة : لم يكن اليوم الذي استشهد فيه حسن عاديا بالنسبة لوالدته ، فقد لاحظت أن وجه ولدها أكثر بياضا من أي يوم آخر حتى ظنت انه وضع مسحوقا ابيضا "البودرة" على وجهه ليمازحها رغم ذلك قال انه لم يفعل، وان وجهه كما هو لم يتغير .
مرت الساعات حتى تلقى تامر اتصالا هاتفيا من صديقه الشهيد تامر الوشاحي واخبره انه ينوي الذهاب للتصدي للجيش الإسرائيلي الذي اجتاح بلدة جباليا في ذلك الوقت ، ووافق حسن على الذهاب معه وهو الأمر الذي حاول أن يخفيه عن والدته إلا أنها كانت متأكدة من ذهابه للتصدي للاجتياح فحاولت منعه من ذلك وقالت انها ستغضب منه إذا فعلها فرد حسن :" كل شيء يذهب إلا رضاك يا أمي " وقرر ملازمة المنزل .
توالت الأخبار عن اجتياح جباليا وكان حسن يتابعها بشغف الى وقت لم يستطع فيه أن يتحمل جلوسه في المنزل فارتدى عتاد وملابس المقاومة وقال لوالدته : هذه فرصتي و أنا أريد أن استشهد ، وطلب منها أن تطعمه شيء فأحضرت له قطع بسكويت وبعض الزيتون وطلب منها أن ترضى عنه وان تدعو له بان يستشهد وان لا تبكي حينها ، وكانت تلك آخر كلماته لها قبل أن يخرج ويستشهد في ارض المعركة .
هوايات الشهيد : السباحة حيث حصل على المرتبة الثانية على قطاع غزة في رياضة السباحة كما انه سافر إلى ألمانيا في صغره للمشاركة في بطولات.
أحلام الشهيد : كان يتمنى أن ينتهي من دراسته الجامعية كما انه لم يرغب في الزواج في الدنيا على حد تعبير والده بل كان يتمنى الاستشهاد والزواج من حوريات الجنة في الآخرة .
ترتيب الشهيد : الأول من بين أشقائه .
المؤهل العلمي :الثانوية العامة.
الوضع الاجتماعي : أعزب
"باشر" المسلم ..ملاكم ضرير لا يقهر
وكالات - إسلام اون لاين.نت
كامبالا - "أنت تستطيع أن تفعل أي شيء".. عبارة رددها والدا الملاكم الأوغندي المسلم باشر رامثان على مسامعه كثيرًا، وبعد أن فقد بصره، عادت تلك العبارة تتردد في جوانبه لتنير له ظلمات حياته، ويستكمل رحلته الرياضية كملاكم يتطلع لأن يصبح أحد أبطال أولمبياد المعاقين في العاصمة الصينية بكين هذا العام.
"أرى الناس المكفوفين يجلسون متحسرين في منازلهم، ولكنني أقول لهم: يجب أن تتحركوا، وإن لم تفعلوا فإنكم قد تجلبون بأيديكم مزيدًا من الأمراض لأنفسكم"، هكذا صرح رامثان لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 25-3-2008.
وبدأ راماثان (36 عامًا) رحلته مع الظلام عندما فقد بصره في عام 1995 بعدما أخبره الأطباء المعالجون بأن أعصابه البصرية أصابها الشلل، وأنه لن يستطيع أن يبصر مرة ثانية.
لم تكن تلك الواقعة هي الابتلاء الأول لرامثان، فقبل عام واحد من إصابته بالعمى توفيت والدته، وبعد عام من الإصابة لحقت بها جدته، وبعد عام آخر تركته زوجته ومعها ابنته؛ ليجد نفسه وحيدًا بلا ونيس ومعين له على إدارة شئونه وشئون منزله.
ولكن الرجل المتدين رفض أن يستسلم، وتعلم كيف ينجز مهامه واحتياجاته المنزلية، بحسب تعبير الوكالة الفرنسية.
ويستند رامثان بظهره إلى حائط نادي الشاطئ الشرقي الرياضي في أوغندا، وهو يحكى تجربته قائلا: "لقد اضطرتني تلك الظروف إلى أن أصبح قويًّا، كان عليّ أن أتعلم كيف أدير شئون نفسي وأنا أعيش وحيدًا". وأضاف "لقد أخبرني والداي بأنني يمكن أن أفعل أي شيء".
يخشون منافسته
ولا يتوقف طموح رامثان عند إدارة شئونه التقليدية، بل تعدتها إلى ما أثار استغراب الكثيرين من حوله، عندما قرر استئناف نشاطه الرياضي في حلبة الملاكمة، وهي الخطوة التي بدأها فعليًّا قبل 3 سنوات.
كل صباح، يقطع رامثان 2 كم مهرولا مع مرشد يرافقه دائمًا ليحميه من التعرض للخطر، وبعدها يواصل طريقه إلى صالة الألعاب الرياضية كي يواصل تدريباته لرفع مستوى أدائه ويصل إلى الوزن المثالي للمشاركة في البطولات.
وتعتبر لعبة القفز بالحبل من أهم التدريبات التي يحرص رامثان على أدائها للحفاظ على مستوى لياقته، وهو ما دفع المحيطين به في النادي ليقولوا: "الملاكم المسلم الضرير يقفز بالحبل!.. كيف يستطيع أن يفعلها؟!"
أما رامثان نفسه فيدرك أن لعبة الملاكمة أكثر صعوبة بدون رؤية، ولكنه يقول: "إنه تعلم كيف يرى بأذنيه".
فخلال مبارياته يستمع للأنفاس الخارجة من منافسه، وصوت خطوات قدميه كي ترشده إلى أفعاله.
أما عندما تكون الأرضية مبطنة ولا تظهر فيها أصوات الأقدام، فإن المدرب يرشده بصيحاته من خارج حلبة السباق لحركات المنافس الآخر.
ويُرجِع مدربه حسن خاليا (45 عامًا) قدرة رامثان على الملاكمة رغم ظروفه إلى موهبته في الإنصات. ويقول: "قبل أن يصاب باشر بالعمى، كان ملاكمًا، وأعلم أن إصابته لم تقلل منه، فهو لا يزال من أفضل اللاعبين".
لا هزائم
وخاض باشر 15 مباراة منذ أن استأنف نشاطه الرياضي، ولم يُهزم في أيٍّ منها. أما زملاؤه المبصرون فيبدون إعجابهم الشديد بحركاته الرشيقة وتسديداته الصائبة.
ويرتدي منافسو باشر عصابات على أعينهم لتحقيق نوع من التكافؤ مع زميلهم الضرير، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
روبرت سيمبوز (25 عامًا) يقول: إنه كان حذرًا من دخول حلبة السباق مع رامثان في مباراة وهو معصوب العينين. ويعترف بأن زملاء رامثان في اللعبة "يخشون من منافسته لهم؛ لأنه يؤدي بشكل أسرع من الآخرين، وحاد جدًّا".
وأضاف "إذا اجتمع العديد من الملاكمين المكفوفين فهو سيكون البطل فيهم".
وتُعَدّ هذه العبارة الأخيرة من ضمن ما يقوّي طموح رامثان في أن يكون أحد المشاركين في أولمبياد المعاقين المقبلة، غير أنه يفتقد لمن يدعمه ماليًّا في شئون التدريب والتأهيل، حيث يعتمد في الوقت الحالي في معيشته على مسجد بلدته.
ويعبّر الملاكم الواثق في إرادته عن نتيجة تمسكه بلعبته الرياضية رغم غياب بصره بقوله: "الملاكمة جعلتني أشعر أكثر فأكثر بأنني شخص طبيعي".
ويشكّل المسلمون في أوغندا -طبقًا لأحدث إحصاء رسمي- نحو 16% من السكان البالغ عددهم 27 مليون نسمة.
حكايتي مع فريق المظلات
كانت مفاجأة للجميع أن يكون في مصر تدريب للمظلات وفي مراكز الشباب ومجانا وذلك في عام 1988 وانضممت إلى الفريق وسعدنا جدا بالتدريب والمشاركة وتمنينا أن نقذف من الطائرة C130 طوال الوقت ولكن قدر الله لي 3 قفزات فقط في ذلك التوقيت وكان مجهود العقيد هاني طلعت عظيما في هذه اللعبة حيث كان يشجع الشباب على المشاركة بكافة الصور وكنا جميعا متحمسين للعبة ونتمنى الاستمرار فيها ولكن دوام الحال من المحال فقد أفسدها عمل إتحاد لها وأصبحت مقيدة بالكثير من الروتين والرسوم التي شكلت عبئا على الجميع لذا تفرقنا عنها ولكن بقيت تلك الصورة وبقيت ذكرى تلك اللعبة الممتعة وحكايتها التي لا أزال أتذكرها وأتذكر تلك الأيام الجميلة والشباب المتحمس أتمنى ان يحظى جميع الشباب بممارسة هذه اللعبة وأتمنى أن أعود لها يوم ما
ربيع يحي.. بطل من لبنان
الاسم: ربيع احمد يحيى
مواليد: 1/6/1972
الجنسية: لبناني (مقيم في السعودية)
المهنة: تسويق ومبيعات
اللعبة: كيوكوشن كاراتيه امارسها من حوالي 16 سنة
الحزام: اسود 3 دان (SanDan) اتحاد اللبناني كيوكوشن كاراتيه واسود 2 دان (NiDan) من اليابان IKO Honbu
مدرب درجة ثانية اتحاد اللبناني حكم درجة ثانية الاتحاد اللبناني للكاراتية وان شاء الله قريبا اسود 3 دان (SanDan من اليابان IKO
الخبرات غير كيوكوشن كاراتيه: كيك بوكسنغ حزام اسود ShoDan
حائز على عددة بطولات في الكيوكوشن والفول كنتاكت كاراتيه والكيك بوكسنغ كلاعب وكمدرب وشاركت في اكثر من معسكر دولي ومحلي خاص بالكيوكوشن، الكيك بوكسينغ، شوتوكان، كونغ فو، جيدو، اكيدو، ملاكمة وغيرهم من الفنون القتالية
حاليا اتدرب مع بعض الاساتذة الافاضل شوتوكان وكيوك سول وان في السعودية
هدفي: نشر المعرفة والعلم الصحيح عن الفنون القتالية بصفة عامة وعن الكيوكوشن بصفة خاصة (بحكم خبرتي المتواضعة)
الهوايات: القراءة السباحة وطبعا الفنون القتالية
طلب بسيطة من كل الاعضاء الافاضل: ارجو من الجميع عدم التعصب الاعمى لاي اسلوب من اساليب الفنون القتالية
عمر سمرة.. أول مصري وعربي يتسلق قمة إيفرست
جريدة الشرق الأوسط - القاهرة- خالد العشري
عندما كان في الثالثة عشرة من عمرة ذهب مع أسرته في رحلة عائلية إلى سويسرا. وقتها لم يكن يعلم أن تلك الزيارة سوف تغير الكثير من ملامح حياته. فهناك أتيحت له فرصة تسلق أحد الجبال وهو ما عده مغامرة غير مسبوقة شعر معها بمتعة بثت فيه روح التحدي وعشق الطبيعة الصعبة. الطريف انه وفي هذه السن لم يشعر بالخوف من تلك القمة المرتفعة، بل شعر بطمأنينة وإرتياح وسكينة فسرت له سر إنفراد أنبياء الله بأنفسهم في الجبال. هذا هو الشاب المصري عمر سمرة الذي نجح مؤخراً في تسلق قمة إيفرست أعلى قمم جبال العالم وليصبح اول مصري وعربي يتربع علي تلك القمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا. عمر الذي يبلغ من العمر 28عاما، درس الاقتصاد بالجامعة الأميركية في القاهرة ويسعى حاليا للحصول على ماجستير في علم الإدارة. الشرق الاوسط التقته في منزله عقب تكريمه من قبل المجلس القومي للرياضة فقال: «علاقتي بالرياضة علاقة قديمة بدأت بالاسكواش وكرة السلة اللتان مارستهما في صغري. الا انني لم افكر في رياضة تسلق الجبال الا عندما سافرت الى سويسرا. وبعد انتهائي من دراستي الجامعية قررت القيام برحلة الي عدد من دول اوروبا واسيا، وللمرة الثانية تتاح لي فرصة تسلق الجبال في اكثر من دولة من التي قمت بزيارتها. ولكن الأمر اختلف هذه المرة حيث كنت قد قررت التعامل مع الامر بشكل أكثر جدية. وبخاصة بعد التقائي في إحدى رحلاتي بشابين أحدهما من جنوب أفريقيا والآخر من بريطانيا وكانا من المهتمين برياضة تسلق الجبال. وتوطدت العلاقة بيننا وصرنا أصدقاء واتفقنا على التخطيط لتحقيق الحلم المتمثل في تسلق قمة إفريست.
كانت البداية من خلال التدريب الجاد واكتساب الخبرات ومعرفة خبايا الرحلة. بعد ذلك بدأت رحلة البحث عن رعاة لتحمل تكاليف الرحلة الباهظة. واستغرقت رحلة الإعداد عامين كاملين حتي حانت لحظة الصعود فبدأت الرحلة التي استغرقت شهرين كاملين.
ويروي عمر تفاصيل رحلته التي بدأت بصعود 5500 متر. ويقول: «هذا الارتفاع يوجد عنده نقطة تمركز. كنت أصعد مسافة محددة ثم أعود مرة أخرى الى نقطة التمركز تلك وذلك بهدف اكتساب بعض المعلومات عن الارتفاع المتبقي. إلى أن جاءت لحظة الصعود النهائية وانطلقت بلا رجوع لنقطة التمركز حتى وصلت للقمة».
الوصول للقمة حلم جميل فما بالنا بمن لمست قدماه أعلى القمم في العالم؟. يجيب عمر سمرة على ذلك التساؤل ويقول: «عند وصولي هناك ألقيت نظرة على الكون المحيط بي. لم يكن هناك سوي الثلوج المحيطة بي من كل جانب. وقتها شعرت بضآلة العالم ومدى قدرة الله. كما شعرت بحب جارف الى وطني في تلك اللحظة فأخرجت من حقيبتي علم مصر ورحت ألوح به في الهواء وأنا أشعر بسعادة غامرة». طوال الرحلة كان عمر مزوداً بما يكفيه من أطعمة مولدة للطاقة بشكل يضمن له التدفئة المناسبة لجسده. أما الماء فكان أمره هين على حد تعبيره حيث كان يستعين بالثلج الذي كان يذيبه ليروي عطشه.
الغريب أن عمر لا يفكر في تكرار التجربة مرة أخرى. وهو ما يبرره بقوله: «كان عندي حلم بالصعود الى القمة وحققت الحلم. لست مهووساً بالامور الغريبة ولكنني أحببت تلك الرياضة ووفقني الله في تحقيق طموحي بها. وأعتقد أنه لو تزوجت واصبح عندي أطفال وطلبوا مني ممارستها لن اقف في طريق أحد كما فعل والدي من شدة خوفهما علي. فهذه الرياضة ساعدت بشكل كبير في بناء شخصيتي وتوازنها مع الحياة.


الحاج "حسن الجمل".. مقاتل في الستين
إذا كنت من سكان حي المنيل بجنوب القاهرة، فلابد أنك تعرف عن ظهر قلب الحاج حسن الجمل صاحب محل "فراشة الجمل" ولكن لتعرف المزيد عنه فيجب أن تذهب إلى المنيل وتقابل من عرفهم الحاج حسن لتسمع المزيد والمزيد عن هذا البطل، فإذا لم تستطع فيكفى أن تكتب حسن الجمل على موقع جوجل أو أية اداة بحث على الانترنت لتتعرف عليه، وبما أننا في مدونة كونج فو تعلم وتدرب بإستمرار فسأقص قصة عن هذا البطل والتي يرويها شاب من الذين عرفوا حسن الجمل وأحبوه وشاركوا معه في المسابقات الرياضية التي كان ينظمها للشباب، وأترك لمجاهد شرارة الحديث عن حسن الجمل:
"الحاج حسن كان محبوبا لدرجة لا يمكن تخيلها فكل المنيل يعرفه ويعرف بطولاته وأخلاقه خاصة أنه شارك في حرب فلسطين 1948 وكذلك في حرب قناة السويس في الخمسينات فضلا عن أنشطته الدعوية والرياضية التي كنا نشارك فيها بإستمرار"
في أحد الأيام جاء شاب بلطجي بصحبة ثلاثة من رفقائه لشراء شئ من الحاج حسن وبعد أن اخذ ما يريد رفض دفع الثمن وتجرأ على الحاج حسن مستغلا كبر سنه حيث كان يقارب الستين وظن البلطجي أن الحاج حسن من هؤلاء المستضعفين خاصة وأنه كان في صحبة رفقاء السوء وكذلك بعد أن شهر بمطواة كانت في جيبه، ولكن ما حدث كان على غير المتوقع فرغم شعبية الحاج حسن إلا انه لم ينادي على أحد أو يستنجد بشخص ولو فعل لحضر كل سكان المنيل إليه ولكن خلع ساعة اليد الخاصه به وقام بتنفيذ حركة دفاعية من حركات الكونج فو فلوى يد الشاب وكاد يكسرها وتمكن من أخذ المطوأة التي كان يهدده بها ولاحظ المارة ما حدث فتجمع لعشرات من شباب المنطقة لضرب عصابة البلطجي ولكن الحاج حسن صرفهم، وفي المساء عرف الحاج حسن مكان الشاب البلطجي حيث كان يجلس بإستمرار في مقهى بالروضة فذهب له بسيارته ونادي عليه فحضر البلطجي بأدب شديد فألقي الحاج حسن له المطواة قائلا "خذ المطوأة اللى ما عرفتش تحميك".
وكان سؤال للحاج حسن كيف ظل بهذه القوة واللياقة والمهارة الفنية رغم سنوات عمره والتي قاربت الستين فأجاب أنه منذ الصغر مع أربعين من رفقائه يصلون الفجر ثم يقومون بالجري بشكل منتظم ودون إنقطاع والذي يتأخر يوم عن صلاة الفجر أو رياضة الجري الصباحية كان يُعاقب بأن يذهب إليه الـ 39 الباقون للإفطار عنده في المنزل وطبعا كان يأتي أول واحد في فجر اليوم التالي.
كانت هذه قصة من قصص الحاج حسن والتي يمكن أن نفرد له كتابا لا ينتهى من قصص البطولة والفداء وكيف لا وهو من الأبطال المجاهدين ونحسبه عند الله شهيدا ولا نزكي على الله أحد.
بعض المعلومات عن البطل "حسن الجمل":
"حسن أحمد إبراهيم الجمل" ولد في 6-10-1930 في حي المنيل، ولم يكمل تعليمه، وعمل في محل والده بالفراشة. كان من أول المشاركين في حرب فلسطين، وكان عمره آنذاك 17عاماً، ثم كان أحد فرسان حلبة المعارك في القنال 1951م، واعتقل عام 1949م وهو على جبهة المعركة مع كل إخوانه المجاهدين، ثم اعتقل قبل حادثة المنشية عام 1954م بقليل، وخرج بعد عامين ثم أعيد اعتقاله عام 1965م، وظل في السجون ما يقرب من ثلاث سنوات، وقد رشح نفسه للبرلمان المصري عام 1979م أمام مصطفى كامل مراد زعيم حزب الأحرار وفاز فيها، ثم فاز في انتخابات 1984م ثم انتخابات 1987م اعتقل عام 1995م، والتي حكمت عليه بثلاث سنوات أجرى خلالها عملية القلب المفتوح، وبعد خروجه بشهور عام 1998م فاضت روحه
الشاب "أحمد قفة" من غزة يدخل موسوعة جينيس
نقلا عن صحيفة فلسطين
مواهب وطموحات شابة لم تمنعها قسوة الاحتلال الإسرائيلي وحصاره وتضييقه على شعبنا الفلسطيني من تنمية مهاراتها والتفكير في خوض مسابقات دولية، فلم يعد الحصار وإغلاق المعابر معيقاً أمام هؤلاء الشباب الذين بلغوا بذكائهم وقدرتهم على التواصل مع العالم الخارجي مراكز متقدمة وحصلوا على ثقة الخبراء الرياضيين، فمن بين أزقة مدينة غزة استطاع الشاب المبدع أحمد قفة أن يشمخ بعلم فلسطين عالياً ويدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد مشاركته في مسابقة قوية تمثلت في تمرين ضغط الصدر بوضع الجسم بشكل موازي للأرض وعلى أصبع واحدة، مما أذهل العديد من المتابعين ودعاهم للإشادة بهذا البطل الفذ الذي يعد مثالاً للشباب الفلسطيني القوي والطموح.
مشاركة بالصدفة
وفي معرض حديثه لصحيفة "فلسطين"، أكد البطل أحمد قفة أنه شارك في المسابقة لدخول موسوعة جينيس بالصدفة عندما تلقى رسالة عبر بريده الإلكتروني من شخص أمريكي يدعى ماركوس ديلور يدعوه فيها للمشاركة في المسابقة الدولية، بعدما شاهد بعض مقاطع الفيديو التي ظهر فيها وهو يمارس تمرين ضغط الصدر، وأضاف قفة أنه تفاجأ بهذا الطلب ولكنه لم يتردد في قبول الدعوة، وقام بأداء التمرين بشكل مباشر عبر كاميرا الانترنت ليتأكد القائمون على البطولة من مدى صحة تمرينه، وبدورها وافقت اللجنة المنظمة للمسابقة في الولايات المتحدة الامريكية على مشاركة أحمد قفة عبر كاميرا الانترنت بسبب عدم قدرته على السفر نظراً لإغلاق معابر قطاع غزة.
دون اسمه في موسوعة جينيس
وأشار قفة أن مشاركته نجحت وقام بأداء ضغط الصدر 20 مرة مسجلاً اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بمشاركة 24 لاعباً وكان قفة هو اللاعب العربي والمسلم الوحيد المشارك في البطولة العالمية، وبسبب عدم حضوره فعلياً لم يحصل على الجائزة المخصصة للبطولة ولكن الصحف الأمريكية سجلت إنجازه باسم فلسطين، وحول توجهه لممارسة هذا النوع من الرياضة أفصح قفة عن حبه لمشاهدة الأفلام الأجنبية التي يظهر فيها قوة الجسم وأداء الحركات المميزة، عدا عن تشجيع والده عبد الفتاح قفة صاحب المركز الثالث في بطولة العرب لكمال الأجسام عام 1994، وأضاف البطل قفة أن مدربه سونير صقر كان مشجعاً دائماً له ويدفعه للمزيد من التقدم، وأكد أن هذا الإنجاز الذي حققه سيدفعه للاستفادة من أي فرصة مقبلة والمشاركة في البطولات العالمية وتحقيق الإنجازات باسم فلسطين.
بطل في الكونغ فو
وحول تميزه في لعبة الكونغ فو أوضح قفة ذو ال20 ربيعاً أنه بدأ ممارسة اللعبة عام 2003، في مركز التوفيق للفنون القتالية بمدينة غزة، وشارك مع زملائه اللاعبين في توفير المعدات والأدوات اللازمة للتمرين، وعن إنجازاته الرياضية قال قفة أنه حصل على بطولة محافظات غزة عام 2004 في لعبة الكونغ فو في وزن 52 كلغ، بالإضافة إلى حصوله على دورة مساعد مدرب هذا العام وتحقيقه للعلامة الكاملة في الدورة متفوقاً على جميع المشاركين، وتحدث قفة بحرقة عن ألمه بسبب حرمانه أكثر من مرة من المشاركة في البطولات العربية التي ترشح لها وكانت آخرها المشاركة في بداية شهر رمضان الحالي في البطولة العربية في القاهرة، بالإضافة لبطولة العرب عام 2005 التي جرت بالأردن، وعن طموحاته قال قفة أنه يتمنى أن تعتمد لعبة السانشو وهي أحد الفنون القتالية ونشرها بين شباب فلسطين نظراً لأنها لعبة مميزة يستفيد منها جميع الشباب، وطالب في نفس الوقت اتحاد اللعبة بالمزيد من الجهد وتبني المواهب والطاقات الشابة ورعايتها بشكل مستمر، ونصح زملائه الرياضيين بالعزيمة والصبر ومواصلة العمل لتحدي الاحتلال قائلا:" من قلب الحصار يولد الإصرار".
صاحب صحيح البخاري رياضي من الدرجة الأولى
صحيح البخاري أصدق كتاب بعد القرآن الكريم والحديث عن العالم الكبير محمد البخاري يفرد له عشرات المجلدات ولكن ما لانعرفه عنه هو شخصيته الرياضية المتميزة فقد كان معروفا عنه أنه رام من الدرجة الأولى ونادرا ما يخطئ وفضلا عن ذلك قرأت له قصة حيث كان يسير مع أحد زملائه وكان دائم القراءة للقرآن ولكنه توقف فجأة واستراح وتعجب صاحبه لذلك ولما سأله عن سبب أخبره البخاري أن هذا المكان أحد ثغور المسلمين مع دولة الروم وفرصة الاشتباك مع جنودهم في هذا المكان ممكنة لذا أحب أن يستريح حتى إذا جاءت فرصة القتال يكون مستعدا وهذا أمر يعكس شجاعة ويعكس قول مقاتل شرس رحمه الله عليه وجمعنا الله معه في أعلى عليين في الجنة بإذن الله
قوة الصحابة.. كيف نكتسبها؟
من خلال المطالعة على سيرة الصحابة رضوان الله عليهم تشعر بما كانوا يتمتعون به من قوة أسطورية، ففي معركة اليرموك على سبيل المثال يهزم 36 ألف أكثر من 240 ألف من جند الروم القوة العالمية في ذلك الوقت ويُقتل 140 ألف من جيشهم وكذلك الأمر في العديد من المعارك والتي تعكس بلا شك ما وصل إليه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من قوة نفسية وبدنية فاق كل تخيل.
وأشعر بالسخافة أن يكون لدينا مثل هؤلاء العظماء ثم نتطلع إلى نماذج أخرى ونتخذها نموذجا للقوة والرجولة وخاصة من نجوم السينما وتاريخنا متخم بسير رجال مثل سيدنا خالد بن الوليد وضرار بن الأزور والقيقاع بن عمرو والبراء بن مالك وآخرين، والفرق هنا أننا لانتحدث عن أفلام سينما أو بطولات رياضية بل بطولات حقيقية في ميادين القتال والفداء ويكفى أن تقرأ لواحد منهم لتعرف قدر ما وصل إليه هؤلاء الرجال من قوة بدنية ونفسيه.
للوصول إلى هذه القوة التي تمتع بها صحابة الرسول لابد من أتباع نفس الخطوات التي ساروا عليها من خلال إحترام البدن من خلال التمارين الرياضية والتدريب المستمر وإحترام العقل من خلال التعلم الدائم والمتجدد ومن خلال إحترام النفس بإقامة الشعائر والحرص عليها وإلا فكيف يمكن أن يصبح صحابي مثل سيدنا أسامة بن زيد قائدا للجيوش في سن السابعة عشر وهو أمر يحتاج إلى قوة بدنية فضلا عن علم الحروب وقدرة نفسية على التعامل مع الجنود والقادة فمتى تعلم سيدنا أسامة كل هذا إلا إذا كان تربي في بيئة توفر له التمتع بكل هذه المهارات منذ الطفولة.
وللتمتع بقوة الصحابة لابد من أستعمال الـ 24 ساعة في تدرب مستمر وتعلم مستمر وطاعة لله مستمرة ومن خلال ذلك يرقى البدن والعقل والنفس، وفي عالم الرياضة والكونج فو هناك فرق كبير بين أن تتدرب من أجل طاعة لله وأن تتدرب من أجل أشياء أخرى فالحافز في الحالة الأولى دائم ومستمر ولكن من يكون صاحب الحظوة الذي يصل لهذا القدر العظيم فالفرق كبير من أفني جسده في طاعة الله ومن أنهكة في المحرمات وما شابه والفرق كبير بين من قضي ليله في صلاة وقيام وبين من قضى ليله أمام شاشات التلفزيون مع الأفلام والأغاني.
إذا أردت قوة الصحابة فعليك بحياة الصحابة وذلك لن يتم إلا من خلال التعرف على سيرتهم أولا ثم التعلم منها وتطبيقها عمليا ثانيا فحياتهم كانت تدريب مستمر على ترويض القوة البدنية والنفسية من خلال إتباع تعاليم الإسلام وشرع الله فكانت لهم القوة التي ملكتهم الأرض في سنوات قليلة وهزموا بها أقوى الجيوش العالمية في تلك الفترة فهل من مشمر وهل من راغب في إكتساب تلك القوة؟
التايكونـدو.. تاريخ وأحزمة وبطولات
نقلا عن الموقع الشخصي للمدرب أيمن سالم
التايكوندو هو اسم الفن العسكري الذي تحول إلى رياضة دولية حديثة..وقد طور بشكل مستقل على مدى عدة قرون في كوريا، حيث ظهر بها منذ أكثر من 2000 سنة، ولهذا يعد أقدم فنون القتال المعروفة.
وقد أصبح التايكوندو رياضة شعبية، ويرجع ذلك لقوته وفعاليته، وقد احتضنت كوريا الجنوبية رياضة التايكوندو واستطاع خبراؤها نشر اللعبة والوصول بها إلى كثير من دول العالم
معنى كلمة تايكوندو:
تــاى - شكل القبضة المغلقة وهو الشكل الوحيد للقبضة فى اللعبة
كــون - مهارة استعمال الأقدام فى الركل والصد
دو - أسلوب
ومن خلال ذلك يكون المعنى هو: فن القتال باستخدام الأقدام مع القبضة المغلقة
أسست رياضة التايكوندو في كوريا وتعتبر واحدة من أفضل فنون القتال التقليدية ويتميز بركلاته العالية السريعة الدورانية وليس هناك استعمال الأسلحة في التايكوندو حيث يدور القتال بالأقدام والأيدي العارية، والتايكوندو رياضة قتالية متكاملة وبالرغم من أنها تسمح بوصول الركلات إلى الرأس إلا أنه لا يسمح باللكمات إلا في منطقة الصدر فقط، ولذلك فإنه ليست هناك خطورة من ممارسة التايكوندو، إن جميع أنشطة التايكوندو تستند إلى الروح الدفاعية منذ تطور كأسلوب دفاعي ضد هجمات الخصوم، والتايكوندو يعود الرجال الثقة بالنفس، لأنهم قد طوروا تقنيات الجسم كله كأسلحة، فأصبح باستطاعتهم وبشكل سهل أن يتغلبوا على أي معتدٍ عن طريق أسلحة الجسم الطبيعية كالأقدام وقبضات اليد.
تنقسم تدريبات التايكوندو إلى شقين..الأول هو القتال الحر، والثاني هو الـ(بومزا) وهى مجموعة من الحركات المتتالية في عدد من الاتجاهات، ويتم فيها تخيل قتال وهمي ضد عدد من الخصوم، خلال زمن وإيقاع معين من حيث السرعة أو البطء.
نبذة تاريخية:
إن سجلات الفنون العسكرية التي تمارس في كوريا ترجع إلى حوالي 50 عاماً قبل الميلاد وهذه الأشكال القتالية والتي كانت تعرف بـ(تاي كيون) هي الأقرب للتايكوندو والدليل على أن هذه الفنون العسكرية كانت تمارس في ذلك الوقت يمكن أن يتواجد داخل المقابر حيث تظهر الصور التي على جدرانها رجلين في وضع القتال ومع ذلك فإن البعض يرفضون هذا الدليل ويقولون بأن هؤلاء الرجال يمكن أن يكونوا يرقصون أيضا.
قد ظهرت هذه الفنون القتالية وقت كان هناك ثلاث ممالك…هذه الممالك هي.. (كوجوريو) و (بايكجي) و ( سيلا) و كانت مملكة (سيلا) قد وحدت الممالك الأخرى وذلك بعد انتصارها فى الحرب ضد مملكة (بايكجي) في عام 668 ومملكة (كوجوريو) أيضاً في عام 670 وقد لعبت جماعة الـ(هوا رانج) دوراً هاماً فى توحيد هذه الممالك المتفرقة حيث كانوا مجموعة منتخبة من الرجال النبلاء الذين كرسوا جهودهم لتنمية العقل والجسم…وكانوا في خدمة مملكة سيلا.
إن الترجمة الأفضل لـ(هوا رانج) هى (الشباب الزاهر) وكان الشرف رمزهم وقد مارسوا أشكالاً متعدّدة من الفنون العسكرية منها فن (تاي كيون) و (سو باك دو) وكان رمز الشرف القديم لـ(هوا رانج) هو الخلفية الفلسفية لرياضة التايكوندو الحديثة.
ما تلى كان فترة من السّلام وتحولت جماعة الـ(هوا رانج)من منظمة عسكرية إلى الشّعر والموسيقى وكان ذلك في عام 936 عندما أسس (وانج كون) سلالة (كوريو) وهو الاسم الذي اشتق منه اسم البلد (كوريا).
بعد ذلك وخلال حكم سلالة (كوريو) أصبحت رياضة (سو باك دو) والتي تستخدم في التدريبات العسكرية - أصبحت رياضة شعبية، وخلال حكم سلالة (يى) اختفى الاهتمام بهذه الرياضة حيث أبدل الملك (تايجو) مؤسس سلالة (يى) البوذية بالكونفشيوسية كدين للدولة وطبقاً لتعاليم (كونفشيوس) كان يجب على الطبقة الراقية قراءة الشعر وعزف الموسيقى وأصبحت فنون القتال شيئاً منسياً ودون المستوى.
التاريخ الحديث:
لقد تأثر التايكوندو الحديث بالعديد من الفنون العسكرية الأخرى من أهم هذه الفنون فن الـ(كاراتيه) الياباني ويرجع ذلك إلى أن اليابان كانت تسيطر على كوريا منذ عام1910 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية وخلال الحرب العالمية الثانية كان الكثير من الجنود الكوريون قد تدربوا في اليابان.
وأثناء احتلال اليابان لكوريا حاولت اليابان محو التراث الكورى بأكمله بما في ذلك الفنون العسكرية الكورية وكان التأثير الذي أعطته اليابان للتايكوندو هو الحركات المستقيمة السريعة والتي تميز الفنون القتالية اليابانية المتعددة.
وكاد التايكوندو أن يندثر ولكنه عاش فقط بسبب جهود بعض المخلصين لذلك الفن العظيم…من أمثال (سونج – دوك – كاى) و (هان - لى - دونج) اللذين رفضا أن يندثر تراث بلدهم القديم، وفى عام 1933 أرسل الجنرال (تشوى) لتعلم الخط وكان معلمه هو (هان – لى – دونج) والذي كان يمارس فن التايكوندو بشكل سرى منذ بداية فترة الاحتلال وعندا رأى (هان) نظرة الضعف فى عينى (تشوى) قرر أن يعلمه فن التايكوندو أيضاً.
وفى عام 1937 أرسل الجنرال (تشوى) إلى (كيوتو) في (اليابان) كى يعزز دراسته تحت متابعة المعلم الكوري (كيم) وهناك درس الجنرال (تشوى) فن (الكاراتيه) الياباني حتى وصل إلى الدرجة الثانية من درجات الحزام الأسود.
وعند رجوع الجنرال (تشوى) إلى بلده أثناء الحرب العالمية الثانية أجبر على الانضمام إلى قوات الجيش الياباني وأثناء إرساله إلى (بوينج – يانج) تم توريطه كمخطط لحركة الاستقلال الكورية ودخل السجن حيث بدأ يضع أساس الفن الجديد وذلك بتعليم زملائه من السجناء، وفى عام 1945 كانت نهاية الحرب وبداية استقلال (كوريا) وأثناء ذلك أطلق سراح الجنرال (تشوى) وعين ملازماً ثانياً في الجيش الكوري الذي كان حديث التكوين وبعد ذلك عين كقائد لقرقة (كوانج - جو) وعلم جميع أفرادها أسس الفن الجديد.
وعندما تم ترقية الجنرال (تشوى) إلى رتبة ملازم ثان أرسل إلى (تاى – جان) حيث لم يكن يعلم الجنود الكوريين فقط بل والأمريكيين المنتسبين إلى الجيش الكوري أيضاً، وخلال السنين القليلة التالية عمل الجنرال (تشوى) على تدعيم القواعد الأساسية لفن (التايكوندو) وذلك أثناء عمله العسكري وفى عام 1949 حصل الجنرال (تشوى) على رتبة (عقيد) مع فرص الدراسة في حصن (رايلى) وهو أكبر مدرسة عسكرية بولاية (كنساس) في (أمريكا) وهناك أعطى الجنرال (تشوى) لأمريكا الطعم الأول لفن التايكوندو، وفى عام 1955 جاء اسم (التايكوندو) إلى الوجود وذلك بعد اجتماع القيادات والمؤرخين والسياسيين البارزين مع الجنرال (تشوى) الذي قدم منهجاً دراسياً شاملاً لفن (التايكوندو) تقبله الجميع وحصل على موافقة من الرئيس الكوري شخصياً.
تواريخ هامة:
1972- تأسيس المركز العالمي للتايكوندو
 1973 - تأسيس الإتحاد الدولي للتايكوندو
 1974 - دخول التايكوندو كحدث رسمي في دورة الألعاب الآسيوية
 1975 - قبول التايكوندو كرياضة رسمية من قبل اتحاد الرياضيين الهواة
 1976- دخول التايكوندو بالمجلس الدولي للرياضات العسكرية
 1980 - تحول الإتحاد الدولي للتايكوندو إلى مجلس أوليمبي
 1981 - إقرار التايكوندو كحدث رسمي تابع للألعاب الدولية
 1986 -   انضمام التايكوندو إلى الألعاب الأمريكية
 2000 - دخول التايكوندو كلعبة رسمية بدورة الألعاب الأوليمبية بسيدنى
يمكن معرفة قوانين التايكندو ومصطلحاتها على هذا الرابط على شبكة الإنترنت
قوانين اللعبة
http://alextae.8k.com/Compition.htm
مصطلحات التايكندو
http://alextae.8k.com/Language.htm
إبراهيم حمدي: رمضان شهر العمل والصوم والكورة
شاب بسيط ولكنه يحمل في قلبه خلقا عاليا وعلى وجهه ابتسامة بشوشة دائمة رغم معارك الحياة التي تكسو ملامح وجهه، أقابله يوميا حيث أسكن بمدينة 6 أكتوبر مع كل صلاة من الفجر إلى العشاء وكنت زميله كذلك في مقرأة منذ سنوات، خلال ساعات النهار لا يشغله شئ عن عمله وفي المساء يصلى العشاء ثم صلاة التراويح التي ما أن تنتهى حتى يستعد بلبس الرياضة ولتبدأ مباريات كرة القدم حيث يلقبه الناس في المنطقة بأبو تريكة 6 أكتوبر.
وهكذا فرغم بساطة شخصية إبراهيم إلا أنك ستجد فيه الكثير لتتعلمه وليتعلمه جميع شباب العرب والمسلمين ولكن الدرس الذي تعلمته منه خلال شهر رمضان أن رمضان شهر العمل والصوم والرياضة ولكن في حالة إبراهيم اختصها بكرة القدم فقط.
تعرف على مدرب التايكندو كابتن أيمن سالم
الكابتن/ أيمن محمد أحمد سالم
تاريخ الميلاد: 20/2/1965
الحزام الأسود دان 4
حاصل على دورة الحكام الدوليين سنة 1999
أحد حكام البطولة الدولية المقامة بمدينة بور سعيد
حاصل على بطولة الجمهورية مركز أول عام 1985
تولى تدريب مدارس (أرامكو) بالمملكة العربية السعودية
تولى تدريب العديد من الأندية منها نادى المحافظة و سبورتنج و الناشئين
رئيس حكام منطقة الأسكندرية والمدير الإدارى لمنطقة الأسكندرية للتايكوندو
حاصل على دورة المدربين المميزين من (كوريا) جامعة (شيدو) بالعاصمة سول
الصورة للكابتن (أيمن سالم) مع الكابتن (عمرو خيرى) مدرب منتخب مصر فى إحدى الدورات التدريبية فى كوريا
سلام كحيل وحديث عن "سيمايدو كاراتيه"
الكثير من الأسئلة التي أتلقاها من الذين يزورون موقعي تدور حول موضوع أهمية القوة الجسدية في تدريب الكاراتيه.
خلال خبرتي الكبيرة في مجال التدريب استطيع القول و بثقة بان القوة الجسدية ليست دائما المواصفة الأساسية لكي يستطيع الرياضي ممارسة الكاراتيه. في نسبة ما هذا يعتمد على نوع الفن القتالي الذي ستقوم بممارسته و اعني بهذا بأنه في كل مدرسة كاراتيه توجد قواعد للقتال التي تختلف عن المدارس الأخرى.
أعطي مثالا: في الجيدو من الصعب ان تستطيع رمي شخص بوزن يتضاهى وزنك بعشرة كيلو فهنا الأمر يتطلب قوة جسدية كبيرة بحد ما.
المصارعة الحرّة ايضا تتطلب قوة جسدية عالية و هنالك الكاراتيه كيوكشن ففي كل بطولة عالمية لهذه اللعبة تقوم كل دولة بإرسال لاعبين ثقيلين الوزن (على الأقل 90 كيلو) لأنهم يعلمون بان اليابانيون سيكونون دائما الأثقل وزنا و لهذا فانه بالتأكيد سيكون النصر حليفهم.
كما لاحظت أبطال العالم لا يقل وزنهم عن ال100 كيلو و لهذا السبب إذا كنت لا تتحلى بهذه النعمة فعليك أن تعوض بالقوة الجسدية الهائلة لكي تكون عندك فرصة للانتصار (أو حتى بالصمود ولو لدقائق).
ما يجعل سيمايدو الفن المثالي للذين لا ينعمون بالقوة الجسدية؟
في لعبتي صممت عدة حركات تساعد الإنسان على الدفاع عن نفسه بدون أن يكون هرقلا أو " شفارتس نيغر ".
هذه الحركات كانت قد أثبتت جدارتها و فعاليتها في العديد من البطولات وحتى المواجهات العادية.
الكل هنا يعلم بان مقاتلوا السيمايدو لا يستهان بهم وبأننا نعرف كيف نهزم الخصم .
عندما قررت تصميم لعبة جديدة في الكاراتيه لم اعني اختراع فن جديد أو ضربات جديدة فالكاراتيه وجدت منذ سنين طويلة و اختراع شيئ جديد لكان من المستحيل أو حتى من المضحك و لكن ما قمت بعمله هو وأنني صممت قواعد جديدة للقتال التي كانت من غير المعتاد آنذاك وقبلي لم يستعملها احد.
في عام 1991 لم اسمع أو أرى مدرسة كاراتيه التي مارست هذا النوع من قواعد القتال التي تسمح المصارعة و استخدام الضربات في ان واحد.
هنا في أوكرانيا عندما أعلنت عن لعبتي للمرة الأولى سمعت من المدربين الآخرين كلمات الهزء والاهانة و كلهم ضحكوا مني قائلون بأنه ليس من الممكن استعمال هذه القواعد في المباريات.
هل هذا من المعقول؟؟!! كاراتيه و مصارعة في أن واحد!! طبعا لا… انك أصبت بالجنون..!
لقد سمعت هذه الاستهزاءات وصبرت كنت اعلم بأنني محق وأن لعبتي مفيدة للناس وقواعدي عملية وتساعد الشخص بان يدافع عن نفسه بفض النظر عن انه لا يملك القوة الجسدية العظمى.
مضت الأيام وماذا أرى!! في عام 1993 بدأت مدارس وفنون اخرى في الكاراتيه استعمال نموذج قواعدي القتالية مسمية إياها قواعدها الخاصة التي لم تكن توجد من قبل. بإمكاني إعطاء الكثير من الأمثلة عن تلك المدارس التي اعتمدت المصارعة مع الكاراتيه و هذا من بعدي لعدة سنوات و لكن لن افعل هذا لكي لا اغضب أحدا فانه كوني عربيا يجعل الكثيرين يحسون أنفسهم في اهانة فكما تعلمون بأنه كالعادة هذا الحق( إنشاء لعبة جديدة) يقع دائما على عاتق اليابانيين أو الأميركيين وغيرهم من الشعوب السامية أما أنا فمن أنا؟ عربي لبناني لم يسمع احد عني من قبل وافخر بهذا.
عندما قررت إنشاء لعبتي لقد كنت قد وضعت هدفا لي في الحياة و هو أن اثبت للجميع بأنني لست اسواء من الآخرين وانه بإمكاني ايضا أن أكون مؤسسا لمنظمتي الخاصة بي وانه ليس علي أن اركض وراء احد لكي احصل على رخصة للتدريب وأن اطعم ياباني أو أوروبي بأموالي.
بعض المنظمات تأخذ بصفة رسوم سنوية مبلغا يعادل ال1500 دولار و منهم اقل و لكن ليس اقل من 700 دولار.
أنا افهم جيدا بأنه من الصعب الاستمرار بتطوير المنظمة بدون مال و لكن المبلغ يجب أن يكون واقعيا و ليس من عالم الخيال.
في الوقت الحاضر توجد أكثر من 30 فن قتالي الذي يمارس بقواعد تشبه ما أنتجته منذ 14 سنة.
كلهم يدعون بأنهم كانوا من الأوائل و لكن هذا الأمر لا يجعلني أن انكسر و انحني أمامهم فانا أؤمن بالله و بنفسي وإنشاء الله سأتابع عملي ولن يثنيني عن هذا إلا شيئ واحد و هو الموت. و كل شيئ بيد الخالق.
سلام فؤاد كحيل
رئيس منظمة سيمايدو كاراتيه.
سلام كحيل مؤسس المنظمة العالمية للعبة السيمايدو كاراتيه
بقلم سلام كحيل
أسمي سلام كحيل ولدت في لبنان عام 1967 في مدينة بيروت. انتسبت إلى نادي الأستاذ هاشم مكي للكيوكشن عام 1980 و ابتدأت أمارس هذه اللعبة القاسية في وقت كانت الحرب الأهلية تأكل وطني من الداخل.
حصلت على الحزام الأسود عام 1984 و في عام 1988 جئت إلى الاتحاد السوفياتي لكي أكمل دراستي في الهندسة المعمارية. قبل أن أتعلم اللغة الروسية ابتدأت أدرب الكيوكشن في وقت كانت الكاراتيه ممنوعة هنا فكنت أدرب تلاميذي بطريقة سرية لكي لا تعلم السلطات بهذا الأمر.
في عام 1990 ذهبت إلى موطني لكي اقضي عطلة الصيف وهناك قدمت امتحان على الحزام الأسود 2 دان. بعد عودتي إلى اوديسا علمت بوجود منظمة أوكرانية للكيوكشن.
بعد احتكاكي برؤساء المنظمة لاحظت عدم اهتمامهم بي كمدرب لأني أجنبي. في عام 1991 تلقيت رسالة من المنظمة ( الأوكرانية) بأنني لا امتلك الحق للتدريب بلعبة الكيوكشن. كان إمامي خيارين أما أن اقبل بهذا الأمر وأغلق مدرستي وأما أن أسجل منظمة خاصة بي لكي أتفادى أي احتكاك معهم.
عام 1991 سجلت منظمتي وأسميتها سيمايدو كاراتيه أو طريق النفس الصافية. ابتدأت بافتتاح أفرع لي في عدة مدن أوكرانية والتحقت بي بعض مدن روسية.
في الوقت الحاضر لدى منظمتي أفرع في أكثر من 5 دول! في عام 1992 قام الاتحاد الأوكراني لفنون القتال بالاعتراف بي ومنحت درجة 2 دان في للحزام الأسود في لعبة الفولكونتاكت. عام 1994 حصلت على درجة مدرب عالمي في لعبة الساندا الصينية و هي عبارة عن الكونغ فو القتالي. بعد هذا حصلت على الحزام البني في التيكواندو. في عام 1996 أعطيت لي درجة حكم دولي في الكاراتيه غودجوريو كما كنت قد حصلت على درجة في الكوبودو ( العصا تومفو صاي) . في العام 2004 انتسبت إلى الأكاديمية العالمية لفنون القتال البريطانية و أصبحت ممثلا لها في أوروبا الشرقية كما و منحت الحزام الأسود في لعبة التيكوندو الكورية من رئيس الأكادمية السيد مايك فامبليو(10 دان).
في العام 2005 منحت الحزام الأسود درجة 6 دان بلعبة الكيوكشن من الشيهان صبحي بري رئيس المنظمة العالمية للكيوكشنكاي والدفاع عن النفس وعينت الممثل الرسمي لمنظمته في أوكرانيا.  
الآن منظمتي تقوم بتنظيم بطولات عديدة كما وتقوم بالاشتراك في بطولات التي تجريها منظمات أخرى. تلاميذي أصبحوا أبطالا لأوكرانيا والعالم بالكاراتيه والكيكبوكسن والفولكونتاكت كاراتيه.
حكايتي مع العصا (الزانة - BO)
بدأت حكايتي مع العصا أو الزانة في عام 1992 مع شاب كنا نطلق عليه "هاني الفهد" حيث علمني بعد الحركات عن كيفية الاستعراض والاشتباك بالعصا وسعدت جدا بتلك الحركات رغم بساطتها وأصبحت شغلى الشاغل منذ تعلمتها، وظللت على مدار ثلاث سنوات كاملة في الكلية العسكرية أصحب معي العصا الكبيرة وأحركها بنفس الحركات التي تعلمتها باستمرار حتى أنها كانت تصدر صوتا من فرط سرعتها ولم أدرى ما السر وراء تلك الصحبة بيني وبين العصا والتي كان لي معها بعض المواقف اللطيفة.
ولا أنسى منها خلال شهر رمضان بالكلية الجوية بليبيا حيث خرج جميع الطلاب وبقيت أنا وثلاثة من زملائي والذين ذهبوا لمشاهدة التلفزيون أما أنا فذهبت لعنبر النوم واصطحبت العصا معي والتي كانت لاتفارقني، ومن بعيد لمحت ثلاثة أشباح تحاول فتح باب أحد العنابر بالقوة وكانت ثمة سرقة قد حدثت من بعض الجنود منذ حوالي أسبوع وتبادلنا النظرات الأشباح الثلاثة وأنا وفكرت في الجري ولكن لا أدرى من أين جاءتني الشجاعة على قبول التحدي والتقدم نحوهم وأنا أستعد لمعركة متكافئة وربما أقتل فيها أو أصاب بجروح بالغة على أقل تقدير ورفعت العصا وأنا أستعد للهجوم ولكن صوت الأشباح الثلاثة أسعدني جدا فقد كان ضابط النباتشيه ومعه إثنين من زملائه وجاء ليخبرنا بمكان السحور الذي تغير لقلة عدد الطلاب بالكلية.
رغم أنه لم تحدث معركة إلا أنني أعتقد أن العصا رفيقتي كانت السبب في تلك الشجاعة التي جعلتني أتحدي ثلاثة في الظلام في مكان لا سبيل لأن ينقذني أحد فيه وعرفت بعد ذلك أن حمل العصا من السنن النبوية وهناك الكثير والكثير عنها في سير الصحابة والتابعين والعلماء ما يسمح لنشره في عدة مقالات وربما رسالة دكتوراه ولكن بعد التخرج والعودة إلى حياة المدينة ابتعدت عن العصا حتى جاءت الفرصة خلال عرض ووشو بمركز شباب 6 أكتوبر وعرفت أن العصا أو الزانة تسمى البو BO كما أن هناك أسلوب الشمال والجنوب وطلبت من الكابتن محمد سنبل أن يعلمني هذا الأسلوب ولكن حتى الآن لم نبدأ بعض التدريب ومن يدرى ربما أعود لكم بقصة جديدة لي مع العصا والأسلوب الشمالي والله المستعان.
جاري الطبيب "أحمد فايز"
من قال إن الأبطال الرياضيين يجب أن يكون أصحاب ميداليات ذهبية ونجوم اولمبيات، الأبطال الرياضيين في كل مكان وأعمالهم قد لا نشاهدها على شاشات التلفزيون أو حتى في الساحات الرياضية ولكنها تبقى حقيقة لا نستطيع أن ننكرها، خاصة وأن أعمالهم ربما تكون أكثر نفعا من الفوز ببطولة عالم أو ميدالية ذهبية.
ومن هؤلاء جاري الطبيب الصيدلي أحمد فايز والذي بدأت معرفتي به منذ شهور واندهشت من قدراته من توزيع الانتباه بين العشرات من الشخصيات التي يقابلها يوميا وبشكل مستمر فضلا عن قدرته عن متابعة الكثير من الأعمال في وقت واحد، وبحديثي معه عرفت أنه من لممارسين للرياضة ومنها على سبيل المثال لا الحصر السباحة والتايكندو ورغم أنه ليس من أصحاب البطولات إلا أن ممارسته للرياضة ساعدته بشكل كبير على القيام بعمله كطبيب وكإنسان بتناسق مدهش ومن السهل أن ترى نجاحه في ذلك واضحا من حب الناس له واللجوء إليه دائما والسؤال عليه في حالة غيابه حتى أصبح من علامات الحي الخامس بمدينة 6 أكتوبر المميزة.
ولكن يبدو أن الحسد نال من جاري فقد أصيب في حادثة سيارة وانقلبت السيارة أربع مرات قبل أن تستقر على الأرض ولكن بعد أن أصيب طبيبنا الشاب إصابة بسيطة ونحمد الله على سلامته وعودته إلى عمله وإلى مرضاه وسكان الحي الخامس الذين يحبونه.
اتحاد الننشاكو الفلسطيني.. سيرة ومسيرة
تشكل الاتحاد على يد نخبة من القادة والرياضيين المختصين برياضية الننشاكو منذ عام 1985 وبعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية تم الاعتراف به رسميا من وزارة الشباب والرياضة في عام 1997م.ووضع   الاتحاد على رأس أولوية عمله الجانب الرياضي والجسدي كما اهتم في تأصيل وترسيخ المفاهيم الأخلاقية والثقافية والسلوكية وخاصة لفئة الشباب من كلا الجنسين.
رياضة الننشاكو      
هي فن يعتمد على استعمال الأدوات الخشبية وتطويعها بأساليب مختلفة بما يخدم ويفيد الإنسان في ممارسة إحدى أنواع الرياضة خاصة في مجال الدفاع عن النفس وتعتمد رياضة الننشاكو علي التدريب و التمرين علي استعمال عشرة أدوات منها الننشاكو-بو-تونفا-جاما-ساي-سيف الساموراي بحث يقود اللاعبين هذه الأدوات بلياقة وفن يفيده صحياً وذهنياً وعصبياً وجسدياً.
أهداف الاتحاد
اعتمد الاتحاد على وضع أهداف عمل على تحقيقها لخدمة هذه الرياضة والملتحقين بها واعتمد على :
1-رفع المستوى الصحي والجسدي للاعبين
2-توجيه المفاهيم الفكرية والثقافية لدى الشباب بحيث تصبح مفاهيم أخلاقية تترجم كسلوك في حياتهم.
3-توفير مناخ لكلا الجنسين لاستثمار الوقت في ممارسة رياضة ذات مهارات وقدرات عالية.
4-إقامة علاقات وتعارف بين فئات الشباب المختلفة.
5-جعل الرياضة لغة تفاهم ومحبة مشتركة لكل الشعوب بغض النظر عن الجنس والعرق واللون والفكر.
من أهم إنجازات الاتحاد
1-تدريب وتخريج دفعات شارك بها أكثر من ستة آلاف لاعب من كلا الجنسين في هذه الرياضة من جميع محافظات الوطن.
2-رفع مستواهم الصحي والأخلاقي وتحويل الرياضة إلى سلوك حياتي وممارسة عملية تدعو إلى النظام والتعارف والنظافة و الالتزام.
3- إعداد وتأهيل أكبر من مائه من هؤلاء الطلاب ليصبحوا مدربين مؤهلين يشاركون في عملية البناء.
4-إصدار عشر كتب ومجلات ونشرات حول هذه الرياضة وآدابها.
5-محاولة توصيل الرياضة إلى كل الفئات المحرومة في المجتمع بما يناسبهم ومنها الأطفال والفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء.
6- تنظيم بطولات ورحلات وفعاليات تضم المئات من لاعبي الاتحاد من مختلف المناطق ومختلف شرائح المجتمع لإنشاء علاقات تعارف وتعاون ودعم نقاشات بينهم حول قضاياهم المشتركة.
7-حصول لاعبي الاتحاد إياد أنور عرفات المقيم مقتا في أمريكا على المركز الثالث على مستوى العالم في هذه الرياضة في البطولة التي أقيمت في 20/6/2003م بمدينة لاس فيجس بولاية نيفادا الأمريكية وحصوله على المركز الثاني في عام 2004 وفي عام 2005 انضم إليه اللاعب محمد أبو صقر وحصل اللاعب محمد على المركز الأول وأياد على المركز الثاني في الاسسلحة الغير حادة وحصول إياد على المركز الأول ومحمد على المركز الثاني بالأسلحة الحادة.
وكان من المقرر سفر فريق مكون من محمد ابو صقر وعصام ابو عاصي وصقر شويدح ورائد أبو هدوان بإدارة المدرب والمدير الإداري للفريق إياد خليل الزعيم ولاكن العقبات من قبل الاحتلال حالت دون ذلك ولم يتمكن من السفر سوى محمد أبو صقر وتعد هذه المشاركه لمحمد أول مشاركه خارجية.
نقلا عن موقع إتحاد الننشاكو الفلسطيني - http://www.nunchaku.ps/
عبد الله العيسوي.. لاعب في الظل
حكاية اللاعب عبد الله العيسوي حكاية يعرفها الجميع، فليس من الضرورة أن تعرف عبد الله العيسوي شخصيا، ولكن قصته تتشابه مع الكثير من قصص الظلم التي تتكرر كثيرا ويوميا في عالمنا، ولكني هنا أحببت أن أسرد قصته لأنه اول من علمني مبادئ التايكندو في عام 1992 وبقيت معى المبادئ والحركات التي علمني أياها وبقيت معي أيضا قصته التي لا أنساها حيث كان من لاعبي التايكندو المتميزين جدا حيث لم يهزم في أية مباراة لعبها مما رشحه للدخول إلى المنتخب الوطني ولكن هذا لم يكن على هوى بعض المسئولين وفي النهاية لم يدخل عبد العيسوي المنتخب ولم يلعب في أي بطولة عالمية وبقى في الظل.
القصة قصيرة ولكنها محزنة وتتكرر كثيرا.. ليس فقط في عالم الرياضة والتايكندو ولكن في كل شئ حتى أصبح ضياع الأمانة قاعدة عامة في حياتنا لذا ليس من الغريب أن نجد الكثير من أبطالنا يهاجرون إلى الخارج في أي فرصة متاحة رغم أنه من الممكن إستغلالهم كثروة قومية تدر أرباحا مادية و أدبية إلى بلادنا ولكن تفضيل المصلحة الشخصية والمحسوبيات وضياع الأمانة يدمر كل شئ فالفساد يدمر كل إبداع وكل موهبة في عالم الرياضة وغيرها وفي النهاية يدمر نفسه لأنه في النهاية إلى حالة من الانهيار ويؤدى إلى نكسة من نوع ما سواء كانت تلك النكسة عسكرية اقتصادية أو حتى اجتماعية وعندما تحدث سيكون من الصعب تجنبها أو حتى التعامل معها لأن الأبطال وقتها سيكونون في الظل وعودتهم سيكون أمرا صعبا مثل ما حدث مع عبد الله العيسوي لاعب التايكندو وصديقي الذي تعلمت منه أساسيات تلك اللعبة والذي أتمنى أن أقابله يوما ما.
كابتن "عبدالعزيز شريقي".. 34 عاما مع الفنون القتالية
هو البروفسور ماستر عزيز شيريقى المسلم الفرنسي من أصل عربي جزائري
خبرة 34 عام في الفنون القتالية
حاصل على الحزام الأسود فى الجودو
مارس الكاراتيه ومكث فى اليابان عام كامل وحصل على الحزام الأسود إضافة لدبلوم معلم كاراتيه تحت الماستر كانازاوا
حصل على الحزام الأسود فى السامبو الروسية ودبلوم معلم معتمد فيها
مارس المصارعة إثناء المرحلة الثانوية
مارس الملاكمة منذ العام 1978 وحتى الان
مارس السافات الفرنسية
حصل على بطولة فرنسا فى الفول كونتاكت عام 1995
ثم توجه الى البرازيليان جوجتسو وحصل فيها على درجة بروفسور والحزام الأسود بعد تدريب دام 10 سنوات تحت يد كارلوس جريسى والبنى ايضا
والبنفسجي تحت يد موريسيو موتاجوميز والد روجر جريسى
والحزام الأزرق تحت يد ريكسون جريسى
بطولاته:
ثالث عالم مرتين بالجوجتسو البرازيلية
أول أوروبا بالجوجتسو البرازيلية
أول فرنسا خمس مرات بالجوجتسو البرازيلية
شارك في اكستريم فايت (القتال المفتوح)
حصل على المركز الأول في بطولة الفاليتودو (الجوجتسو الحرة) في طوكيو
حصل على بطولة ريو دى جانيرو للقتال المفتوح في البرازيل
المناصب الادارية والفنية:
معلم أول وممثل معتمد المدرسة جريسى بارا في فرنسا وهى اكبر وأفضل مراكز تعليم الجوجتسو البرازيلية فى العالم
مستشار فني في جمعية الخليج العربي للجوجتسو
رئيس الاتحاد الكونفدرالى الفرنسي للجوجتسو والفاليتودو
نقلا عن موقع منتديات النينجا
مدونة كونج فو على موقع "facebook.com"
تم تدشين مدونة كونج فو على موقع الفاس بوك www.facebook.com بهدف التعريف بها والمشاركة لما يتميز به الموقع من جماهيرية لذا أرجو من جمهور المدونة المشاركة في جروب كونج فو على الفاس بوك والأمر سهل فقط كل المطلوب كتابة كلمة كونج فو في محرك البحث على الموقع وأضغط على كلمة join group للانضمام إلى المجموعة ونرجوا المشاركة وتشجيع الأعضاء على الدخول بهدف نشر المدونة ورسالتها التي تصب في خدمة الشباب وإستثمار أوقاتهم بشكل إيجابي ومفيد
رابط المجموعة على الفاس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=19957637815
حلم فضائية "كونج فو".. هل يتحقق؟
اعتقد أن تجربتي في عالم الكونج فو والفنون القتالية كانت مميزة فالأمر بالنسبة لي لم يقتصر على الحركات والفنيات والتي لم أتشبع منها جتى الان وأتمنى أن تسمج لي الأيام القادمة في ممارستها بشكل جيد، خلال ممارستي تعرفت على التأثير الإيجابي لهذا النوع من الرياضة على الشباب والمجتمع بصفة عامة لذا كنت حريصا على نشرها وتشجيع كل من أعرف على ممارستها بغض النظر عن السن والجنس والبيئة، وعندما دخلت عالم الصحافة قدمت اقتراحا بعمل مجلة رياضية ومن جانبي كتبت عدد من المقالات عن عالم الكونج فو والتأثير الدعوى والاجتماعي وثقافة وتاريخ هذه الفنون، وبين المحاولات الناجحة والفاشلة لم أجد إلا الإنترنت كوسيلة ناجحة في سبيل نشر تلك الثقافة والأفكار خاصة مع وجود الكثير ليقال عن هذه الفنون والكثير لنشاهده والكثير من الأبطال لنسمع منهم ونتعرف عليهم وعلى تجاربهم الشخصية في هذا المجال.
وأخيرا ظهرت المدونات فأسرعت لعمل مدونة كونج فو تعلم وتدرب باستمرار ونشرت كل المواد التي لدي سواء التي نشرتها من قبل أو حتى التي كانت حبيسة على جهاز الكمبيوتر لسنوات وبالفعل حققت المدونة نجاخا فيكفي حجم التواصل مع لاعبين على مستوى العالم العربي وبخاصة فلسطين ومصر والمغرب والسعودية والكويت وأتمنى أن ينتشر تأثيرها لأبعد ذلك سواء على مستوى الإنترنت أو على مستوى الجغرافيا.
أتمنى في المستقبل أن أشاهد فضائية كونج فو وأن تكون المدونة النواة لهذه القناة التي أحلم بها بحيث لا تكون مجرد شاشة للعرض والمشاهدة بل وكذلك للتدريب والتعلم والتربية للشباب حول العالم، وبغض النظر عن رسالة قناة كونج فو الفضائية وعن الدور المرتقب لها يبقى السؤال الذي لم أجد إجابة له حتى الآن متى يتحقق حلم تلك الفضائية؟؟؟؟


10 آلاف زيارة شهريا لمدونة كونج فو
بفضل الله سجلت مدونة كونج فو معدل زيارة يعادل أكثر من 10000 زيارة خلال شهر يوليو 2008.
هذا المعدل يعتبر من المعدلات المتميزة في عالم الإنترنت حيث أن هناك بعض المجلات الإلكترونية الرسمية والتي تعتمد على عدد من الموظفين وميزانية لاتصل إلى هذا الرقم في معدلات الزيارة.
أتمنى أن تستمر المدونة في التزايد وان تحقق رسالتها المرجوة في نشر الثقافة الرياضية وحب ممارسة الرياضة بشكل عام والكونج فو والأساليب الأسيوية بشكل خاص بحيث يصب ذلك في خدمة أهداف المدونة الاجتماعية والفكرية والصحية بما يخدم شباب الإسلام والعرب جميعا بإذن الله.
ولكن أرجو من الزوار الكرام المشاركة معي وعدم الاكتفاء بالزيارة وذلك من خلال عدد من النقاط أرجو أن نهتم بها جميعا.
أولا: محاولة نشر المدونة في أي مساحة متاحة في فضاء الإنترنت مهما كان عدد الجمهور المستقبل ففرد واحد يهتم بالمدونة ويفهم رسالتها ويتعامل معها نصر كبير للمدونة.
ثانيا: المشاركة في كتابة الموضوعات الرياضية على المدونة من خلال إرسال التجارب والسير الذاتية في عالم الرياضة وكذلك أي موضوع يمكن نشره يخدم ثقافة هذا العالم، وكذلك إرسال ملفات الفيديو المتاحة وفي هذا الصدد أشكر كثيرا زوار المدونة من فلسطين حيث كانوا الأكثر مشاركة وكذلك أشكر كابتن عدنان الطرشة من السعودية حيث شارك موقعه بالكثير من الموضوعات المتميزة، وكذلك كل من أرسل لي روابط لملفات فيديو أو منتديات تخدم المدونة.
ثالثا: المشاركة في التعليق على الموضوع فالحمد لله فنيا لا يتوجد مشكلة في التعليق على أي موضوع ولكن المشاركة تثير نقاط مهمة وتخلق موضوعات جديدة فضلا عن التعارف بين زوار المدونة من خلال التعليق.
وأخيرا أشكركم جميعا وأرجو استمرار الزيارة للمدونة واستمرار ممارسة الرياضة من أجل شباب أفضل وصحة أفضل ومجتمع أفضل مع الدعاء لي بتحقيق حلم القناة الفضائية في أقرب وقت بإذن الله


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مدونة كونج فو.. تعلم وتدرب بإستمرار